هيومن فويس: فريق التحرير

لم يكن عُمُرها أكثرَ مِن 13 يوماً، لتــ.ـموتَ هدنةُ إدلب المزعومة، والتي ولدتْ مشـ.ـوهة، وتعود الطائرات الحـ.ـربية لقـ.ـصف مناطق هروب النازحين ليلاً ولجوئهم إلى مناطق أقل خطراً

وبحسب “مركز إدلب الإعلامي” فقد قـ.ـصفت طائرات تابعة للاحـ.ـتلال الروسي، قرية الضهر قربَ بلدة “دركوش” غربي إدلب، مساءَ امسٍ الثلاثاء.

وأفاد المركز عن سقوط شـ.ـهيد وعدة جـ.ـرحى، نتيجة للقـ.ـصف الذي وصل للمرة الأولى لهذا العمق، حيث فرّ الناس هاربين من جحيم القـ.ـصف الذي تتعرض له بلدات وقرى جنوبي وشرق ريف إدلب.

كما أكد المركز أن قواتُ النظام قَصَـ.ـفَتْ ظُهر اليوم الأربعاء، كل من بلدتي “معرة حرمة” و “النقير” الواقعتان جنوبي إدلب باستخدام المـ.ـدفعية الثقيلة وفق ما ذكره ناشطون داخل المدينة.

هذا التصعيد بالقـ.ـصف الجوي على بلدات ريف إدلب هو الأول من نوعه منذ وقف إطـ.ـلاق النار من قبل قوات النظام وروسيا نهاية الشهر الماضي.

هذا التصعيد يأتي بعد فترة هدوء نسبي غابت فيها الغـ.ـارات الجوية، بينما لم يتوقف القصـ.ـف المـ.ـدفعي والصــ.ــاروخي على عشرات المدن والبلدات في ريف إدلب الجنوبي والشرقي.

ومنذ توقيع تركيا وروسيا اتفاقية مناطق خفض التصعيد في إدلب يوم 17 سبتمبر/أيلول 2018، أودت هجـ.ــمات النظام والروس على تلك المناطق بحياة ألف و282 شخصا، بينهم 219 امرأة و341 طفلا.

وكان مركز المصالحة الروسي قد أعلن دخول وقف إطـ.ـلاق الـ.ـنار في إدلب حيز التنفيذ ابتداء من السبت الماضي.

بينما من المرجح أن يكون القرار الروسي بوقف إطلاق الـ.ـنار، جاء نتيجة للضـ.ـغوط التركية، خلال زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان الأخيرة لموسكو، وليس تماشيا مع رغبة المبعوث الأممي جير بيدرسون، الذي طالب من خلال إحاطته لمجلس الأمن، بوقف إطلاق النـ.ـار والبدء بالعملية السياسية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الطائرات الحربية تنعي هدنة إدلب

هيومن فويس: فريق التحرير لم يكن عُمُرها أكثرَ مِن 13 يوماً، لتــ.ـموتَ هدنةُ إدلب المزعومة، والتي ولدتْ مشـ.ـوهة، وتعود الطائرات الحـ.ـربية لقـ.ـصف مناطق هروب النازحين ليلاً ولجوئهم إلى مناطق أقل خطراً وبحسب "مركز إدلب الإعلامي" فقد قـ.ـصفت طائرات تابعة للاحـ.ـتلال الروسي، قرية الضهر قربَ بلدة "دركوش" غربي إدلب، مساءَ امسٍ الثلاثاء. وأفاد المركز عن سقوط شـ.ـهيد وعدة جـ.ـرحى، نتيجة للقـ.ـصف الذي وصل للمرة الأولى لهذا العمق، حيث فرّ الناس هاربين من جحيم القـ.ـصف الذي تتعرض له بلدات وقرى جنوبي وشرق ريف إدلب. كما أكد المركز أن قواتُ النظام قَصَـ.ـفَتْ ظُهر اليوم الأربعاء، كل من بلدتي "معرة حرمة" و "النقير" الواقعتان

Send this to a friend