هيومن فويس: وكالات

قالت وسائل إعلام سورية: الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري المعارض، دخلوا قبل قليل المنطقة الصناعية لمدينو رأس العين، وسط اشتباكات عنيفة مع قوات سورية الديمقراطية.

أما على الصعيد التفاوضي، فقد رفض النظام السوري أي مفاوضات مع قوات سوريا الديمقراطية، إذ قال نائب وزير الخارجية لدى النظام السوري: القوات الكردية منحت تركيا ذريعة لـ.ـغزو شمال سوريا.

في حين رأى مراقبون للشأن السوري، تصريحات دمشق، ضوء أخضر لمواصلة الحـ.ـرب التركية ضد القوات الانفصالية شمال شرقي سورية.

وقال نائب وزير الخارجية السوري: دمشق غير مستعدة لإجراء محادثات مع الوحـ.ـدات الكردية المدعومة من واشنطن.

أردوغان وأوروبا

وفي أوقات سابقة، هـ.ـدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دول الاتحاد الأوروبي بأنهم إن حاولوا وصف عملية “نبع السلام” بالاحتلال، فإن تركيا ستفتح أبوابها وترسل إليهم 3.6 مليون لاجئ.

وأوضح أردوغان، في كلمة نقلتها وكالة الأناضول، أن “الاتحاد الأوروبي يقول إنه لن يرسل الدفعة الثانية من المساعدات للاجئين السوريين والبالغة قيمتها 3 مليارات يورو، أنتم لم تفوا بوعودكم أبدا ونحن لم نعتمد عليكم، سنتدبّر أمورنا ولكن في الوقت نفسه نفتح الأبواب أيضا أمام اللاجئين”.

وأضاف أردوغان: “ما زلنا حتى اليوم نستضيف 300 ألف من إخوتنا الأكراد الذين توافدوا إلى بلادنا من مدينة عين العرب السورية”، وتابع: “نحن لا نكافح إخوتنا الأكراد في شرق الفرات، بل نقاتل التنظيم الإرهـ.ـابي، وتركيا ربما تكون القوة الوحيدة المشروعة داخل الأراضي السورية”.

وشدد أردوغان على أن الهدف من عملية نبع السلام هو المساهمة في الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ووحدتها السياسية.

في سياق متصل، قال فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي، إن عملية “نبع السلام” التي أطلقتها بلاده، شمالي سوريا، الأربعاء، تسير وفق ما هو مخطط له.

ونشر أوقطاي، فجر الخميس، تغريدة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حول عملية “نبع السلام” التي بدأتها تركيا أمس الأربعاء بدعوى “القضاء على الممر الإرهـ.ـابي” على الحدود السورية التركية، وبسط الاستقرار والسلام بالمنطقة.

وأضاف أوقطاي: “عملية نبع السلام تسير كما هو مخطط له وراء الحدود التي تحاول تنظيمات إرهـ.ـابية أن تعشش عندها”.

وكان الرئيس التركي قد أعلن، أمس الأربعاء، أن بلاده أطلقت عملية عسكرية باسم “نبع السلام” شمال شرق سوريا “لتطهير هذه الأراضي من الإرهـ.ـابيين” في إشارة إلى “وحدات حماية الشعب” الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ “حزب العمال الكردستاني” وتنشط ضمن “قوات سوريا الديمقراطية” التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار حملة محاربة “داعـ.ـش”.

فتح المعابر

أهذه ليست المرة الأولى التي يـ.ـهدد فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بفتح المعابر نحو اوروبا للاجئين فقد اعلن في عدة مناسبات أن بلاده لم تحصل من المجتمع الدولي وخاصةً من الاتحاد الأوروبي على الدعم اللازم لتقاسم عبء اللاجئين.

قال أردوغان في كلمة له خلال الاجتماع الموسع لرؤساء أفرع حزب “العدالة والتنمية” بالولايات، في مقر الحزب بالعاصمة أنقرة “مصممون على البدء فعليا بإنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات بسوريا وفق الطريقة التي نريدها، حتى الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر/ أيلول”.

وأوضح أردوغان أن أنقرة ترغب في إنشاء المنطقة الآمنة بالتنسيق مع واشنطن، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تركيا ستقوم بما يلزم بإمكاناتها في حال تعثر التنسيق بين تركيا والولايات المتحدة.

وعن مستجدات الأوضاع في محافظة إدلب السورية، قال أردوغان إن التطورات الحاصلة في هذه المحافظة تنذر بخطر تدفق أفواج جديدة من اللاجئين نحو تركيا، قد تصل أعدادهم إلى المليون.

وأكد أن بلاده تسعى عبر التعاون مع روسيا، للحفاظ على الأمن في محافظة إدلب، وإبقاء السوريين المقيمين هناك في منازلهم وديارهم.

وتساءل أردوغان “هل نحن فقط من سيتحمل عبء اللاجئين؟”.

وتابع في ذات السياق “لم نحصل من المجتمع الدولي وخاصةً من الاتحاد الأوروبي على الدعم اللازم لتقاسم هذا العبء، وقد نضطر لفتح الأبواب (الحدود) في حال استمرار ذلك”.

وبيّن أردوغان أن هدف بلاده توطين ما لايقل عن مليون شخص من الأشقاء السوريين في المنطقة الآمنة، التي سيتم تشكيلها على طول 450 كم من الحدود مع سوريا.

وفي هذا السياق انتقد أردوغان مطالب المعارضة بإعادة السوريين إلى بلادهم، قائلا “المعارضة التي تطالب بإعادة السوريين الذين هربوا من المـ.ـوت، لا تمثل سوى عقلية الانتداب، نحن نسعى لأن نكون أنصارا لهؤلاء المهاجرين”.

وأشار أردوغان أن تركيا أنفقت على اللاجئين المقيمين على أراضيها نحو 40 مليار دولار، وأن المساعدات الخارجية التي وصلت إلى اللاجئين لا تتجاوز 3 مليارات يورو.

المنطقة الآمنة

فيما يخص المنطقة الآمنة نشرت الصحف التركية تسريبات حول المنطقة الآمنة التي تسعى تركيا لتنفيذها داخل الأراضي السورية , حيث نشرت الخارطة المرفقة بالخبر وقالت ” وزارة الدفاع التركية تؤكد على مراحل معركة نبع السلام حيث ستكون المرحلة الاولى على امتداد 15 كم والمرحلة الثانية 32 كم والمرحلة الثالثة 65 كم ” أي ستكون المنطقة الامنة الى اطراف مدينة الرقة واطراف مدينة الحسكة.

(كلنا شركاء) سألت مصدر أمريكي رفيع متابع للملف حول هذه التسريبات فأجاب ” كان هناك اتفاق شبه منجز بين وفد من الخارجية والدفاع الامريكيين ونظرائه الاتراك قبل حوالي اسبوعين حيث تم الاتفاق على مضمونه وارسل للمصادقة عليه في انقرة وواشنطن لتتفاجئ الادارة بأن الرئيس التركي اردوغان سحب صلاحية التعامل مع الملف وحصرها به راغباً بتوسعة المنطقة الآمنة مصراً على تحقيقها ولو بشكل منفرد كونها تحظى بشعبية داخلياً مما يعيد له بعض شعبيته التي خسرها بعد الانتخابات الاخيرة ”

ولدى السؤال عن عمق المنطقة ودقة ما تنشره وسائل الاعلام التركية أجاب “كان الاتفاق يقضي بأن يكون هناك شريط اول بعمق 5-12 ميل (8-19 كم ) وذلك بحسب تضاريس وجغرافية كل منطقة وشريط ثاني يصل إلى 20 ميل (32 كم) لا تتواجد فيها قوات قسد او اسلحتها الثقيلة.

حيث تقوم بوضعها ضمن مستودعات بعمق 32 كم لذلك عندما جرى اتصال الرئيس اردوغان مع الرئيس ترامب كانت هذه المعطيات هي المعطيات المتوفرة لدى الادارة وابتدأ اردوغان بالحديث عن صواريخ S400 وطائرات F35 ليتم الانتقال للحديث حول عقد اتفاق لرفع التبادل التجاري بين البلدين الى 100 مليار دولار / السنة.

وهو الأمر الذي لاقى صدى ايجابي لدى الرئيس ترامب فوجه دعوة لاردوغان لزيارة واشنطن بعدها طرح اردوغان قضية المنطقة الآمنة فوافق الرئيس ترامب وفق المعطيات للاتفاق الذي حصل وحيث ان اردوغان أراد إنجاز المنطقة منفرداً بدون الدوريات المشتركة الامريكية فلم يمانع الرئيس كما لم يؤيد.

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الجيش التركي يدخل "رأس العين".. والأسد يرفض مصالحة "قسد"

هيومن فويس: وكالات قالت وسائل إعلام سورية: الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري المعارض، دخلوا قبل قليل المنطقة الصناعية لمدينو رأس العين، وسط اشتباكات عنيفة مع قوات سورية الديمقراطية. أما على الصعيد التفاوضي، فقد رفض النظام السوري أي مفاوضات مع قوات سوريا الديمقراطية، إذ قال نائب وزير الخارجية لدى النظام السوري: القوات الكردية منحت تركيا ذريعة لـ.ـغزو شمال سوريا. في حين رأى مراقبون للشأن السوري، تصريحات دمشق، ضوء أخضر لمواصلة الحـ.ـرب التركية ضد القوات الانفصالية شمال شرقي سورية. وقال نائب وزير الخارجية السوري: دمشق غير مستعدة لإجراء محادثات مع الوحـ.ـدات الكردية المدعومة من واشنطن. أردوغان وأوروبا وفي أوقات سابقة،

Send this to a friend