هيومن فويس: وكالات

تحدثت صحيفة “يني شفق” نقلا عن مصادر رسمية عن وجود خلاف تركي روسي حول منطقة تل تمر الواقعة شمال سوريا.

وذكرت الصحيفة التركية أن موسكو رفضت طلبا تركيا باتخاذ إجراءات في محيط تل تمر، بهدف السيطرة على الطريق الدولي “إم – 4″، وذلك خلال اجتماع مشترك عقد في مدينة تل أبيض ناقش هذه المسألة.

وأكدت الصحيفة التركية أن “الخطوات الروسية الرافضة قد تؤثر سلبا على العلاقات بين موسكو وأنقرة”.

وتعد بلدة تل تمر الاستراتيجية عقدة مواصلات هامة، بسبب مرور الطريق الدولي “إم – 4” والطريق الواصل بين الحسكة ورأس العين عبرها، إضافة إلى الطريق الواصل بين تل تمر ومنطقة أبو راسين.

ويعود الطريق “إم – 4” لعام 1950، ويربط بين تركيا والعراق وسوريا وساحل المتوسط منذ عام 1980.
قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن تركيا لن تستأنف العملية العسكرية “نبع السلام”، في شمال سوريا.

وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحفي، عقده اليوم الأربعاء، أن السفير الروسي في أنقرة تواصل مع المسؤولين الأتراك لتوضيح الأنباء التي تحدثت عن إمكانية استئناف العملية العسكرية التركية في سوريا، وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن الأتراك أكدوا للدبلوماسي الروسي أن هناك سوء فهم، مشددين على أن أنقرة لا تشكك في العمل الذي تقوم به روسيا في سوريا.

وتأتي تصريحات لافروف تعليقا على تقارير إعلامية، قالت في وقت سابق إن تركيا تعتبر أن الولايات المتحدة وروسيا لم تتخذا الإجراءات الضرورية لتسوية التوتر شمال شرق سوريا، وهددت بتنفيذ عملية عسكرية جديدة في المنطقة حال عدم إخلائها من “الإرهابيين”.

اعتبرت تركيا أن الولايات المتحدة وروسيا لم تتخذا الإجراءات الضرورية لتسوية التوتر شمال شرق سوريا، مهددة بتنفيذ عملية عسكرية جديدة في المنطقة حال عدم إخلائها من “الإرهابيين”.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، في تصريح صحفي أدلى به، مساء اليوم الاثنين، إن “الولايات المتحدة وروسيا لم تقوما بالخطوات الضرورية” في إطار الاتفاقات التي توصلتا إليها مع تركيا بشأن الأوضاع شمال شرق سوريا وخاصة انسحاب “وحدات حماية الشعب” الكردية من المنطقة المحاذية للحدود التركية.

وأردف تشاووش أوغلو مهددا: “سنطلق من جديد عملية عسكرية حال لم يتم تطهير هذه الأراضي من الإرهابيين”.

وأوضح وزير الخارجية التركي: “علينا القضاء على التهديد الإرهابي في المنطقة… وإذا لم نحصل على نتيجة، سنقوم بما يلزم مجددا كما فعلنا عندما أطلقنا عملية نبع السلام”.

وأطلقت تركيا بالتعاون مع تنظيم “الجيش الوطني السوري”، يوم 9 أكتوبر الماضي، عملية “نبع السلام” العسكرية شمال شرق سوريا “لتطهير هذه الأراضي من الإرهابيين” في إشارة إلى “وحدات حماية الشعب” الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ “حزب العمال الكردستاني” وتنشط ضمن “قوات سوريا الديمقراطية” التي دعمتها واشنطن في إطار حملة محاربة “داعش”.

ويسود حاليا هدوء نسبي في المنطقة، بعد توصل تركيا إلى اتفاقين منفصلين مع الولايات المتحدة وروسيا، يومي 17 و22 أكتوبر، ينص الأول على سحب الوحدات الكردية من منطقة عملية “نبع السلام” فيما يقضي الثاني بخروجها من الحدود السورية التركية إلى عمق 30 كيلومترا جنوبا.

لكن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، سبق أن قال إن المعلومات المتوفرة لدى تركيا تشير إلى بقاء بعض عناصر “وحدات حماية الشعب”، في المنطقة المحددة، مهددا باستئناف العملية العسكرية التركية في حال تنفيذ المسلحين الأكراد أي هجمات من هذه الأراضي أو أي مكان آخر.

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الخلاف التركي- الروسي حول سورية يشتد.. والعلاقات تدخل مرحلة حرجة

هيومن فويس: وكالات تحدثت صحيفة "يني شفق" نقلا عن مصادر رسمية عن وجود خلاف تركي روسي حول منطقة تل تمر الواقعة شمال سوريا. وذكرت الصحيفة التركية أن موسكو رفضت طلبا تركيا باتخاذ إجراءات في محيط تل تمر، بهدف السيطرة على الطريق الدولي "إم – 4"، وذلك خلال اجتماع مشترك عقد في مدينة تل أبيض ناقش هذه المسألة. وأكدت الصحيفة التركية أن "الخطوات الروسية الرافضة قد تؤثر سلبا على العلاقات بين موسكو وأنقرة". وتعد بلدة تل تمر الاستراتيجية عقدة مواصلات هامة، بسبب مرور الطريق الدولي "إم – 4" والطريق الواصل بين الحسكة ورأس العين عبرها، إضافة إلى الطريق الواصل بين تل

Send this to a friend