هيومن فويس: متابعات

علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، على الاتفاق الذي توصل إليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، بشأن سوريا.

وقال ترامب أمس الثلاثاء، في تغريدة على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “يبدو أن هناك أخبارا سارة بخصوص تركيا وسوريا والشرق الأوسط. وهناك المزيد من المعلومات ستأتي”.

واستضافت مدينة سوتشي قمة روسية تركية هي الثامنة لرئيسي البلدين خلال العام الجاري، انتهت بالتوصل لاتفاق يتضمن نشر حرس الحدود السوري والشرطة العسكرية الروسية على الحدود مع تركيا، وسحب المسلحين الأكراد لمسافة 30 كيلومترا عن الحدود.

نبع السلام

وأطلقت تركيا في 9 أكتوبر الجاري، عملية “نبع السلام” العسكرية في منطقة شرق نهر الفرات بشمالي سوريا. وتقول أنقرة إن هدفها هو “تطهير المنطقة من عناصر “ي ب ك/ بي كا كا” و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم”.

وتعد هذه العملية التركية، الثالثة داخل الأراضي السورية بعد عمليتي “درع الفرات”، و”غصن الزيتون”.

وكان قد أعلن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، في ختام اجتماعهما في سوتشي، عن اتفاق بين الجانبين بشأن شمال سوريا..

ويتضمن الاتفاق نشر حرس الحدود السوري والشرطة العسكرية الروسية على الحدود مع تركيا، وسحب المسلحين الأكراد لمسافة ثلاثين كيلومتراً عن الحدود.

اتفاق تاريخي

وتوصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق، وُصف بأنه “تاريخي” بشأن العمل العسكري ضد الأكراد شمال شرق سوريا بعد اجتماع دبلوماسي مطول.

واستغرق الاجتماع الخاص الذي عقده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيرة التركي رجب طيب أردوغان أكثر من ست ساعات.

وجاء الاتفاق قبل انتهاء مدة اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاتلين الأكراد والقوات التركية، ولم يتضح بعد ما إذا كانت القوات الكردية ستوافق على الشروط التي حددتها كل من روسيا وتركيا.

ما حذر أردوغان من أنه لا يزال يتوجب على ما يصل إلى 1300 من أعضاءوحدات حماية الشعب الكردية الانسحاب من المنطقة قبل الساعة الـ 10:00 من مساء الثلاثاء (8:00 مساء بتوقيت غرينتش).

لكن الاتفاق الجديد الذي توصلت إليه تركيا مع روسيا يعطي المقاتلين الأكراد وقتا إضافيا للانسحاب.

وابتداءً من ظهر الأربعاء، سيكون أمام المقاتلين الأكراد 150 ساعة أخرى لمغادرة المنطقة الحدودية، والانسحاب بعمق 30 كيلو متراً (19 ميلاً) من الحدود في العمق السوري، فيما يسمى بـ “المنطقة الآمنة”.

وسيشمل الاتفاق المنطقة المتأثرة بطول 120 كم بين مدينتي رأس العين وتل أبيض، حيث تجري العملية التركية.

لكن مصادر مطلعة أوردت أن أردوغان أراد أن تكون مساحة 440 كيلومترًا بطول الحدود التركية السورية جزءًا من المنطقة الآمنة.

وأشار بيان صادر من روسيا وتركيا إن القوات الكردية “ستنسحب” من بلدتي منبج وتل رفعت، اللتان تقعان خارج منطقة العمليات.

وأضاف البيان أن روسيا وتركيا ستقومان بدوريات مشتركة خارج منطقة العمليات.

واستولت القوات الروسية على العديد من المواقع التي تخلى عنها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية والقوات الأمريكية بالقرب من الحدود كجزء من اتفاق توسطت فيه موسكو بين حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائها وبين الإدارة المحلية بقيادة الأكراد، التي كانت تريد المساعدة لوقف التقدم التركي.

ويزيد الانتشار الروسي في المنطقة من احتمالية حدوث اشتباكات بين روسيا وتركيا، وهو الأمر الذي يريد أردوغان وبوتين تجنبه.

وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، قبل اجتماع سوتشي إن “روسيا تريد مناقشة الوضع في شمال شرق سوريا وفهم ما يجري بشكل أفضل”، وأضاف “نريد الحصول على معلومات حول خطط تركيا حتى نتمكن من مقارنتها بالخطة العامة للتسوية السياسية”.

وذكرت قناة زفيزدا التليفزيونية التابعة لوزارة الدفاع الروسية أن مروحيات عسكرية روسية هبطت في وقت سابق الثلاثاء في قاعدة الطبقة الجوية بعد مغادرة القوات الأمريكية.

وشنت القوات التركية وحلفاؤها من مقاتلي المعارضة السورية هجوما مسلحا أطلق عليه “عملية نبع السلام” على وحدات حماية الشعب الكردية في 9 أكتوبر/ تشرين الأول لإنشاء “منطقة آمنة” بعمق 32 كيلو مترا في الأراضي السورية.

ووافق أردوغان على وقف لإطلاق النار الأسبوع الماضي بناء على طلب من الولايات المتحدة الأمريكية.

واعتمد تحالف متعدد الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة على وحدات حماية الشعب الكردية لمحاربة متشددي تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية في سوريا على مدى السنوات الأربع الماضية، لكن الحكومة التركية تعتبرها منظمة إرهابية على صلة بجماعة متمردة كردية تقاتل في تركيا.

المصدر: روسيا اليوم وبي بي سي عربية

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أول تعليق من "ترامب" على اتفاق بوتين- أردوغان.. ماذا قال؟

هيومن فويس: متابعات علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، على الاتفاق الذي توصل إليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، بشأن سوريا. وقال ترامب أمس الثلاثاء، في تغريدة على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "يبدو أن هناك أخبارا سارة بخصوص تركيا وسوريا والشرق الأوسط. وهناك المزيد من المعلومات ستأتي". واستضافت مدينة سوتشي قمة روسية تركية هي الثامنة لرئيسي البلدين خلال العام الجاري، انتهت بالتوصل لاتفاق يتضمن نشر حرس الحدود السوري والشرطة العسكرية الروسية على الحدود مع تركيا، وسحب المسلحين الأكراد لمسافة 30 كيلومترا عن الحدود. نبع السلام وأطلقت تركيا في 9 أكتوبر الجاري، عملية "نبع

Send this to a friend