هيومن فويس: وكالات

الرئيس التركي معلقا على عملية نبع السلام شمالي سوريا في كلمة بإسطنبول:

– عندما يتعلق الأمر بالوطن واستقرار شعبنا لا نشعر بالحاجة لأخذ إذن من أحد.
– سنعمل على تأمين المنطقة الآمنة (في سوريا) وخططنا ومشاريعنا جاهزة وسنتخذ خطواتنا على هذا الأساس.
– في حال عدم الالتزام بالاتفاق التركي-الأمريكي سنستأنف العملية فور انتهاء مهلة الـ120 ساعة.
– نتمنى أن يشكل الاتفاق التركي الإمريكي، منعطفا جديدا في العلاقات بين البلدين.

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ الجيشين التركي والوطني السوري، حررا ألف و500 كيلو متر مربع من الإرهابيين في إطار عملية نبع السلام شمالي سوريا.

جاء ذلك في كلمة لأردوغان بمدينة إسطنبول في إطار فعالية بولاية ريزة شمالي تركيا.

وقال أردوغان: “عندما يتعلق الأمر بالوطن واستقرار شعبنا لا نشعر بالحاجة لأخذ إذن من أحد”

وأضاف إننا سنعمل على تأمين المنطقة الآمنة (في سوريا) وخططنا ومشاريعنا جاهزة وسنتخذ خطواتنا على هذا الأساس.

وأشار أردوغان أنه في حال تم الالتزام بالاتفاق التركي-الأمريكي، كان بها، وإلا فإن قوات بلاده ستستأنف العملية من حيث توقفت فور انتهاء مهلة الـ120 ساعة.

وقال إنّ اتفاق مهلة الـ120 ساعة تم مع واشنطن وليس مع الإرهابيين، معربا عن أمله أن يلتزم الأمريكيون بوعودهم هذه المرة، وألا يكرروا المماطلة التي لجأوا إليها فيما يتعلق بمنطقة منبج.

وعبر أردوغان عن أمنياته أن يشكل الاتفاق التركي الإمريكي، منعطفا جديدا في العلاقات بين البلدين.

وجدّد الرئيس التركي تأكيده أنّ المنطقة الآمنة ستمدد من الشمال إلى الجنوب بمسافة 32 كيلو متر، ومن حدود العراق حتى مدينة جرابلس بطول 444 كيلو متر.

وعن اتصاله الهاتفي الأحد مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، قال أردوغان أبلغتهم أن لا يكونوا بجانب الإرهابيين، “نحن معكم في الناتو (حلف شمال الأطلسي) إن كان التنظيم الإرهابي عضوا في الحلف فنحن ليس لدينا علم”.

والخميس، توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق لتعليق العملية العسكرية، يقضي بأن تكون المنطقة الآمنة في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، وانسحاب العناصر الإرهابية من المنطقة، ورفع العقوبات عن أنقرة.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي “ي ب ك/ بي كا كا” و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على “الممر الإرهابي”، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

التواجد الأمريكي في سورية

لم يستبعد وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، مواصلة عسكريي بلاده خوض عمليات ضد مسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا.

وقال الوزير للصحفيين، اليوم الأحد: “نواصل مهمتنا في محاربة داعش، وفي حال دخول قوات الولايات المتحدة إلى سوريا للقيام بهذه المهمة، ستجد نفسها مدعومة من الجو، وهو أسلوبنا المعتاد”.

وتابع أن البنتاغون ينظر في إمكانية تنفيذ مثل هذه العمليات بأيدي العسكريين الأمريكيين الذين يغادرون سوريا حاليا إلى غرب العراق.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تحدث مرارا عن عزمه سحب القوات الأمريكية من سوريا. وجرى اتخاذ القرار النهائي بهذا الشأن بعد أن بدأت تركيا، في 9 أكتوبر، عمليتها “نبع السلام” ضد المقاتلين الأكراد الذين دعمتهم الولايات المتحدة خلال عمليات التحالف الدولي ضد “داعش”، منذ العام 2014.

ومن المقرر أن يبقى في سوريا قرابة 150 من أصل 1000 عسكري أمريكي تقريبا، لضمان سيطرة الولايات المتحدة على قاعدة التنف جنوب البلاد، على أن يتم نقل الباقين إلى العراق.

رأس العين

أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” ذات الغالبية الكردية، اليوم الأحد، عن استكمال عملية انسحاب مقاتليها من مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا، تطبيقا للاتفاق المبرم بينها وأنقرة.

وقال المتحدث الرسمي باسم “قوات سوريا الديمقراطية”، كينو كبرئيل: “في إطار اتفاق الوقف المؤقت للعمليات العسكرية مع الجانب التركي وبواسطة أمريكية، تم اليوم إخلاء مدينة رأس العين من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية بشكل كامل. حيث لم يعد لدينا أي مقاتلين داخل المدينة”.

وكانت وكالة “سانا” السورية الرسمية قد أفادت اليوم بأن القوات التركية والفصائل المسلحة المتحالفة معها سيطرت على رأس العين الواقعة في ريف الحسكة الشمالي الغربي، عقب انسحاب مقاتلي “قسد” منها.

وأبدت “قوات سوريا الديمقراطية” استعدادها للانسحاب من المنطقة الحدودية بطول 120 كلم الممتدة بين رأس العين ومدينة تل أبيض، وبعمق 30 كلم إلى داخل الأراضي السورية، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت المبرم بين تركيا والولايات المتحدة.

المصدر: الأناضول ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أردوغان: نحن لا نأخذ الإذن من أحد.. والجيش الأمريكي سيعود إلى سورية!

هيومن فويس: وكالات الرئيس التركي معلقا على عملية نبع السلام شمالي سوريا في كلمة بإسطنبول: - عندما يتعلق الأمر بالوطن واستقرار شعبنا لا نشعر بالحاجة لأخذ إذن من أحد. - سنعمل على تأمين المنطقة الآمنة (في سوريا) وخططنا ومشاريعنا جاهزة وسنتخذ خطواتنا على هذا الأساس. - في حال عدم الالتزام بالاتفاق التركي-الأمريكي سنستأنف العملية فور انتهاء مهلة الـ120 ساعة. - نتمنى أن يشكل الاتفاق التركي الإمريكي، منعطفا جديدا في العلاقات بين البلدين. أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ الجيشين التركي والوطني السوري، حررا ألف و500 كيلو متر مربع من الإرهابيين في إطار عملية نبع السلام شمالي سوريا. جاء ذلك

Send this to a friend