هيومن فويس: وكالات

أرسل الجيش التركي، الأحد، تعزيزات عسكرية إلى قضاء “أقجة قلعة” في ولاية شانلي أورفة (جنوب شرق) تمهيدا لنقلها إلى وحداته المنتشرة على الحدود مع سوريا.

وقال مراسل الأناضول إن التعزيزات تتضمن شاحنات محملة بالمدافع والدبابات والذخيرة، ووصلت “أقجة قلعة” بعد خروجها من قيادة لواء المدرعات العشرين في شانلي أورفة.

وأضاف أن التعزيزات تسلمتها قيادة فوج الحدود الثالثة في “أقجة قلعة” قبل نشرها على الوحدات المتوضعة على الحدود مع سوريا.

أما ميدانيا، فتستمر قوات النظام السوري بتصعيد قصفها واستهدافها لمدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، في موجة تدمير تعد الأعنف من نوعها، وحوّلت المدينة إلى “محرقة”، بحسب السكان الذين أجبروا على النزوح منها. وأكدت مصادر محلية أن الغارات الجوية تسببت بنزوح 95 بالمائة من سكان خان شيخون.

وأوضح رئيس المجلس المحلي في خان شيخون، تيم أبو شمس، لـ”العربي الجديد” أن “الأمور تزداد سوءاً بالنسبة للأهالي، ونازحو المدينة يعيشون حياة صعبة ويبحثون عن ملاذ آمن في الوقت الحالي، مع أمل بوقف القصف والعودة للمدينة”.

وأضاف أبو شمس، أن “المجلس المحلي يسعى لتأمين الدعم والمساعدة للنازحين وهناك القليل من المنظمات التي استجابت لنداءات المجلس، وتواصلنا مع مجالس محلية في المناطق التي نزح إليها أهالي المدينة في محاولة مساعدتهم”.

وقبل اندلاع الثورة السورية بلغ عدد سكان المدينة التي تبعد قرابة 100 كيلومتر عن مدينة حلب و70 كيلومتراً عن مدينة إدلب 53 ألف نسمة، لكن هذا الرقم تغير كثيراً في السنوات السابقة، فالمدينة استقبلت نازحين من مناطق أخرى، قبل أن ينزح سكانها والنازحون إليها نحو مناطق أقل خطراً.

العربي الجديد والأناضول

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تركيا تدفع بمدافع ودبابات إلى الحدود السورية

هيومن فويس: وكالات أرسل الجيش التركي، الأحد، تعزيزات عسكرية إلى قضاء "أقجة قلعة" في ولاية شانلي أورفة (جنوب شرق) تمهيدا لنقلها إلى وحداته المنتشرة على الحدود مع سوريا. وقال مراسل الأناضول إن التعزيزات تتضمن شاحنات محملة بالمدافع والدبابات والذخيرة، ووصلت "أقجة قلعة" بعد خروجها من قيادة لواء المدرعات العشرين في شانلي أورفة. وأضاف أن التعزيزات تسلمتها قيادة فوج الحدود الثالثة في "أقجة قلعة" قبل نشرها على الوحدات المتوضعة على الحدود مع سوريا. أما ميدانيا، فتستمر قوات النظام السوري بتصعيد قصفها واستهدافها لمدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، في موجة تدمير تعد الأعنف من نوعها، وحوّلت المدينة إلى "محرقة"، بحسب

Send this to a friend