هيومن فويس: متابعات

أفاد المتحدث باسم الهيئة العسكرية السياسية للقوات المسلحة الروسية، رستم كلوبوف، بأن أول فيلم سينمائي عن العسكريين الروس في سوريا سيعرض العام المقبل في دور السينما الروسية.

فيما رفض كلوبوف، ذكر اسم الفيلم الجديد ومخرجه وأبطاله، مكتفيا بالقول إن الفيلم لا يسلط الضوء على العمليات الحـ.ـربية فحسب، بل وعلى النشاط الإنساني في دعم السلام لأفراد القوات المسلحة الروسية في سوريا، فضلا عن النشاط التخريبي الذي تمارسه دول غربية في المنطقة.

وأعرب عن أمله بأن يتمتع الفيلم بشعبية فائقة بين المشاهدين الروس.

وأشار، رستم كلوبوف، إلى أن وزارة الدفاع الروسية والهيئة العسكرية السياسية للقوات المسلحة الروسية تعملان في الوقت الحاضر بنشاط على تطوير السينما العسكرية. وعاهد الجمهور الروسي بأن يشاهد قريبا عددا من الأفلام السينمائية والوثائقية في مواضيع سوريا والحـ.ـرب الوطنية العظمى والذكرى الـ75 لانتصار شعوب الاتحاد السوفيتي على النازية ومأثرة الجندي الروسي في ميادين القتال.

وقالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” إن نِّظام الأسد قصف السوريين بأكثر من 26479 برميلاً مُتفجراً منذ تدخل القوات الروسية الذي يدخل عامه الرابع نهاية أيلول سبتمبر الجاري.

وقدَّمت الشبكة في تَّقرير لها، أن إحصائية تتحدث عن إلقاء النظام ما لا يقل عن 3503 براميل متفجرة منذ بداية عام 2018 كانَت الحصيلة الأكبر منها في شهر آذار مارس ونيسان ابريل.

بينما بلغ عدد البراميل المتفجرة التي تمكَّن التَّقرير من إحصائها في آب أغسطس ما لا يقل عن 67 برميلا تسبَّبت في مقـ.ـتل 7 مدنيين، بينهم طفلان وسيدة واحدة (أنثى بالغة). وقد شكَّل عدد منها اعتداءً على مركز حيوي مدني (مدرسة).

وأكَّد التقرير أن قوات الأسد خرقت قراري مجلس الأمن رقم 2139 و2254، واستخدمت البراميل المتفجرة على نحو منهجي وواسع النطاق، وانتهكت عبر جريمة القـ.ـتل العمد المادتين السابعة والثامنة من قانون روما الأساسي، كما انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحقَّ في الحياة وباعتبار أنها ارتكبت في ظلِّ نزاع مسلح غير دولي فهي ترقى إلى جريمة حرب.

وأوضح التقرير أنَّ القصف بالبراميل المتفجرة هو قصف عشوائي استهدف أفراداً مدنيين عزل، وألحقَ ضرراً كبيراً بالأعيان المدنية، وكان الضَّرر مفرطاً جداً إذا ما قورن بالفائدة العسكرية المرجوة.

ووفقَ التَّقرير فقد انتهك النِّظام السوري عبر استخدامه البراميل المحملة بالغازات السامة قواعد القانون الدولي الإنساني العرفي و”اتفاقية حظر الأسـ.ـلحة الكيميائية” وجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبشكل خاص 2118 و2209 و2235، كما أنَّ استخدام الأسـ.ـلحة الكيميائية يُشكل جريمة حرب وفقاً لميثاق روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

ونوَّه التَّقرير إلى أنَّ قوات النظام السوري استخدمت براميل متفجرة مُحمَّلة بمواد حارقة دون وجود أي مبرر عسكري ودون اتخاذ أية احتياطات للتَّقليل من الضَّرر اللاحق بالمدنيين وبالمنشآت المدنية.

يذكر أن “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” وثقت مقـ.ـتل 6686 مدنياً، بينهم 1928 طفلاً و908 سيدات، على يد القوات الروسية منذ تدخلها العسكري في سورية بتاريخ 30 سبتمبر/ أيلول 2015 وحتى تاريخ اليوم.

وأضافت في تقريرها، إنه لا يمكن الثقة بروسيا في أي عملية سياسية أو إعادة إعمار بعدما ارتكبت مئات جرائم الحـ.ـرب، ولم تعتذر وتعوِّض الضحايا.

وقال مدير الشبكة، فضل عبد الغني: “لا يمكننا الوثوق بأي عملية تسوية سياسية برعاية أو إشراف روسيا التي دعمت النظام السوري منذ الأيام الأولى في عملياته الوحشية والجرائم ضدَّ الإنسانية التي ارتكبها عبر 13 فيتو، وكان الفيتو الأول في 4 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، أي قبل ظهور أي تنظيم عسكري مجتمعي أو متطرف، وكذلك عبر الدعم بالسلاح والخبراء، وأخيراً عبر التدخل العسكري المباشر والقصف والقـ.ـتل جنباً إلى جنب مع قوات النظام السوري”.

وأضاف: “روسيا متورطة بارتكاب جرائم حرب ولا بدَّ لها من الاعتذار عن تلك الجرائم، ثم ترميم ما دمَّرته وتعويض الضحايا، والتوقف عن دعم حكم عائلة واحدة لسورية، ثم يمكن الحديث عن انتقال سياسي نحو الديمقراطية وحقوق الإنسان وبناء واستقرار سورية والمجتمع”.

وأكد تقرير الشبكة على أن روسيا عدت “سورية ساحة تدريب حي وفعلي لتجريب الأسـ.ـلحة التي تصنعها الشركات الروسية بدلاً من تجريبها في مناطق خالية ضمن روسيا، ولم يخجل النظام الروسي من تكرار الإعلان عن تجريب أسـ.ـلحة على الأراضي السورية.”

ووثَّق التقرير أن 6686 مدنياً سقطوا على يد القوات الروسية منذ تدخلها العسكري في سورية، وذلك خلال 335 مجزرة ارتكبتها، وما لا يقل عن 1083 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، بينها 201 على مدارس، و190 على منشآت طبية.

وبحسب ما ورد في التقرير، فقد قتـ.ـلت القوات الروسية 107 من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني، إضافة إلى 21 من الكوادر الإعلامية.

وذكر التقرير إحصائية عن استخدام القوات الروسية للذخائر العنقودية، وقد بلغت ما لا يقل عن 236 هجوماً، إضافة إلى 125 هجوماً بأسـ.ـلحة حارقة.

وجاء في التقرير أن حجم العنف المتصاعد الذي مارسته القوات الروسية كان له الأثر الأكبر في حركة النزوح والتشريد القسري، وساهمت هجماتها بالتوازي مع الهجمات التي شنها “الحلف السوري الإيراني” في تشريد قرابة 3.3 ملايين نسمة.

وسجل التقرير في المدة بين 30 سبتمبر/ أيلول 2018 و30 سبتمبر/ أيلول 2019 مقـ.ـتل 447 مدنيا، بينهم 79 طفلاً، و51 سيدة و15 من الكوادر الطبية، و2 من الكوادر الإعلامية، على يد قوات الروسية، إضافة إلى ارتكابها ما لا يقل عن 14 مجزرة، وما لا يقل عن 129 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية.

وأكد التقرير أن روسيا متورطة في دعم النظام السوري الذي ارتكب جرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري، عبر تزويده بالسلاح والخبرات العسكرية والحصانة من المحاسبة عبر حق النقض “الفيتو”.

 

المصدر: وكالات + روسيا اليوم

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ما هو الفيلم الأول من نوعه الذي تستعد روسيا لإخراجه؟

هيومن فويس: متابعات أفاد المتحدث باسم الهيئة العسكرية السياسية للقوات المسلحة الروسية، رستم كلوبوف، بأن أول فيلم سينمائي عن العسكريين الروس في سوريا سيعرض العام المقبل في دور السينما الروسية. فيما رفض كلوبوف، ذكر اسم الفيلم الجديد ومخرجه وأبطاله، مكتفيا بالقول إن الفيلم لا يسلط الضوء على العمليات الحـ.ـربية فحسب، بل وعلى النشاط الإنساني في دعم السلام لأفراد القوات المسلحة الروسية في سوريا، فضلا عن النشاط التخريبي الذي تمارسه دول غربية في المنطقة. وأعرب عن أمله بأن يتمتع الفيلم بشعبية فائقة بين المشاهدين الروس. وأشار، رستم كلوبوف، إلى أن وزارة الدفاع الروسية والهيئة العسكرية السياسية للقوات المسلحة الروسية تعملان في

Send this to a friend