هيومن فويس: متابعات

نشب خلاف يوم أمس الاثنين 7 تشرين الأول، بين استخـ.ـبارات النظام من جهة، والشرطة العسكرية من جهة أخرى، في مدينة سقبا في الغوطة الشرقية.

وجاء الخلاف إثر مداهـ.ـمات أجرتها دوريات تابعة للشرطة العسكرية في المدينة، دون الرجوع إلى الأمن العسكري المسؤول المباشر عن ملف المنطقة الأمني.

وبدأ الخلاف بمشادات كلامية دارت بين عناصر الأمن العسكري ودوريات الشرطة العسكرية، ثم تطور لعـ..ـراك بالأيدي وإطلاق الرصـ.ـاص الحي في الأجواء، وانتهى باعتـ.ـقال عناصر دورية الشرطة العسكرية، بحسب مركز الغوطة الإعلامي.

وأشار المركز إلى أن الشرطة العسكرية نفذت حملة اعتقالات استهدفت العديد من المنشقين والمتخلفين عن أداء الخدمة العسكرية، بينهم الشبان “زياد أبو الذهب، وأبو علي كبة، وزياد حالولي”.

وفرض عناصر فرع الأمن العسكري حظـ.ـراً للتجوال في شوارع المدينة، وأجبروا الأهالي على إغلاق محالهم التجارية، وسط حالة تشديد أمني كبير على مداخل ومخارج المدينة.

يذكر أن فرع “أمن الدولة” التابع لنظام الأسد في مدينة دوما بريف دمشق، طرد دوريات تتبع لـ “الشرطة العسكرية” بالنظام خلال انتشارها في المدينة بحثاً عن مطلوبين للتجنيد، وفرض أتاوات مالية على المدنيين مقابل عدم اعتقالهم.

طرد الشرطة العسكرية من أحياء دوما جاء بعد تكرار دخولهم وإجراء حواجز مؤقتة لابتـ.ـزاز المدنيين المتوارين عن الأنظار والخدمة في قوات النظام، مشيرا إلى أن الروس المتمركزين في فرع أمن الدولة بدوما يقفون وراء القرار.

واجتمعت دوريات الشرطة العسكرية المسؤولة عن دوما، مع ضباط أمن الدولة، واتفقوا على عدم دخولهم إلى المدينة، وتسليم قوائم مطلوبي التجنيد للخدمتين الإلزامية والاحتياطية إلى الوحدات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية، وإلى فرع أمن الدولة، حسب “صوت العاصمة”.

قرار الروس بإبعاد الشرطة العسكرية عن المنطقة يأتي بعد ورود شكاوى من أهالي دوما وورود تقارير من مُخبرين تابعين للروس، تُفيد باختفاء العشرات من أبناء دوما على يد الشرطة العسكرية لمفاوضة ذويهم على مبالغ مادية مقابل إطلاق سراحهم وعدم تحويلهم إلى التحقيق العسكري بتهمة التواري عن الخدمة.

وسبق للشرطة العسكرية أن دخلت دوما لأكثر من مرة وأوقفت عشرات الشبان عشوائياً، لابتـ.ـزازهم مادياً مقابل عدم اعتقـ.ـالهم وسوقهم للتجنيد الإجباري.

 

المصدر: صوت العاصمة

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

شجار يتحول لمعركة بين عناصر الامن السوري في دمشق

هيومن فويس: متابعات نشب خلاف يوم أمس الاثنين 7 تشرين الأول، بين استخـ.ـبارات النظام من جهة، والشرطة العسكرية من جهة أخرى، في مدينة سقبا في الغوطة الشرقية. وجاء الخلاف إثر مداهـ.ـمات أجرتها دوريات تابعة للشرطة العسكرية في المدينة، دون الرجوع إلى الأمن العسكري المسؤول المباشر عن ملف المنطقة الأمني. وبدأ الخلاف بمشادات كلامية دارت بين عناصر الأمن العسكري ودوريات الشرطة العسكرية، ثم تطور لعـ..ـراك بالأيدي وإطلاق الرصـ.ـاص الحي في الأجواء، وانتهى باعتـ.ـقال عناصر دورية الشرطة العسكرية، بحسب مركز الغوطة الإعلامي. وأشار المركز إلى أن الشرطة العسكرية نفذت حملة اعتقالات استهدفت العديد من المنشقين والمتخلفين عن أداء الخدمة العسكرية، بينهم الشبان

Send this to a friend