هيومن فويس: متابعات

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن أكبر نقص في أموال المنظمة مقارنة بالسنوات الأخيرة بسبب تأخر الدول الأعضاء في دفع اشتراكات الميزانية، وحذر من خطر عدم إمكانية دفع الرواتب للموظفين والموردين. صرح المحلل المالي لمجموعة “كاليتا فينانس”، دميتري غولوبوفسكي، لوكالة “سبوتنيك”، عما إن كانت الأمم المتحدة تواجه موجة جديدة من الأزمات.

وقال الخبير: على حد علمي، لم يدفع الأمريكان أموال الاشتراكات سابقا في كثير من الأحيان لأسباب سياسية. والأمم المتحدة اليوم بشكل عام في أزمة دائمة، كما أنها تمثل مصالح متناقضة تمامًا، ولا يمكن للبلدان العثور على لغة مشتركة بشأن أية قضية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ونظراً لحقيقة أن المنظمة تفقد سلطتها ونفوذها في العالم، فالبلدان أصبحت أقل استعدادًا لدفع الأموال، وهكذا المنطق هنا بسيط للغاية.

وتابع الخبير “بشكل عام، ترتبط الأزمة الوشيكة في الأمم المتحدة ارتباطًا مباشرًا بسياسة الولايات المتحدة وقد بدأت منذ فترة رئاسة بوش الابن، وبينما كان الوضع تحت السيطرة خلال رئاسة أوباما، فإن ترامب عازم بوضوح على “دفن” جميع المؤسسات العالمية. وأنا متأكد، في حال فوز ترامب بالانتخابات المقبلة، سيزداد وضع الأمم المتحدة سوءًا، وستستمر الأزمة”.

ووفقًا للأمين العام للأمم المتحدة، يتخلف العديد من أعضاء المنظمة عن جدول الدفع، وهذا يهدد أيضًا إلغاء المشاريع التي تنظمها الأمم المتحدة والسفر وشراء السلع والخدمات.وقال غوتيريش، “في هذا العام، دفعت 129 دولة من الدول الأعضاء ملياري دولار لميزانية المنظمة. لكن نحو 1.4 مليار دولار لا تزال غير مدفوعة. ومن بين 64 دولة يتعين عليها تقديم مساهماتها في عام 2019، الأرجنتين وكوريا الجنوبية وإسرائيل، والسعودية والسنغال والولايات المتحدة”.

 

المصدر: SPUTNIK عربي

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأمم المتحدة تواجه أزمة تهدد وجودها

هيومن فويس: متابعات أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن أكبر نقص في أموال المنظمة مقارنة بالسنوات الأخيرة بسبب تأخر الدول الأعضاء في دفع اشتراكات الميزانية، وحذر من خطر عدم إمكانية دفع الرواتب للموظفين والموردين. صرح المحلل المالي لمجموعة "كاليتا فينانس"، دميتري غولوبوفسكي، لوكالة "سبوتنيك"، عما إن كانت الأمم المتحدة تواجه موجة جديدة من الأزمات. وقال الخبير: على حد علمي، لم يدفع الأمريكان أموال الاشتراكات سابقا في كثير من الأحيان لأسباب سياسية. والأمم المتحدة اليوم بشكل عام في أزمة دائمة، كما أنها تمثل مصالح متناقضة تمامًا، ولا يمكن للبلدان العثور على لغة مشتركة بشأن أية قضية في مجلس الأمن

Send this to a friend