هيومن فويس: وكالات

قررت هيئة تحرير الشام – النصرة سابقا- فصل ثلاثة من أبرز شرعييها، وهم : (أبو اليقظان المصري، وأبو شعيب المصري، وأبو الفتح الفرغلي ).

وجاءت قرارت الهيئة مفاجئة في توقيتها وسببها، وذلك بقرار رسمي من قضاء الفصيل الجهادي.
وبحسب حسابات تابعة لتحرير الشام على “تليغرام” فإن أسباب قرار فصل للشرعيين الثلاثة جاء بسبب عدم الالتزام بسياسية الجماعة.

وفي التفاصيل فإن قرار فصل “أبو شعيب المصري”، والذي يدعى بالأصل “طلحة المسير”، جاء “بناء على الصلاحيات الممنوحة، واستنادا إلى قرار لجنة المتابعة الشرعية واقتراحها المرفوع إلى المجلس الشرعي العام حول مخالفات (أبي شعيب) بعدم التزامه المتكرر بسياسة الجماعة.

الشرعيون الثلاثة البارزون جميعهم من مصر، ويعدون من “صقور” تحرير الشام، ويقودون الجناح الأكثر تشددا داخل الهيئة.

وكان هؤلاء الشرعيون قد انضموا إلى الهيئة من صفوف حركة أحرار الشام، لا سيما أبو اليقظان المصري، الشرعي البارز الذي التحق بصفوف حركة نور الدين الزنكي، ثم انضم لتحرير الشام، وقاتل ضد فصيله السابق.

ونقلت حسابات مقربة من الهيئة على مواقع التواصل، أن ” ابا اليقظان المصري”، تم فصله من صفوفها منذ الاقتتال الأخير بين حركتي الزنكي وأحرار الشام، وكان يعمل بشكل مستقل ومنسق مع تحرير الشام، ولكن الآن بات الأمر رسميا من خلال البيان الذي صدر في 14 يوليو الجاري.

وتعتبر قرارات فصل الشرعيين الثلاثة أمرا بالغ الخطورة على قيادة تحرير الشام، لما للشرعيين المفصولين من حضور داخل قواعد الجبهة داخليا، وأن لهم أتباعا كثيرين، خوفا من انشقاقات كبيرة، لكن بقاءهم بات يمثل تهديدا على قيادة الفصيل المسلح.

وبحسب ما يرى محللون فإن سياسة الأمر الواقع تحتم على تحرير الشام التعامل بسرعة مع الخلافات الداخلية مع التصعيد في إدلب، خشية الإجماع الدولي والإقليمي على الهيئة بجعلها العدو الأوحد وكبش الفداء لإنهاء الأزمة في الشمال السوري، ما يحتم عليها التعامل مع الأطراف الدولية وإزاحة من يقف عائقا أمام هذا الأمر.

كما أشاروا إلى أن الشرعيين الثلاثة باتوا يمثلون خطرا على قيادة الجبهة، بسبب تعاملها مع الأتراك والمفاوضات بينهم، والتنسيق معهم في الشمال السوري، الأمر الذي كان يمكن أن ينعكس عليهم بسبب فتاوى الشرعيين ضد تركيا وتحريم التعامل معها، وتكفير الأتراك من قبلهم، ما يعني ضمنا تكفير قيادات عليا في تحرير الشام قد تصل إلى أبو محمد الجولاني”.

ويرى آخرون أن الشرعيين الثلاثة باتوا يشكلون إزعاجا للقيادة التي تريد خطوات أكثر انخراطا في السياسة الدولية والإقليمية والانفتاح على تركيا، والتنسيق مع الفصائل الثورية، حيث باتت الهيئة متخوفة من التحريض ضدها من قبل الشرعيين الثلاثة، فكان ضروريا التخلص منهم.

وبحسب ما تم تداوله فإن الخلاف بين الشرعيين الثلاثة وهيئة تحرير الشام، جاء في الوقت الذي قامت فيه الهيئة مؤخرا بتسليم طفل إيزيدي إلى أهله، ودارت شبهات أثارها المفصولون الثلاثة ضد قيادة الهيئة، بأنه “لا يجوز تسليم طفل لأسرة كافرة، والأصل أن يربى عند المسلمين حتى يصبح مسلما، ما أثار إزعاج القيادة من الانتقادات المتكررة من الشرعيين لسياستها الأكثر انفتاحا.

كما أن إدخال الجولاني لفصائل “درع الفرات” و”غصن الزيتون” في معارك إدلب، تسبب في خلاف بين الشرعيين الثلاثة مع الهيئة.

وكان الجولاني قد أدلى بتصريح للفصائل المسلحة قائلا : أهلا وسهلا، ونرحب بهم، ونرافقهم في الجبهات على العين والرأس، بشرط أن يأتوا للقتال، الأمر الذي مثّل خطابا معاكسا للخطاب الجهادي الذي يحمله الشرعيون الثلاثة، الذين يعرفون التكفير للثوار ومن يتعامل معهم، حيث اعتبروا أن قرار الجولاني خاطئ، وأنه ما كان يجب أن يدخل فصائل المعارضة المحسوبة على تركيا إلى هذه المناطق.

المصدر: الشبكة العربية

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

انباء عن إطاحة "الجولاني" بـ "اليقظاني" وقيادات أخرى

هيومن فويس: وكالات قررت هيئة تحرير الشام – النصرة سابقا- فصل ثلاثة من أبرز شرعييها، وهم : (أبو اليقظان المصري، وأبو شعيب المصري، وأبو الفتح الفرغلي ). وجاءت قرارت الهيئة مفاجئة في توقيتها وسببها، وذلك بقرار رسمي من قضاء الفصيل الجهادي. وبحسب حسابات تابعة لتحرير الشام على "تليغرام" فإن أسباب قرار فصل للشرعيين الثلاثة جاء بسبب عدم الالتزام بسياسية الجماعة. وفي التفاصيل فإن قرار فصل "أبو شعيب المصري"، والذي يدعى بالأصل "طلحة المسير"، جاء "بناء على الصلاحيات الممنوحة، واستنادا إلى قرار لجنة المتابعة الشرعية واقتراحها المرفوع إلى المجلس الشرعي العام حول مخالفات (أبي شعيب) بعدم التزامه المتكرر بسياسة الجماعة. الشرعيون

Send this to a friend