هيومن فويس: وكالات

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عزم بلاده استئناف عمليتها العسكرية شمال شرق سوريا إذ لم ينسحب المقاتلون الأكراد من المنطقة في المدة المحددة، مهددا بـ”سحق رؤوسهم”.

وقال أردوغان، في كلمة ألقاها اليوم السبت، إن “تركيا لم تتراجع عن الشروط التي وضعتها منذ البداية” عندما أطلقت عملية “نبع السلام” العسكرية، مشيرا إلى أنه أبلغ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن القوات التركية ستستأنفها حال عدم انسحاب “وحدات حماية الشعب” الكردية، التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا، من شمال شرق سوريا خلال مدة 120 ساعة، المنصوص عليها في الاتفاق التركي الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار في المنطقة.

وأضاف أردوغان مهددا: “إذا لم ينجح الاتفاق مع الأمريكيين، سنواصل من حيث توقفنا، عند انتهاء الـ120 ساعة، وسنستمر في سحق رؤوس الإرهابيين”.

وتابع الرئيس التركي: “في حال عدم الوفاء بالتعهدات المقدمة لبلادنا، لن ننتظر كما في السابق، وسنواصل العملية بمجرد انتهاء المهلة المحددة”.

وقال: “تركيا تعرضت مع الأسف لشتى أنواع التصرفات البشعة خلال 9 أيام الأخيرة وقد اكتشفنا حقيقة الأطراف بسبب سقوط الأقنعة التي كانت على الوجوه”.

أردوغان: سننفذ خطتنا الخاصة حال عدم التوصل لاتفاق مع بوتين حول انتشار الجيش السوري شمال شرق البلاد

من جانب آخر، تعهد أردوغان بتنفيذ تركيا “خطة خاصة” بشأن انتشار الجيش السوري في عدد من المدن والبلدات شمال شرق سوريا والتي انسحبت منها “وحدات حماية الشعب”.

وذكر أردوغان في هذا السياق أنه ينوي مناقشة هذا الموضوع مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، خلال الزيارة التي ينوي القيام بها إلى روسيا يوم 22 أكتوبر.

وقال في هذا السياق: “قوات النظام السوري المحمية من روسيا تتواجد في جزء من منطقة عملياتنا، وسـتناول هذه المسألة مع بوتين. وعلينا إيجاد حل”.

وأضاف الرئيس التركي محذرا: “في حال تم التوصل إلى حل فليكن، وإلا فإننا سنواصل تنفيذ خططنا”.

رسالة للأسد

قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، اليوم السبت، إن أنقرة مستعدة لاستئناف هجومها العسكري شمال شرق سوريا إذا لم يتم تنفيذ الاتفاق مع واشنطن لوقف إطلاق النار بشكل كامل.

وصرح أكار قائلا: “لقد أوقفنا العملية لمدة خمسة أيام.. في هذا الوقت، سينسحب الإرهابيون من المنطقة الآمنة، وسيتم جمع أسلحتهم وتدمير الموقع”.

وشدد قائلا: “إذا لم يحدث هذا.. سنواصل العملية”.

كما أكد وزير الدفاع التركي أن قوات بلاده على أتم استعداد وجهوزية، مضيفا أن الجنود الأتراك على استعداد للذهاب إلى أي مكان.

واليوم السبت، كان وقف إطلاق النار هشا على طول الحدود السورية، حيث قالت الدفاع التركية إن عناصر “وحدات حماية الشعب” و”حزب العمال الكردستاني” قاموا بـ14 خرقا لاتفاق “المنطقة الآمنة” خلال آخر 36 ساعة، وسط “التزام كامل للقوات المسلحة التركية به”.

من جهتها، اتهمت “قوات سوريا الديمقراطية” أنقرة باستهداف المناطق الحدودية بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في الشمال السوري، مشيرة إلى أن الهجوم على مدينة رأس العين مستمر.

والخميس، توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق لتعليق عملية “نبع السلام” العسكرية، يقضي بأن تكون “المنطقة الآمنة” في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، ورفع العقوبات عن أنقرة، وانسحاب القوات الكردية من المنطقة.

وفي 9 أكتوبر الجاري، أطلق الجيش التركي عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، “لتطهيرها من إرهابيي حزب العمال الكردستاني وعناصر تنظيم داعش”، إلى جانب إنشاء “منطقة آمنة” لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أردوغان لـ "قسد": تحسسوا رؤوسكم! وأكار يتوعد "الأسد"

هيومن فويس: وكالات أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عزم بلاده استئناف عمليتها العسكرية شمال شرق سوريا إذ لم ينسحب المقاتلون الأكراد من المنطقة في المدة المحددة، مهددا بـ"سحق رؤوسهم". وقال أردوغان، في كلمة ألقاها اليوم السبت، إن "تركيا لم تتراجع عن الشروط التي وضعتها منذ البداية" عندما أطلقت عملية "نبع السلام" العسكرية، مشيرا إلى أنه أبلغ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن القوات التركية ستستأنفها حال عدم انسحاب "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا، من شمال شرق سوريا خلال مدة 120 ساعة، المنصوص عليها في الاتفاق التركي الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار في المنطقة. وأضاف أردوغان مهددا:

Send this to a friend