هيومن فويس: متابعات

 انسحب اليوم الجيش الأمريكي بكامل عتاده وأسلحته من قاعدة تل أرقم في مدينة رأس العين، ونقطة عسكرية أخرى في تل أبيض حتى الساعة.

من جهة أخرى، قال مسؤول أمريكي إن القوات الأمريكية أخلت موقعين للمراقبة في شمال شرق سوريا في تل أبيض ورأس العين.

يأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت، أن بلاده ستنفذ عملية جوية وبرية بشرق الفرات في سوريا “لإرساء السلام هناك”، قائلا إنها “باتت قريبة إلى حد يمكن القول إنها ستحدث اليوم أو يوم غد”.

في غضون ذلك، أعلن البيت الأبيض اليوم، أن القوات الأمريكية لن تدعم العملية التركية ولن تشارك فيها.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في بيان اليوم الاثنين، أن القوات الأمريكية لم تف بالتزاماتها وقد انسحبت من المناطق الحدودية مع تركيا، مشيرة إلى “العملية العسكرية التركية في شمال وشرق سوريا سيكون لها الأثر السلبي الكبير على الحرب ضد تنظـ.ـيم “داعـ.ـش”، وستدمر كل ما تم تحقيقه من حالة الاستقرار خلال السنوات الماضية”.

 

وأضافت “قسد” في بيانها: “لن نتردد لحظة واحدة في الدفاع عن أنفسنا وندعوا شعبنا بجميع أطيافه من عرب وكرد وسريان آشوريين لرص صفوفه والوقوف مع قواته المشروعة للدفاع عن وطننا تجاه هذا العدوان التركي”.

من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن الإجراءات التركية “ضد أمن الحدود والسيادة السورية لن تحقق أيا من أهدافها”، مؤكدا استعداد بلاده للتعاون مع البلدين لحل المشاكل بينهما.

وأكد ظريف أن بلاده أبلغت الجانب التركي بأن “السبيل الوحيد للحفاظ على أمن تركيا هو نشر القوات العسكرية في المناطق الحدودية مع سوريا، ونشر القوات السورية في المناطق السورية التي يقطنها الأكراد”، لافتا إلى أن طهران أبلغت سوريا وتركيا بأن “أمن دول المنطقة يكون عبر احترام سيادة أراضيها”.

وأضاف بأن الولايات المتحدة “تسعى لاستغلال الأكراد لتحقيق مصالحها”، وأن إيران “تتعاون مع حكومة كردستان العراق والحكومة السورية وجميع الجماعات الكردية في سوريا لحل المشاكل الحدودية بين تركيا وسوريا، وذلك عن طريق التنسيق بين القوات العسكرية السورية والتركية ومن دون التسبب بأي مشاكل للأكراد والعرب في تلك المناطق”.

أرودغان يصرح

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدء عملية انسحاب القوات الإمريكية، من مناطق شرق الفرات في سوريا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في مطار أسانبوغا في العاصمة أنقرة، قبيل توجهه إلى صربيا.

وقال أردوغان: “عملية انسحاب القوات الأمريكية شمال سوريا بدأت كما أفاد الرئيس ترامب في اتصالنا الهاتفي أمس”.

وأردف الرئيس التركي: ” إنّ الرئيس ترامب المحـ.ـترم، كان قد أمر بسحب قواته من المنطقة، إلا أنّه حصل تأخر. وعلى الرغم من ذلك واصل الطرفان التركي والإمريكي لقاءاتهما، وستتواصل هذه اللقاءات أيضا بعد الاتصال الهاتفي”

وأكد الرئيس التركي أنّ بلاده عازمة على المضي قدما في تطهير حدودها من الإرهابيين، ووضع حد لتهديداتهم.

وفي رده على سؤال صحفي حول تصريحات البيت الأبيض بمسؤولية تركيا بعد الآن عن مصير عناصر تنظيم “داعش” في السجون، والادعاءات التي تقول بأنّ أعدادهم تصل لـ 10 آلاف، قال أردوغان: “هذه الأرقام مبالغ فيها، كما تعلمون ثمة عناصر من بلدان مختلفة مثل ألمانيا وفرنسا في السجون، تقول البلدان المذكورة إنها تريد التخلي عن المسؤولية تجاههم”.

وشدد على أنهم يدرسون ماهية الخطوات اللازمة لضمان عدم فرار عناصر داعش من السجون في منطقة شرق الفرات.

كما رجح الرئيس التركي أن يكون اللقاء مع نظيره الأمريكي في النصف الأول من الشهر القادم (نوفمبر/تشرين الثاني).

توافق أممي

أكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، المنسق الإنساني الإقليمي لأزمة سوريا بانوس مومسيس استعدادهم للتنسيق بشكل كامل مع الحكومة والجيش التركيين، حول العملية العسكرية المحتملة شرق الفرات.

وفي تصريحات للأناضول أكد مومسيس على الدور الإنساني الكبير لتركيا في إغاثة السوريين، والضمانات الإنسانية الكبيرة التي قدمتها بخصوص أي عملية عسكرية محتملة لها شرق الفرات.

وأشار لوجود 700 ألف مدني في منطقة شرق الفرات بحاجة للمساعدات الإنسانية.

ولفت إلى أنهم سينسقون مع تركيا لعمليات إغاثة المدنيين في مناطق شرق الفرات.

ونوه إلى أنّ تركيا الدولة الأولى في العالم باحتضان اللاجئين قائلا :” علينا ألا ننظر إلى 4 ملايين لاجئ سوري على أنهم مجرد أرقام”.

ودعا مومسيس المجتمع الدولي لمواصلة دعم تركيا، لدورها الكبير في احتضان اللاجئين.

الجيش الحر.. جاهز

أكد سليم إدريس وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة أن “الجيش الوطني السوري مستعد لأي عملية عسكرية في شرق نهر الفرات.

وأشار إلى أن الجيش الوطني أنهى التدريبات اللازمة ووضع الخطط واستوفى كافة الشروط للمشاركة في العملية.

وقال إدريس في تصريح لمراسل “الأناضول”، اليوم الإثنين، إن المشاركة في العملية “هو واجب علينا تجاه أهلنا واشقائنا شرق الفرات”.

وأضاف “المواطنون في شرق الفرات هم أهلنا مهما كانت مكوناتهم ونحن في سوريا لا نفرق بين الأعراق والأديان، وسنحرر شرق الفرات كما حررنا غرب الفرات”.

ولفت إدريس أن “منظمة “ي ب ك -بي كا كا” الإرهابية مثلها مثل داعش جاءت إلى بلادنا لتقسيمها ونشر الدمار والخراب فيها وتقوم بتحقيق برنامج مرتبط بمؤامرات خارجية وتريد حرق المنطقة”.

وأوضح أن شرق الفرات هي جزء من الأراضي السورية تم احتلالها من قبل “ي ب ك” و قاموا بطرد المواطنين وتهجير مئات الآلاف منها.

واعتبر أن من واجبهم أن يقوموا بما يترتب عليهم لطرد هذه العصابة وإعادة المهجرين إلى مناطقهم.

وأضاف إدريس “مصلحة الثورة في طرد هذه المنظمة تتقاطع مع مصالح أشقائنا الأتراك، لأن “ي ب ك” تنظيم انفصالي يهدف إلى تقسيم سوريا و تقويض الأمن والاستقرار في تركيا أيضا”.

 

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

شرق الفرات.. تركيا تحصد نتائج المعركة قبل انطلاقها- فيديو

هيومن فويس: متابعات  انسحب اليوم الجيش الأمريكي بكامل عتاده وأسلحته من قاعدة تل أرقم في مدينة رأس العين، ونقطة عسكرية أخرى في تل أبيض حتى الساعة. من جهة أخرى، قال مسؤول أمريكي إن القوات الأمريكية أخلت موقعين للمراقبة في شمال شرق سوريا في تل أبيض ورأس العين. يأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت، أن بلاده ستنفذ عملية جوية وبرية بشرق الفرات في سوريا "لإرساء السلام هناك"، قائلا إنها "باتت قريبة إلى حد يمكن القول إنها ستحدث اليوم أو يوم غد". في غضون ذلك، أعلن البيت الأبيض اليوم، أن القوات الأمريكية لن تدعم العملية التركية ولن تشارك فيها.

Send this to a friend