هيومن فويس: متابعات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن حزب العمال الكردستاني “أسوأ” من تنظيم “داعش”.

وقال ترامب خلال لقائه مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، إنه لم يعط الضوء الأخضر للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإطلاق العملية العسكرية في سوريا.

وأعرب ترامب عن أمله بأن تتمكن تركيا وسوريا من تسوية الخلافات بينهما.

وتعليقا على الزيارة المرتقبة لنائب الرئيس الأمريكي مايك بينس ووزير الخارجية مايك بومبيو إلى تركيا، قال ترامب إن العقوبات على تركيا ستكون “مدمرة” في حال عدم نجاح لقاء بينس مع أردوغان.

نبع السلام

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن عملية نبع السلام التركية الجارية في شمال شرقي سوريا “ليست مشكلتنا”.

وأضاف ترامب، في مؤتمر صحفي بالبيت الابيض، أن “حل المسألة يجب أن يكون بين تركيا والنظام السوري”.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي “ي ب ك/ بي كا كا” و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على “الممر الإرهابي”، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

دير الزور

أفاد ضباط أمريكيون بأن قرار انسحاب القوات الامريكية من سوريا لا يشمل دير الزور (شرق).

وأوضحت مصادر مطلعة لمراسل الأناضول، الأربعاء، أن ضباط أمريكيين اجتمعوا مع وجهاء عشائر في دير الزور في حقل العمر النفطي الذي تتخذه القوات الأمريكية مقراً لها.

وأشارت المصادر التي رفضت ذكر اسمها لأسباب أمنية، أن الضباط الأمريكيين أكدوا في الاجتماع الذي استمر لنحو ساعة أن قرار الانسحاب من سوريا لا يشمل محافظة دير الزور، وأنهم سيواصلون البقاء فيها.

وتتمركز القوات الأمريكية في مناطق سيطرة منظمة “ي ب ك – بي كا كا” الإرهابية في دير الزور، المحافظة الأغنى بحقول النفط والغاز في سوريا.

والإثنين، أعلن وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، أنّ سحب القوات الأمريكية جاء على خلفية رفض واشنطن “الانخراط في قتال مع تركيا الحليف القديم لحلف شمال الأطلسي (ناتو) نيابة عن قوات سوريا الديمقراطية”.

و9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي “ي ب ك/ بي كا كا” و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على “الممر الإرهابي”، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ترامب: ب ك ك أسوأ من داعش

هيومن فويس: متابعات أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن حزب العمال الكردستاني "أسوأ" من تنظيم "داعش". وقال ترامب خلال لقائه مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، إنه لم يعط الضوء الأخضر للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإطلاق العملية العسكرية في سوريا. وأعرب ترامب عن أمله بأن تتمكن تركيا وسوريا من تسوية الخلافات بينهما. وتعليقا على الزيارة المرتقبة لنائب الرئيس الأمريكي مايك بينس ووزير الخارجية مايك بومبيو إلى تركيا، قال ترامب إن العقوبات على تركيا ستكون "مدمرة" في حال عدم نجاح لقاء بينس مع أردوغان. نبع السلام قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن عملية نبع السلام

Send this to a friend