هيومن فويس: متابعات

تحدثت وسائل إعلام ألمانية، عن بدء حظر تصدير الأسـ.ـلحة من ألمانيا إلى تركيا، وذلك في عقب العملية العسكرية التركية في سوريا التي بدأت في 9 تشرين الأول الجاري، ضد مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم السبت: إن ألمانيا حظرت تصدير الأسلحة إلى تركيا رداً على شن أنقرة عملية عسكرية على “وحدات حماية الشعب” الكردية في شمال سوريا.

وأضاف وزير الخارجية بحسب صحيفة “بيلد” الألمانية: “نظراً للهـ.ـجوم العسكري التركي في شمال شرق سوريا لن تصدر الحكومة الاتحادية أي تراخيص جديدة لكل العتاد العسكري الذي يمكن أن تستخدمه تركيا في سوريا”.

ومعلوم أن ألمانيا صدرت أسلحة إلى تركيا عام 2018 بقيمة 268 مليون دولار، وهو ما يمثل ثلث صادرات الأسلحة الألمانية تقريبا.

وفي سياق متصل قال البيان الختامي وزراء الخارجية العرب -والذي ألقاه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط- إنه تقرر النظر في اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة العدوان التركي على سوريا بما في ذلك خفض العلاقات الدبلوماسية ووقف التعاون العسكري ومراجعة مستوى العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياحية مع تركيا.

وأدان المجلس العدوان التركي على الأراضي السورية باعتباره خرقًا واضحاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن التي تدعو إلى الحفاظ على وحدة واستقلال سوريا، وخاصة القرار رقم 2254.

واعتبر المجلس، العدوان التركي تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي وللأمن والسلم الدوليين، مؤكدًا على أن كل جهد سوري للتصدي لهذا العدوان والدفاع عن الأراضي السورية هو تطبيق للحق الأصيل لمبدأ الدفاع الشرعي عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وطالب في قراره تركيا بوقف العدوان والانسحاب الفوري وغير المشروط من كافة الأراضي السورية، مشددًا على أن هذا العدوان على سوريا يمثل الحلقة الأحدث من التدخلات التركية والاعتداءات المتكررة وغير المقبولة على سيادة دول أعضاء في جامعة الدول العربية.

كما طالب باتخاذ ما يلزم من تدابير لوقف العدوان التركي والانسحاب من الأراضي السورية بشكل فوري، وحث كافة أعضاء المجتمع الدولي على التحرك في هذا السياق مع العمل على منع تركيا من الحصول على أي دعم عسكري أو معلوماتي يساعدها في عدوانها على الأراضي السورية.

وأكد الرفض القاطع لأي محاولة تركية لفرض تغييرات ديموغرافية في سوريا عن طريق استخدام القوة في إطار ما يسمى ” بالمنطقة العازلة”، باعتبار أن ذلك يمثل خرقا للقانون الدولي ويدخل في مصاف الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي تستوجب الملاحقة والمحاسبة القضائية الدولية لمرتكبيها، ويشكل تهديداً خطيراً لوحدة سوريا واستقلال أراضيها وتماسك نسيجها الاجتماعي.

 

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قرار ألماني بحظر الأسلحة عن تركيا

هيومن فويس: متابعات تحدثت وسائل إعلام ألمانية، عن بدء حظر تصدير الأسـ.ـلحة من ألمانيا إلى تركيا، وذلك في عقب العملية العسكرية التركية في سوريا التي بدأت في 9 تشرين الأول الجاري، ضد مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد). وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم السبت: إن ألمانيا حظرت تصدير الأسلحة إلى تركيا رداً على شن أنقرة عملية عسكرية على "وحدات حماية الشعب" الكردية في شمال سوريا. وأضاف وزير الخارجية بحسب صحيفة "بيلد" الألمانية: "نظراً للهـ.ـجوم العسكري التركي في شمال شرق سوريا لن تصدر الحكومة الاتحادية أي تراخيص جديدة لكل العتاد العسكري الذي يمكن أن تستخدمه تركيا في سوريا".

Send this to a friend