هيومن فويس: متابعات

أفادت مصادر في الإدارة الأمريكية، بأنّ عقوبات اقتصادية أمريكية قيد الإعداد، ستشمل شركات خليجية شاركت في معرض دمشق الدولي في دورته الـ 61.

ونقل موقع “كلنا شركاء” عن مصدر رسمي رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية، أنّ وزارتي الخزانة والخارجية الأمريكيّة تعدان قوائم بأسماء الشركات التي حضرت معرض دمشق الدولي ومن ضمنها الشركات الخليجية من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، بهدف إعلامها عبر رسائل بأنّ حكومة الولايات المتحدة تراقب عن كثب العلاقات التجارية مع النظام السوري أو المحسوبين عليه أو عبر طرف ثالث.

وأكد نص الرسالة التي نشرها الموقع، أنّه بحال وجود أي علاقة تجارية فإنّ ذلك سيجعل الشركة وأصحابها ومسؤولي القرار في إدارتها يخضعون للعقوبات الأمريكية عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبيّة OFAC.

ولفت الموقع إلى أنّ معاونة وزير الخزانة الأمريكي، سيغال مندلكر زارت أبو ظبي قبل حوالي شهر وناقشت مع مدراء سبعة بنوك وأيضاً مدراء شركات الشحن، التدابير الواجب اتخاذها والمعلومات المطلوب توفرها لديهم كي لا يتمكن الموجودون على قائمة العقوبات من الالتفاف على العقوبات الامريكية.

وشهد معرض دمشق الدولي في دورته الأخيرة من العام الجاري، مشاركة 38 دولةً عربية وأجنبيّة رغم التحذيرات الأمريكية من فرض عقوبات على الشركات والكيانات الاقتصادية المشاركة.

وشارك وفد إماراتي مكون من 46 رجل أعمال وشركات تجارية في معرض دمشق الدولي، لأوّل مرة هذا العام منذ قطع العلاقات الإماراتية مع النظام السوري عام 2011.

وحذرت الولايات المتحدة عبر صفحة سفارتها في دمشق على “فيسبوك”، من مشاركة الشركات التجارية والأفراد في معرض دمشق الدولي الذي اعتبرته مساعدة للنظام السوري للاستمرار في حملته لقتل وقمع السوريين، مؤكدةً أنّ العقوبات الأمريكية ستشمل المشاركين أو المرتبطين بهم.

 

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الشركات الخليجية المشاركة بمعرض دمشق.. تدفع الثمن!

هيومن فويس: متابعات أفادت مصادر في الإدارة الأمريكية، بأنّ عقوبات اقتصادية أمريكية قيد الإعداد، ستشمل شركات خليجية شاركت في معرض دمشق الدولي في دورته الـ 61. ونقل موقع "كلنا شركاء" عن مصدر رسمي رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية، أنّ وزارتي الخزانة والخارجية الأمريكيّة تعدان قوائم بأسماء الشركات التي حضرت معرض دمشق الدولي ومن ضمنها الشركات الخليجية من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، بهدف إعلامها عبر رسائل بأنّ حكومة الولايات المتحدة تراقب عن كثب العلاقات التجارية مع النظام السوري أو المحسوبين عليه أو عبر طرف ثالث. وأكد نص الرسالة التي نشرها الموقع، أنّه بحال وجود أي علاقة تجارية فإنّ ذلك

Send this to a friend