هيومن فويس: متابعات

احتجز مجموعة أشخاص في السويداء، ضابط من الجيش مع سائقه، وقايضوه على أحد أقاربهم بعد ساعات من توقيفه على حاجز قصر المؤتمرات لأسباب مجهولة.

ونقلت شبكة السويداء 24، أن مجموعة شبان مسلحين، انتشروا عند دوار الباسل في مدخل مدينة السويداء الشمالي، صباح اليوم 8 أكتوبر 2019، واحتجزوا ضابطاً برتبة عميد مع سائقه، كانا قادمين من العاصمة دمشق.

افراد المجموعة التي احتجزت العميد، قالوا إن الأجهزة الأمنية اعتقلت المواطن نور مسعود المقرب منهم، على حاجز قصر المؤتمرات خلال ذهابه ألى العاصمة، دون معرفة أسباب توقيفه، وطلبوا إطلاق سراحه بشكل فوري للإفراج عن الضابط ووقف التصعيد.

وذكر مصدر مطلع لسويداء 24، إن الجهات الأمنية اخلت سبيل مسعود ظهيرة اليوم وبعد ساعات معدودة من اعتقاله، وقام أقاربه باستلامه بعدما أطلقوا سراح الضابط وسائقه، لتنتهي الحادثة في اليوم نفسه.

من جانبها أعلنت حركة رجال الكرامة في محافظة السويداء، إفراج المخابرات السورية عن معتقل الرأي مهند شهاب الدين، بتدخل الحركة، يوم الاثنين 7 اكتوبر 2019، بعدما تبين أن اعتقاله كان تعسفياً، وبدون وجود مذكرة قضائية.

وقالت السويداء 24، إن حركة رجال الكرامة أخذت على عاتقها قضية الإفراج عن المواطن مهند شهاب الدين بعد تفويض عائلته لقائد الحركة الشيخ أبو حسن يحيى الحجار، وتحقق الحركة من تواجده في أقبية المخابرات السورية كمعتقل رأي، دون وجود أي إدانة جنائية بحقه.

وأكد المصدر أن قيادة الحركة حصلت على اعتراف ضمني من مسؤولين في المخابرات السورية، أن مهند شهاب الدين معتقل في أحد الأفرع الأمنية بالعاصمة دمشق، بعدما كانت تنفي المخابرات مسؤوليتها عن اختطافه، وقد تحققت الحركة من عدم وجود أي إدانة على مهند تستدعي اعتقاله بهذا الشكل المخالف للقانون.

وأشار إلى أن الحركة عقدت مفاوضات ماراثونية مع السلطات الأمنية بشأن مهند على مدى الأسابيع الفائتة، وطلبت محاكمته بشكل قانوني في حال وجود أي إدانة بحقه، وعندما تحققت من السلطات ذاتها عدم إدانته بأي جريمة، طالبت الحركة بالإفراج عنه، لتفرج المخابرات عنه.

وكان ثلاثة مسلـ.ـحون يستقلون سيارة فان، قد اختطفوا المواطن مهند في شهر حزيران المنصرم على طريقة العصابات من أمام منزله، وشهدت المحافظة حينها توتراً شديداً بعد تدخل ما كان يعرف بفصائل الشريان الواحد واختطافهم عناصر وضباط من المخابرات السورية، ثم إطلاق سراحهم ورفع يدهم عن القضية.

ويعتبر أقارب مهند أن اعتقال المخابرات السورية له كان على خلفية آراءه السياسية، مؤكدين عدم وجود أي تهمة جنائية بحقه، وقال شقيقه في وقت سابق أن مهند لم يحمل السـ.ـلاح في حياته، وكان سـ.ـلاحه الوحيد كلماته الجريئة، وقد أقامت عائلته عدة اعتصامات سلمية للمطالبة بإطلاق سراحه الصيف الماضي.

من جانبه كتب المحامي مهند بركة على صفحته بالفيس بوك عدة تساؤلات عن تفاصيل خطف مهند، وإنكار الجهات الأمنية علمها اي شيء عنه، مضيفاً “أنا شخصياً وغيري من زملائي المحامين على استعداد وبناءً على تكليف من مهند وأهله لرفع دعوى خطف وشروع بالقتل على أي شخص يعرف اسمه من الاجهزة الأمنية على اعتبار أنهم أنكروا اعتقاله علناً”.

وفي سياق منفصل أصيب الشاب عطالله جادلله عزيز، من قرية حزم شمال السويداء ، متأثراً بإصابات تعرض لها أمس الثلاثاء 8 أكتوبر 2019، إثر انفجار لغم خلال عمله برعاية المواشي، بين طريق دمشق السويداء ومطار خلخلة العسكري.

المصدر: السويداء 24

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أهالي السويداء يردون صاع الأسد .. صاعين

هيومن فويس: متابعات احتجز مجموعة أشخاص في السويداء، ضابط من الجيش مع سائقه، وقايضوه على أحد أقاربهم بعد ساعات من توقيفه على حاجز قصر المؤتمرات لأسباب مجهولة. ونقلت شبكة السويداء 24، أن مجموعة شبان مسلحين، انتشروا عند دوار الباسل في مدخل مدينة السويداء الشمالي، صباح اليوم 8 أكتوبر 2019، واحتجزوا ضابطاً برتبة عميد مع سائقه، كانا قادمين من العاصمة دمشق. افراد المجموعة التي احتجزت العميد، قالوا إن الأجهزة الأمنية اعتقلت المواطن نور مسعود المقرب منهم، على حاجز قصر المؤتمرات خلال ذهابه ألى العاصمة، دون معرفة أسباب توقيفه، وطلبوا إطلاق سراحه بشكل فوري للإفراج عن الضابط ووقف التصعيد. وذكر مصدر مطلع

Send this to a friend