هيومن فويس: وكالات

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء، أن بلاده تعتزم إنتاج طائرة مقاتلة في غضون خمس أو ست سنوات، وسط خلاف قائم مع واشنطن بشأن مقاتلات “إف-35” الأمريكية.

وقال أردوغان إن تركيا ستستثمر في شحن وملء مفـ.ـجرات مقاتلات “إف-16” والطائرات المسيرة المـ.ـسلحة.

وردا على سؤال حول تفعيل منظومة “إس-400” روسية الصنع، قال أردوغان: “لدينا فترة تمتد إلى أبريل المقبل، ووزيرا خارجية ودفاع البلدين (تركيا والولايات المتحدة) سيعقدون لقاءات لدراسة المسألة، وعلينا رؤية نتائج هذه اللقاءات”.

وأضاف: “هذه المسألة مرتبطة بحلف شمال الأطلسي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح بوجوب رؤية نتائج العمل المشترك بين أنقرة وواشنطن حول مسألة تفعيل المنظومة الروسية”.

هذا وتعتبر تركيا قوة عسكرية على المستوى العالمي، يبلغ عدد أفرادها 670 ألفا، وهي ثاني أكبر جيش في الناتو بعد الجيش ألأمريكي، و تضم حوالي 315 ألف فرد ، و تقدر ميزانيتها بنحو 18 مليار دولار، وتحتل بذلك تركيا الرتبة 15 عالميا في ألإنفاق العسكري. تضم قواتها البرية نحو 4300 دبابة، و أكتر من 7550 ناقلة حربية، إلى جانب أنظمة إطلاق صواريخ و مجموعة من القواعد العسكرية الجوية التركية.

وأعلن أن عملية “نبع السلام” التي أطلقتها القوات التركية في الشمال السوري “ليست مقـ.ـيدة بجدول زمني محدد”، مشيرا إلى أن القوات المشاركة في العملية تمكنت من تحييد 1230 إرهابيا منذ انطلاقها.

وذكر أن 13 عنصرا من القوات التركية قتلوا خلال المواجهات، كما صرح بأن 230 عنصرا من الفصيل المسلح المساند للجيش التركي والمسمى “الجيش الوطني السوري” لقوا مصرعهم في العملية.

ولفت أردوغان إلى أن أنقرة ملتزمة بالاتفاقين المبرمين مع موسكو وواشنطن بشأن الأوضاع في الشمال السوري، وأن القوات التركية ترد على استفزازات تنظيم “حزب العمال الكردستاني”.

وذكر أيضا أن الوجود التركي في مناطق شرق الفرات، يزعج الولايات المتحدة والسلطات السورية، مؤكدا أن أنقرة لا تكـ.ـافح الأكراد في سوريا، بل تستهدف تنظيم “العمال الكردستاني”.

منذ سنة 2011 عزمت تركيا على تحقيق إكتفاء ذاتي في مجال الأسلحة وذلك من خلال تصنيعها محلياً ، كما انعكس ذلك على زيادة صادراتها في المجال العسكري حيت أثرت هذه العملية بشكل إيجابي على قدراتها الاقتصادية.

كما أوضحت وزارة الدفاع التركية ، تضاعفت صادرات المعدات الدفاعية خلال أربع سنوات بشكل كبير حيث بلغت وفق بيانات العام 2009 نحو 669 مليون دولار، في مقابل 337 مليون دولار في العام 2005.

كما أوضحت أن الحكومة التركية تقوم بجهود محلية لدعم صناعة السلاح، مثل نظام ائتمان منخفض الفائدة لتغطية التكاليف التي تكبّدت من تصدير الصناعات الدفاعية وإنشاء منظمة تضم أكثر من مؤسسة صغيرة ومتوسطة تعمل في هذا المجال أن مشاريع التصنيع العسكري التركية طَموحة.

وتتضمن مثلاً إنتاج طائرات من دون طيار، ومقاتلات نفاثة ومروحيات عمودية، ما سيؤدي أيضا إلى خفض نفقات تركيا من استيراد السلاح بنسبة تصل إلى 30 بالمئة وقت صدور الدراسة وتوقعت الدراسة الصادرة منذ أربعة أعوام أن تصل تركيا إلى الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدفاعية.

حيث ستكون زيادة الصادرات نقطة تحول مهمة للشركات العاملة في هذا القطاع، كما سيؤدي هذا إلى تقليص ميزانيات استيراد السلاح تدريجيا ووفقا للأرقام الصادرة عن معهد “الماكينة والكيمياء”، بأن هذه الطفرة في مبيعات السلاح جاءت بعد بيع الأسلحة والمعدات العسكرية المختلفة والمتفجرات وصواريخ طراز (إس إس 30) إلى 29 بلدا أجنبيا ممتدة على خمس قارات من الفلبين إلى سويسرا وأمريكا والسعودية.

فيما أشارت الأرقام إلى أن السعودية احتلّت المرتبة الأولى في صادرات الأسلحة التركية حتى أن تركيا اليوم قادرة على فرض نفسها كمزوّد أساسي للأسلحة لدول الخليج وجنوب شرق آسيا،

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ودعاً للغرب.. أردوغان: خلال أعوام سننتج مقاتلاتنا الحربية بأيدينا

هيومن فويس: وكالات أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء، أن بلاده تعتزم إنتاج طائرة مقاتلة في غضون خمس أو ست سنوات، وسط خلاف قائم مع واشنطن بشأن مقاتلات "إف-35" الأمريكية. وقال أردوغان إن تركيا ستستثمر في شحن وملء مفـ.ـجرات مقاتلات "إف-16" والطائرات المسيرة المـ.ـسلحة. وردا على سؤال حول تفعيل منظومة "إس-400" روسية الصنع، قال أردوغان: "لدينا فترة تمتد إلى أبريل المقبل، ووزيرا خارجية ودفاع البلدين (تركيا والولايات المتحدة) سيعقدون لقاءات لدراسة المسألة، وعلينا رؤية نتائج هذه اللقاءات". وأضاف: "هذه المسألة مرتبطة بحلف شمال الأطلسي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح بوجوب رؤية نتائج العمل المشترك بين أنقرة وواشنطن حول

Send this to a friend