هيومن فويس: وكالات

قال “المرصد السوري لحـ.ـقوق الإنسـ.ـان” إن طائرات حربية تابعة للتحالف الدولي، استـ.ـهدفت رتلا تابعا للجيش السوري في منطقة الرصافة جنوب غرب مدينة الرقة.

ولم يورد المصدر أي تفاصيل عن خـ.ـسائر بشـ.ـرية، وأشار إلى أن الرتل كان متجها إلى مدينة الطبقة قبل أن تستـ.ـهدفه طائرات التحالف في منطقة الرصافة.

وفي وقت سابق أكد “المرصد”، أن الجيش السوري انتشر في المنطقة الفاصلة بين مناطق نفوذ مجلس منبج العسكري، ومناطق نفوذ “درع الفرات” بين العريمة وعون الدادات في ريف حلب.

على أن يستكمل هذا الانتشار لاحقا عند الحدود السورية – التركية في منطقة عين العربي)، وصولا إلى منطقة الجزيرة والحدود السورية – العراقية من جهة محافظة الحسكة.

وكان التحالف الدولي أبلغ قيادات في قوات سوريا الديمقراطية نيته الانسحاب من القاعدة العسكرية التابعة له في صوامع منبج بالقرب من المدينة، وقاعدة خراب عشك بريف مدينة عين العرب (كوباني)، كما أنهم انسحبوا بالفعل من مواقعهم في بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي.

أردوغان والعرب

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين، أن الذين أخرجوا سوريا من الجامعة العربية، يسعون لإعادتها إليها بعد عملية “نبع السلام”… “يا له من تناقض!”.

وأكد أن بلاده لن تتراجع عن عمليتها في سوريا مهما قيل… بحجة مكافحة “داعش” “رأينا الدعم المقدم لمنظمة “ي ب ك” بـ30 ألف شاحنة مليئة بالأسلحة”.

وأشار إلى أن تركيا ومنذ انطلاق عملية “نبع السلام” العسكرية تعرضت لأكثر من 700 قذيفة هاون سقط بسببها 18 قتيلا و200 جريح.

وقال: “من يدعي أن “نبع السلام” تستهدف الأكراد وتضعف محاربة “داعش” وتغير التركيبة السكانية وتعرقل الحل السياسي في سوريا، أقول لهم: ادعاءاتكم كاذبة وافتراء وبهتان.. نحن نستهدف الإرهابيين فحسب”.

وخاطب الناتو قائلا: “نحن نتعرض لاعتداء من تنظيم إرهابي… هل ستقفون إلى جانب حليفكم في الناتو أم إلى جانب الإرهابيين؟ بالطبع لا يستطيعون الإجابة”.

وتساءل: “هل تركيا عـ.ـضو في حلف الناتو؟ نعم.. وهل بلدان الاتحاد الأوروبي جميعها تقريبا أعضاء في الناتو؟ نعم.. إذأ منذ متى يتم الدفاع عن التنظيـ.ـمات الإرهابية ضد عـ.ـضو في الناتو؟”.

وشدد الرئيس التركي على أن عزيمة أنقرة لن تنكسر في سـ.ـحق المنظمات الإرهابية، وأن القوات العسكرية مصممة على إتمام عملية “نبع السلام” وستنهي ما بدأته، على الرغم “من الذين يقودون ناصيـ.ـتها من محاور الشـ.ـر”.

أردوغان والأسد

رجح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ألا تحدث أي “مشـ.ـكلة” في منطقة عين العرب في ظل اتفاق دمشق مع الفصائل الكردية على انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيا.

وقال أردوغان خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين في معرض تعليقه على تحرك الجيش السوري إلى الحدود لمواجهة عملية “نبع السلام” التركية: “هناك الكثير من الشائعات… حتى الآن يبدو أنه لن يكون هناك أي مشكلة مع السياسة الإيجابية لروسيا في عين العرب (كوباني)”.

وتابع: “أما بالنسبة لمنبج فنحن في مرحلة تنفيذ قراراتنا… عند تحرير مدينة منبج سيدخلها أصحابها الحقيقيون”.

وحث أردوغان دول الناتو على دعم تركيا، متسائلا: “هل ستقفون إلى جانب حليفكم في الناتو أم إلى جانب الإرهابيين؟ بالطبع لا يستطيعون الإجابة”.

ولم يستبعد ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي، احتمال وقوع صدام مسلح بين جيش بلاده والجيش السوري الذي بدأ يتحرك الأحد نحو الشمال.

وأكد الإعلام السوري اليوم الاثنين دخول وحدات من الجيش السوري مدن منبج وعين عرب وتل تمر، إضافة إلى عدد من القرى شمال محافظات حلب والحسكة والرقة.

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

التحالف الدولي يدك جيش الأسد

هيومن فويس: وكالات قال "المرصد السوري لحـ.ـقوق الإنسـ.ـان" إن طائرات حربية تابعة للتحالف الدولي، استـ.ـهدفت رتلا تابعا للجيش السوري في منطقة الرصافة جنوب غرب مدينة الرقة. ولم يورد المصدر أي تفاصيل عن خـ.ـسائر بشـ.ـرية، وأشار إلى أن الرتل كان متجها إلى مدينة الطبقة قبل أن تستـ.ـهدفه طائرات التحالف في منطقة الرصافة. وفي وقت سابق أكد "المرصد"، أن الجيش السوري انتشر في المنطقة الفاصلة بين مناطق نفوذ مجلس منبج العسكري، ومناطق نفوذ "درع الفرات" بين العريمة وعون الدادات في ريف حلب. على أن يستكمل هذا الانتشار لاحقا عند الحدود السورية – التركية في منطقة عين العربي)، وصولا إلى منطقة الجزيرة والحدود

Send this to a friend