هيومن فويس: متابعات

أعلنت قوات النظام السوري استئناف عملـ.ـياتها القـ.ـتالية ضد المـ.ـعارضة السورية في منطقة خفـ.ـض التصعيد بإدلب، متذرعة عدم الالتزام المعارضة هناك بوقف إطـ.ـلاق النـ.ـار.

وقال جيش النظام السوري في بيان له اليوم الاثنين إنه على الرغم من إعلانه الموافقة على وقف إطـ.ـلاق الـ.ـنار في إدلب في الأول من الشهر الحالي، فقد “رفضت المجموعات المـ.ـسلحة، المدعومة من تركيا، الالتزام بوقف إطلاق الـ.ـنار وقامت بشن العديد من الهجـ.ـمات على المدنيين في المناطق الآمـ.ـنة المحيطة”.

وأضاف البيان أن “استمرار سلطات النـ.ـظام التركي بالسماح لأدواتها من تنظيـ.ـمات متمركزة في إدلب، بهجمـ.ـاتها واعتـ.ـداءاتها، يؤكد مواصلة أنقرة نهجها التخـ.ـريبي وتجاهل تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق سوتشي الخاصة بمنطقة إدلب”، الأمر الذي أسهم في تعزيز مواقع الإرهابيـ.ـين وانتشار خـ.ـطر الإرهـ.ـاب في الاراضي السورية.

وتابع البيان: “انطلاقا من كون الموافقة على وقف إطلاق النـ.ـار كانت مشروطة بتنفيذ أنقرة لأي التزام من التزاماتها بموجب اتفاق سوتشي،… فإن الجيش والقوات المسلحة ستستأنف عملياتها القتـ.ـالية ضد التنظيمات، بمختلف مسمياتها، وسترد على اعتـ.ـداءاتها، وذلك بناء على واجباتها الدستورية في حماية الشعب السوري وضمان أمنه”.

أمام تركيا فـ.ـحذر وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، الاثنين، من أن أي مأسـ.ـاة إنسانية تشهدها محافظة إدلب جراء هجـ.ـمات النظام السوري وحلفائه، ستكون أشـ.ـد وقعا من سابقاتها.

جاء ذلك خلال كلمة له في افتتاح مؤتمر السفراء الأتراك الحادي عشر المنعقد في العاصمة أنقرة.

وقال تشاووش أوغلو إن “تركيا تقود الجهود الدولية الرامية لإنهاء الصـ.ـراع السوري وقدمت مساهمات ملموسة في سبيل ذلك”.

وأضاف “نبذل جـ.ـهودنا لتحقيق الهدوء في المـ.ـيدان من خلال مواصلة التعاون مع روسيا وإيران في إطار مساري أستانا وسوتشي”.

 وأردف قائلا “لم نأل جهدا لمنع هجـ.ـمات النظام السوري وحلفائه ضد المدنيين في الآونة الأخيرة، وأدعو العالم بأسره لدعم جهودنا، وأود أن أحذر الجميع من أن أي مأسـ.ـاة إنسانية ستشهدها إدلب ستكون أفظع مما حدث في 2015”.

من جهة أخرى، أوضح تشاووش أوغلو أن أحد الأهداف الرئيسية للسياسية الخارجية التركية هو إنشاء حزام سلام وتنمية مستدام في محيطها.

وأشار إلى وجود حاجة لإنهاء الصـ.ـراعات وحالة الضـ.ـعف لتحقيق ذلك في المنطقة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

جيش الأسد يعود لمهاجمة إدلب.. وتركيا تحذر من "مأساة"

 هيومن فويس: متابعات أعلنت قوات النظام السوري استئناف عملـ.ـياتها القـ.ـتالية ضد المـ.ـعارضة السورية في منطقة خفـ.ـض التصعيد بإدلب، متذرعة عدم الالتزام المعارضة هناك بوقف إطـ.ـلاق النـ.ـار. وقال جيش النظام السوري في بيان له اليوم الاثنين إنه على الرغم من إعلانه الموافقة على وقف إطـ.ـلاق الـ.ـنار في إدلب في الأول من الشهر الحالي، فقد "رفضت المجموعات المـ.ـسلحة، المدعومة من تركيا، الالتزام بوقف إطلاق الـ.ـنار وقامت بشن العديد من الهجـ.ـمات على المدنيين في المناطق الآمـ.ـنة المحيطة". وأضاف البيان أن "استمرار سلطات النـ.ـظام التركي بالسماح لأدواتها من تنظيـ.ـمات متمركزة في إدلب، بهجمـ.ـاتها واعتـ.ـداءاتها، يؤكد مواصلة أنقرة نهجها التخـ.ـريبي وتجاهل تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق

Send this to a friend