هيومن فويس: خاص

 من هو؟

هو خالد عبد الله الأحمد، الـ.ـيد اليمنى لرجل أعمال النظام السوري سامر الفوز، الذي تغلغل بين الثوار خلال مظاهرات حمص، زاعماً أنه معارضاً عـ.ـلوياً. الأحمد، هو نجـ.ـل عبد الله الأحمد، أحد مؤسسي حزب البعث الاشتراكي.

 

حصار المناطق

الأحمد هو صاحب فكرة حصـ.ـار المناطق، وهو من خطط لإنشاء معابر اقتصادية تدر أمــ.والاً ضخـ.ـمة لميليشيات أسد.

 

هكذا تقرب من الأسد

في العام 2011، انطلقت الثورة السورية، فما كان من الأحمد إلا أن يتغلـ.ـغل في صفوف المتـ.ـظاهرين بعد أن أطلق مبادرة فردية منه، مدعياً أنه مع الثوار، وأنشأ شبكة علاقات معهم، ليزود بعدها القصر الجمهوري بمعلومات عنهم، فشد انتباه بشار الأسد بسبب دقة المعلومات التي قدمها.

معلومات الأحمد الدقيقة ساعدته على الإطاحة بمسؤول ملف حمص آنذاك آصف شوكت، ليحـ.ـجز مكاناً له بذلك في الدائرة المحيطة ببشار الأسد.

تحول الأحمد من عمـ.ـيل مزدوج إلى شريك بالقرار، وظل اسمه بعيداً عن الأضواء، إلا أن الرسائل التي سربتها صحيفة الغارديان البريطانية مكانة الأحمد عند الأسد، الذي يستمع إلى نصائحه وينفذها.

 

علاقته بمقتل الصحافية الأميركية ماري كولفين

 الأحمد هو من زود الأسد بمعلومة مفادها دخول صحافي أجنبي إلى حمص، يقيم في بيروت ويعمل لصالح قناة عربية باللغة الإنكليزية، وكان يقصد الصحافي الأميركي نير روزن، وانتشرت صورة آنذاك لكلا الرجلين في القصر الجمهوري.

روزن عمل بدوره جاسـ.ـوساً للنظام، فدخل با.با عمرو في 20 تشرين الثاني عام 2011، وزود النظام بمعلومات تفيد بدخول صحافيين أجـ.ـانب إلى المنطقة.

في 22 شباط عام 2011، تم استـ.ـهداف الصحافيين الأجانب بالقـ.ـصف، فقتـ.ـلت ماري مع صحافي فرنسي آخر.

عقد الأحمد في برلين مصالحة مع مسؤولي الجبهة الجنوبية، والتقى روبرت فورد، المبعوث الخاص لأوباما إلى سوريا، وتحرك بعدها إلى موسكو وأوسلو، واستطاع إيـ.ـقاف الضـ.ـربة الأميركية التي كان الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما قد قررها آنذاك، بعد اقتراح ادعى الأحمد من خلاله إمكانية تسليم السـ.ـلاح الكيـ.ـميائي.

 

علاقته بسامر فوز

 شد ذكاء الأحمد انتباه رجل الأعمال الأقوى في سوريا سامر فوز، وتقرب منه وعقد تحالفاً معه، الأمر الذي أثار حفيظة القصر الجمهوري، فتم تهمـ.ـيش الأحمد تدريجياً وأبعد عن دائرة صنع القرار، فاعتبر الأحمد هذه الخطوة نكراناً للجميل بعد أن منع عائلة الأسد من السقوط.

في 26 حزيران 2019، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها وضعت سامر الفوز ضمن لائحة من الكـ.ـيانات ورجال الأعمال السوريين الذين هم على علاقة بالنظام، فقرر الفوز باستخدام الأحمد كيد يمنى له في المحافل الخارجية، فهل سيبقى الأحمد خارج العقوبات أن أنه سيلقى مصير أسياده؟

 

Meet the Assad regime fixer, Khaled Al Ahmad.

First time his name emerged was in 2012 in the leaked emails belong to Bashar Assad published in the guardian.

He urged Assad to tighten the security grip on Homs and start “the” operation to restore state control in Idlib and Hama.

Also emails, Al Ahmad informed Assad of the arrival of “forgiven” journalist to Homs. Later on Marie Colvin the American journalist was killed in an attack on the 22nd of February 2012.

I ask upon foreign journalist to share this post and make it public on the walls.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تعرف على ذراع الأسد الخفية الذي تغلغل بين الثوار- فيديو

هيومن فويس: خاص  من هو؟ هو خالد عبد الله الأحمد، الـ.ـيد اليمنى لرجل أعمال النظام السوري سامر الفوز، الذي تغلغل بين الثوار خلال مظاهرات حمص، زاعماً أنه معارضاً عـ.ـلوياً. الأحمد، هو نجـ.ـل عبد الله الأحمد، أحد مؤسسي حزب البعث الاشتراكي.   حصار المناطق الأحمد هو صاحب فكرة حصـ.ـار المناطق، وهو من خطط لإنشاء معابر اقتصادية تدر أمــ.والاً ضخـ.ـمة لميليشيات أسد.   هكذا تقرب من الأسد في العام 2011، انطلقت الثورة السورية، فما كان من الأحمد إلا أن يتغلـ.ـغل في صفوف المتـ.ـظاهرين بعد أن أطلق مبادرة فردية منه، مدعياً أنه مع الثوار، وأنشأ شبكة علاقات معهم، ليزود بعدها القصر الجمهوري بمعلومات

Send this to a friend