هيومن فويس: متابعات

أفادت مصادر إعلامية من دمشق، أن خلافا وقع المستشارة الإعلامية في القصر الجمهوري لونا الشبل، والمستشارة السياسية والإعلامية لبشار الأسد بثينة شعبان، وسط صمت من بشار الأسد والدائرة المقربة منه.

وقال موقع “صوت العاصمة” المعارض، في تقرير مصور، إن المرأتين اللتين وصفهما بـ “مدللتي الأسدين” في إشارة إلى بشار وحافظ الأسد، مشيرا إلى أن لونا الشبل كسرت المفروضة على متنفذي دمشق، ومنعت زوجها السابق سامي كليب من دخول سوريا بعد زواجها من عمار ساعاتي.

ولفت أن “الشبل” انتقدت تجاوزات أبناء بثينة شعبان إحدى بقايا حرس حافظ الأسد المدللين، منتقدة حملهم للجنسية الأمريكية، وزياراتهم المتكررة لأمريكا كونها العدو الأبرز للنظام، مشيرا إلى أن ذلك حدث بعد أن أن انتقدت بثينة شعبان زواج “لونا” من عمار ساعاتي” كونه من المغضوب عليهم في الوقت الحالي”.

وذكر أن “شعبان” استغلت ولادة “لونا” وغيابها عن العمل، لتجري بعض التغييرات في شخصيات الاستشارة الإعلامية، ما دفع الأخيرة إلى تهديد الأولى بفتح ملف شراكتها بمطاعم ومراكز تجميل، وأخرى تتعلق بإعلام القصر والموظفين.

وحسب الموقع المعارض، فإن تهديدات “الشبل” لشعبان دفعتها إلى زيارة مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي بعد سيطرة النظام عليها، بدون علم قيادات القصر، والهتاف لبشار الأسد.

وكان سفير النظام السابق في الأردن، اللواء بالنظام “بهجت سليمان”، هاجم أبناء رفعت اﻷسد على خلفية اتهام “دريد اﻷسد” له بالخيانة والدجل، حيث دار سجالا حادا بينهما عبر صفحاتهم الشخصية في فيسبوك.

استخدم “بهجت سليمان” ألفاظا نابية في منشوره على موقع فيسبوك “على من تقرأ مزاميرك يا (ضُرَيْطْ )؟!”، واصفا “رفعت باللا أسد”، واتهم “دريد رفعت اﻷسد” بالمزايدة على وطنية “حافظ وبشار اﻷسد”.

ويبدو أنّ “بهجت سليمان” لم ينبر للدفاع عن سيده “حافظ اﻷسد” وابنه بشار، دون مقابل فقد ذكر بدوره في كشف محاولة رفعت اﻻنقلاب على شقيقه في ثمانيات القرن الفائت، وقال؛ “ويجهل هذا الصبي بأن (بهجت سليمان) ومنذ 37 عاما، في أواخر عام 1982، كان أول من كشف تآمر أبيه، وقام بإعلام القائد الخالد بذلك.. وعلى إثرها وبسبب ذلك، قام (رفعت) بطرد (بهجت سليمان) من (سرايا الدفاع) وجرى ركنه في (رابطة خريجي الدراسات العليا.. إلى أن أعاد له القائد الخالد اعتباره، بعد إخراج (رفعت) من سوريا عام 1984″.

 

المصدر: بلدي نيوز

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

حرب شعواء بين سيدات القصر الجمهوري بدمشق.. تفاصيل

هيومن فويس: متابعات أفادت مصادر إعلامية من دمشق، أن خلافا وقع المستشارة الإعلامية في القصر الجمهوري لونا الشبل، والمستشارة السياسية والإعلامية لبشار الأسد بثينة شعبان، وسط صمت من بشار الأسد والدائرة المقربة منه. وقال موقع "صوت العاصمة" المعارض، في تقرير مصور، إن المرأتين اللتين وصفهما بـ "مدللتي الأسدين" في إشارة إلى بشار وحافظ الأسد، مشيرا إلى أن لونا الشبل كسرت المفروضة على متنفذي دمشق، ومنعت زوجها السابق سامي كليب من دخول سوريا بعد زواجها من عمار ساعاتي. ولفت أن "الشبل" انتقدت تجاوزات أبناء بثينة شعبان إحدى بقايا حرس حافظ الأسد المدللين، منتقدة حملهم للجنسية الأمريكية، وزياراتهم المتكررة لأمريكا كونها العدو

Send this to a friend