هيومن فويس: متابعات

قال مسؤول أميركي، أمس الأربعاء، إن نظام بشار الأسد ارتكب المحـ.ـرقة الثانية في القرن الحادي والعشرين، مؤكداً أنّ استعادته لجزء من الأراضي السورية لا يعني انتصاره.

وأضاف نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية، المبعوث الخاص لسوريا، جويل رايبورن، في تصريحات أدلى بها، في خلال مباحثات عقدها في مجلس العلاقات الخارجية، مع نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ميك مولروي أن “سبب الأزمة السورية، سياسي، لذلك لا بد أن يكون حلها سياسيًا”.

وأكّد أن “النظام السوري يمكنه استعادة ما فقده من الأراضي في سوريا، بفضل مساعدة القوات المدعومة روسياً وإيرانياً، لكن الأزمة بهذا الشكل لن يكون لها حل”.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن “استخدام الأسد بين الحين والآخر للأسـ.ـلحة الكيمـ.ـيائية يؤكد أنه لم يُردَع بما فيه الكفاية بشأن ذلك”، مؤكداً أن “عدم ردعه قد يدفعه إلى إعادة ملء مخزونه من الأسـ.ـلحة الكيمـ.ـيائية”.

وختم حديثه بالقول إن “روسيا لها تأثير كبير على نظام الأسد، وإذا رغبت موسكو فإن الأسد يمكنه وقف المجـ.ـازر التي يرتكبها، فهو يعيد ارتكاب المحـ.ـرقة الثانية في القرن الحادي والعشرين”.

وبحسب التقـ.ـرير الخاص الذي أعـ.ـدته الشبـ.ـكة السـ.ـورية لحقـ.ـوق الإنسـ.ـان، فقـ.ـد لقـ.ـي 6 آلاف و686 مـ.ـدنيا حتفـ.ـهم، بينهم 808 نسـ.ـاء وألف و928 طفـ.ـلاً، منذ 30 سبتـ.ـمبر/أيلول 2015 حتى الآن.

وتشـ.ـير المصـ.ـادر المحـ.ـلية أنّ هذه الأرقام تشـ.ـمل القتـ.ـلى الذين تم التـ.ـعرف على هويـ.ـاتـ.ـهم، وتؤكـ.ـد أنّ أعـ.ـداد الـ.ـقتـ.ـلى تتجـ.ـاوز هذه الأرقام بأضـ.ـعاف.

ويكشف تقرير الشبكة على أنّ العام الأول للتدخل الروسي في سوريا، أسـ.ـفر عن مقـ.ـتل 3 آلاف و734، والعام الثاني عن ألف و547، والعام الثالث عن 958، والعام الرابع عن 447 قتيـ.ـلا من المدنيين.

كما استـ.ـهدفت المقـ.ـاتلات الروسية مناطق المدنيين ألفا و83 مرة، دمـ.ـرت خلالها 201 مدرسة، و190 مركزاً صحياً، و56 سوقاً شعبياً.

 

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مسؤول أمريكي .. هذا ما فعله الأسد في القرن الحادي والعشرين

هيومن فويس: متابعات قال مسؤول أميركي، أمس الأربعاء، إن نظام بشار الأسد ارتكب المحـ.ـرقة الثانية في القرن الحادي والعشرين، مؤكداً أنّ استعادته لجزء من الأراضي السورية لا يعني انتصاره. وأضاف نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية، المبعوث الخاص لسوريا، جويل رايبورن، في تصريحات أدلى بها، في خلال مباحثات عقدها في مجلس العلاقات الخارجية، مع نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ميك مولروي أن "سبب الأزمة السورية، سياسي، لذلك لا بد أن يكون حلها سياسيًا". وأكّد أن "النظام السوري يمكنه استعادة ما فقده من الأراضي في سوريا، بفضل مساعدة القوات المدعومة روسياً وإيرانياً، لكن الأزمة بهذا الشكل لن يكون لها

Send this to a friend