هيومن فويس: وكالات

ذكرت الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة لا تزال تسيطر على الأجواء فوق شمال شرق سوريا، مهددة بتوسيع العقوبات ضد تركيا إذا لم يتم حل الأزمة على خلفية عمليتها في المنطقة.

وقال مسؤول في الخارجية الأمريكية، في تصريح صحفي أدلى يه اليوم الثلاثاء ونقلته وكالة “رويترز”، إن الولايات المتحدة لا تزال تسيطر على المجال الجوي شمال شرق سوريا على الرغم من سحب قواتها البرية من المنطقة، فيما أكد خروجها من مدينة منبج ومحيطها.

ولفت المسؤول الأمريكي إلى أن الهدف الأول بالنسبة إلى بلاده يكمن حاليا في تحقيق وقف إطلاق النار في المنطقة عن طريق الدبلوماسية.

وشدد المتحدث على أن الولايات المتحدة تنوي توسيع العقوبات المفروضة على تركيا بسبب عمليتها العسكرية في المنطقة إذا لم يتم حل الأزمة الحالية، موضحا أن إعلان نظام وقف إطلاق النار في هذه الأراضي، الذي يقصد به تعليق كل الهجمات، سيشكل عنصرا مهما لعودة العلاقات التركية الأمريكية إلى مستواها الطبيعي.

وفي غضون ذلك، أشار المسؤول إلى أن الولايات المتحدة لم ترصد حتى الآن أي عمليات هروب كبيرة ناجحة للمعتقلين من “داعش” شمال شرق سوريا بسبب العملية التركية.

تركيا ترد

قال رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب، إن العقوبات لا تقوي الدولة التي تفرضها بل التي تُفرض عليها.

جاء ذلك في تصريح صحفي، الثلاثاء، عقب لقائه رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو، في العاصمة الصربية بلغراد، على هامش اجتماعات الدورة الـ 141 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي.

وردا على سؤال من صحفي روسي، “فيما إذا كان سريان العقوبات الأمريكية سيؤثر على عملية نبع السلام؟”، أكد شنطوب أن تركيا أخذت بعين الاعتبار كافة الاحتمالات قبل إطلاق العملية.

وأضاف: “هناك هدف للعملية، وستتواصل في ضوء ذلك، لقد قمنا بالعملية آخذين بعين الاعتبار مثل هذه الاحتمالات، ونواصلها”.

وأردف أن “العقوبات لا تقوي الدولة التي تفرضها بل التي تُفرض عليها”.

وأعلنت الإدارة الأمريكية، الإثنين، إدارج 3 وزراء أتراك ووزارتين تركيتين على لائحة العقوبات، في إطار استهدافها لعملية “نبع السلام” التي ينفذها الجيش التركي ضد التنظيمات الإرهابية شمالي سوريا.

والأربعاء 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي “ي ب ك/ بي كا كا” و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على “الممر الإرهابي”، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

واشنطن لأنقرة: شرق سورية لنا والعقوبات لكم

هيومن فويس: وكالات ذكرت الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة لا تزال تسيطر على الأجواء فوق شمال شرق سوريا، مهددة بتوسيع العقوبات ضد تركيا إذا لم يتم حل الأزمة على خلفية عمليتها في المنطقة. وقال مسؤول في الخارجية الأمريكية، في تصريح صحفي أدلى يه اليوم الثلاثاء ونقلته وكالة "رويترز"، إن الولايات المتحدة لا تزال تسيطر على المجال الجوي شمال شرق سوريا على الرغم من سحب قواتها البرية من المنطقة، فيما أكد خروجها من مدينة منبج ومحيطها. ولفت المسؤول الأمريكي إلى أن الهدف الأول بالنسبة إلى بلاده يكمن حاليا في تحقيق وقف إطلاق النار في المنطقة عن طريق الدبلوماسية. وشدد المتحدث على

Send this to a friend