هيومن فويس: وكالات

استشهد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بآية من القرآن الكريم في معرض حديثه باللغة الروسية عن الأزمة بين اليمن والسعودية، وضرورة تنظيم الحوار بين الأطراف المتنازعة.

وقال الرئيس الروسي إن ما يجري في اليمن هو كارثة إنسانية لا ينبغي أن تحل إلا بالحوار، ودعا أطراف النزاع اليمني إلى اتخاذ منصة أستانا نموذجا يحتذى لجمعهم حول طاولة واحدة، واستشهد بوتين بآيات من القرآن الكريم قائلا: “هنا أريد أن أتذكر بعض الآيات من الذكر الحكيم: “واعتصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا”.

من جانبه، صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين، أن القمة الثلاثية اتخذت قرارات وخطوات هامة من شأنها إنعـ.ـاش آمال الحل السياسي في سوريا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي ثلاثي، عقده مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني، عقب القمة الثلاثية التي جرت في قصر جنقايا بالعاصمة أنقرة.

وفي هذا السياق قال أردوغان: “قررنا خلال اجتماع القمة الثلاثي حول سوريا، مباشرة اللجنة الدستورية أعمالها في أقرب وقت ممكن”.

وأضاف أردوغان أنه أكد خلال القمة، بأن تركيا لن تسمح بتشكّل كيان إرهـ.ـابي على طول حدودها مع سوريا، مبينا أن القمة شددت على عدم قبول دعم التنظيمات الإرهـ.ـابية تحت غطاء مكافـ.ـحة داعش.

وتابع قائلا: “أكدنا مرة أخرى أننا مهتمون جميعًا بمسألة الحفاظ على وحدة أراضي سوريا ووحدتها السياسية، وأكدنا أيضا، على الحاجة لاتخاذ تدابير ملموسة من أجل حماية المدنيين وأمن الطواقم العسكرية للدول الضامنة في الميدان”.

وأشار أردوغان إلى أنه استعرض خلال القمة جهود بلاده لإحـ.ـلال السلام ميدانيا في سوريا بهدف تهيئة الظروف لعودة اللاجئين وإيجاد حل سياسي للـ.ـصراع.

وأوضح أن تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء مأسـ.ـاة جديدة قد تؤثر على 4 ملايين شخص موجودون على حدودها.

أكد الرئيس التركي على وجوب التركيز في المرحلة الراهنة على العودة الآمنة والطوعية للسوريين إلى بلادهم.

وأعرب أردوغان عن رغبة بلاده في العمل مع روسيا وإيران وباقي أعضاء المجتمع الدولي لتحقيق العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى بلادهم.

وأضاف أنه من الممكن بناء مناطق سكنية جديدة للسوريين الراغبين بالعودة، وأن تركيا على استعداد للاضطلاع بجميع المسؤوليات المتعلقة بهذا الصدد.

وتابع قائلا: “ممر السلام في شرق الفرات سيكون ملاذا آمنا للاجئين، ونعتقد أن بإمكاننا توطين مليونين على الأقل من أشقائنا السوريين الذين لجأوا إلى بلادنا، في هذه المنطقة”.

وأردف: “هدفنا النهائي منع تقسيم سوريا من خلال إنشاء ممر للسلام في شمال البلاد، مع استمرار وجود “بي كا كا/ ب ي د” في سوريا، لن يحل الاستقرار في هذا البلد ولا في المنطقة”.

وأكد أردوغان أن منظمة “بي كا كا” وامتدادها “ي ب ك/ ب ي د”، يشكلان أكبر تهـ.ـديد لمستقبل سوريا.

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الإثنين، فقال: إن بلاده وضعت مع تركيا وإيران أساس الحل الدائم في سوريا.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بوتين في افتتاح القمة الثلاثية حول سوريا، مع نظيريه التركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني، في العاصمة التركية أنقرة.

وأكد بوتين أن مسار أستانة حول سوريا، بضمانة روسيا وتركيا وإيران، يعد الآلية الأكثر فعالية التي تساهم في عملية إيجاد حل بسوريا.

وقال: “تركيا وروسيا وإيران وضعت أساس الحل الدائم في سوريا”.

ونوّه الرئيس الروسي بتحقيق الاستقرار في الأراضي السورية عبر الجهود المشتركة، وانخفاض مستوى العنف.

وأعرب بوتين عن قلقه من الوضع في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب (شمال غرب) ومنطقة شمال شرق سوريا.

ولفت إلى “ازديار أنشطة المجموعات المتطرفة في إدلب خلال الآونة الأخيرة، وينبغي ألا تكون هذه المنطقة مأوى للإرهابيين، وعلينا اتخاذ إجراءات إضافية من أجل القضاء على التهديدات الإرهابية فيها”.

وأشار إلى أن مدينة سوتشي الروسية استضافت في 2018 مؤتمر “الحوار الوطني السوري”.

وأوضح أنه جرى اتخاذ قرار تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد لسوريا في هذا المؤتمر.

وأضاف “يجب على هذه اللجنة أن تبدأ أعمالها بشكل فوري في جنيف، ولقد تمت الموافقة على لائحة اللجنة”.

وأكد ضرورة حل المشاكل الأمنية شرقي نهر الفرات استنادا إلى مبدأ حماية سلامة الأراضي السورية.

وأعرب بوتين عن رفض روسيا تقسيم سوريا وفق مناطق نفوذ.

المصدر: روسيا اليوم والأناضول

 

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

القمة الثلاثية.. بوتين يتلو آية من القرآن الكريم! (شاهد)

هيومن فويس: وكالات استشهد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بآية من القرآن الكريم في معرض حديثه باللغة الروسية عن الأزمة بين اليمن والسعودية، وضرورة تنظيم الحوار بين الأطراف المتنازعة. وقال الرئيس الروسي إن ما يجري في اليمن هو كارثة إنسانية لا ينبغي أن تحل إلا بالحوار، ودعا أطراف النزاع اليمني إلى اتخاذ منصة أستانا نموذجا يحتذى لجمعهم حول طاولة واحدة، واستشهد بوتين بآيات من القرآن الكريم قائلا: "هنا أريد أن أتذكر بعض الآيات من الذكر الحكيم: "واعتصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا". من جانبه، صرح الرئيس التركي رجب

Send this to a friend