هيومن فويس: متابعات

منـ.ـع حاجـ.ـز يعـ.ـفور في ريف دمشق الغربي، التابع لـ”الفـ.ـرقة الرابـ.ـعة”، على مدار اليومين الماضيين، دخول المواد الغـ.ـذائية ومستلزمات البناء والمواد الصـ.ـحية إلى الزبـ.ـداني والبلدات التابعة لها في ريف دمشق الغربي، بحسب مراسل “المدن” أحمد الشامي.

مصادر محلية أكدت لـ”المدن“، أن الضابـ.ـط المسـ.ـؤول عن حـ.ـاجز يعفور، المـ.ـقدم بسـ.ـيم فـ.ـواز، كان يفرض خلال الشهور الماضية أتـ.ـاوات على السيارات المحملة بالبـ.ـضائع المتجهة إلى الزبداني، وقد زادت هذه الاتـ.ـاوات خلال الأيام القليلة الماضية لترتفع معها أسعار البضائع ضمن المنطقة بشكل كبير.

إقـ.ـبال الأهالي على شراء المواد التمـ.ـوينية بكميات كبيرة خشـ.ـية تأ.زم الوضع بسبب الحـ.ـاجز، ما انعكس أيضاً على ارتفاع الأسعار، وشح البضائع.

ومنع “حاجـ.ـز الرابعة”، منذ الأربعاء، بشكل نهائي دخول أي بضائع للمنطقة، متـ.ـذرعاً بتصاعد عـ.ـمليات التـ.ـهريب باتجاه الأراضي اللبنانية، ومهـ.ـدداً أبناء منطقة الزبداني بإعادتهم الى ذكريات أيام “الحصار”، ما لم يكفوا عن تهـ.ـريب المواد الغـ.ـذائية إلى لبنان.

وأضافت مصادر “المدن”، أن سوق التـ.ــهريب في منطقة الزبداني، باستثناء سرغايا، غير قادرة على تهـ.ـريب المواد الغذائية باتجاه الأراضي اللبنانية، بسبب الاتـ.ـاوات العالية المفروضة على التجار، وسياسة التقـ.ـطير المتبعة من قبل “الفرقة الرابعة”.

واشارت المصادر، إلى أن حاجز “الرابعة”، كان ولا يزال شريكاً في تنظيم عـ.ـمليات التـ.ـهريب باتجاه الأراضي اللبنانية، من خلال تعامله مع تجار الديماس والصبورة، ومساهمته بشكل يومي بتخصيص سوقي البلدتين بشحنات البضائع على حساب المناطق الأخرى.

وتهدف إجراءات “الرابعة” إلى فرض هـ.ـيمنة تجار الديمـ.ـاس والصـ.ـبورة على المنطقة، وهم محسوبين على “الرابعة” بشكل مباشر. ولـ”الرابعة” الفضل الأكبر في تأسيس سوق الديماس ودعم تُجّاره والتـ.ـغاضي عنهم على مدار السنوات الماضية.

وأشارت المصادر، إلى أن شخـ.ـصيات بارزة من منطقة الزبداني، تواصلت مع المسؤولين في دمشق، ووضعتهم في صورة ما يحصل على الحاجز، وسط وعود بحل الأزمة، إلا أن شيئاً لم يتغير.

وكان قد شـ.ـدد النظام السوري إجراءاته أيضاً في الغوطة الشرقية حتى باتت تعيش أجواء الحـ.ـصار من جديد وسط استمرار الدهـ.ـم والاعـ.ـتقالات وملاحقة المطـ.ـلوبين حتى الموقعين منهم على “التـ.ـسوية”.

وقال “مركز الغوطة اﻹعلامي” إن قوات النظام السوري أغلقت خلال الأيام القليلة الماضية، الطرقات والمداخل الفرعية المؤدية للغوطة الشرقية، ودعمت بعض المـ.ـتاريس الترابية في خطوط الجـ.ـبهات السابقة قبل سيطرتها على المنطقة.

و باﻹضافة إلى ذلك فقد دعمت قوات النظام حواجـ.ـزها واستبدلت بعض العناصر فيها بالتزامن مع استمرار حملات الدهم والاعتـ.ـقالات اليومية ضد المطلوبين، وشددت من إجراءاتها على المدنيين في الدخول والخروج.

وتركز التـ.ـشديد بحسب المصدر على المناطق الواصلة بين الغوطة ودمشق، في كل من عين ترما وكفربطنا من جهة الزور وجسرين من جهة المليحة وعربين وزملكا جهة الأوتوستراد.

يذكر أن الغوطة الشرقية تعرضـ.ـت لحـ.ـصار خانق استمر لأعوام من قِبل النظام السوري والميليشيات الداعمة له، وانتهى بشن حملة عسـ.ـكرية كبيرة بدعم إيراني وروسي العام الماضي.

المصدر: المدن ونداء سوريا

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ماهر الأسد يحاصـ.ـر ريف دمشق ويتوعـ.ـد المدنيين

هيومن فويس: متابعات منـ.ـع حاجـ.ـز يعـ.ـفور في ريف دمشق الغربي، التابع لـ"الفـ.ـرقة الرابـ.ـعة"، على مدار اليومين الماضيين، دخول المواد الغـ.ـذائية ومستلزمات البناء والمواد الصـ.ـحية إلى الزبـ.ـداني والبلدات التابعة لها في ريف دمشق الغربي، بحسب مراسل "المدن" أحمد الشامي. مصادر محلية أكدت لـ"المدن"، أن الضابـ.ـط المسـ.ـؤول عن حـ.ـاجز يعفور، المـ.ـقدم بسـ.ـيم فـ.ـواز، كان يفرض خلال الشهور الماضية أتـ.ـاوات على السيارات المحملة بالبـ.ـضائع المتجهة إلى الزبداني، وقد زادت هذه الاتـ.ـاوات خلال الأيام القليلة الماضية لترتفع معها أسعار البضائع ضمن المنطقة بشكل كبير. إقـ.ـبال الأهالي على شراء المواد التمـ.ـوينية بكميات كبيرة خشـ.ـية تأ.زم الوضع بسبب الحـ.ـاجز، ما انعكس أيضاً على ارتفاع الأسعار، وشح

Send this to a friend