هيومن فويس: متابعات

عُثِرَ في قرية الباغوز في ريف ديرالزور الشرقي، على مقبرة جماعية، تضم 5 أشخاص بينهم نساء، تم قتلهم وهم يرتدون الزي البرتقالي، بحسب مراسل “المدن” محمد الخلف.

وأشارت مصادر “المدن” المحلية إلى عثور أهالي القرية، بعد السماح لبعضهم بالعودة إلى منازلهم، على ما يقارب 70 جثة حتى الآن. وبادر الأهالي بإبلاغ منظمة “أمل الباغوز” المختصة بانتشال الجثث. وبث ناشطون مقطع فيديو تظهر فيه بعض الجثث اثناء نقلها إلى شاحة صغيرة.

ورجّح ناشطون أن تكون تلك الجثث الخمس، لمعتقلين سابقين لدى التنظيم، نظراً لارتدائهم الزي البرتقالي، وهو الزي الذي غالباً ما كان يفرضه التنظيم الإرهابي على الناشطين والاعلاميين والاجانب قبيل إعدامهم، بغرض تصويرهم.

وكانت “قسد” قد عثرت، في شباط في الباغوز، على مقبرة جماعية تحوي عشرات الجثث قيل إنها تعود لإيزيديين كانوا محتجزين لدى التنظيم. لكن نشطاء المنطقة يتحدثون عن نحو ألف جثة أخرى، لم يكشف عنها بعد، وتتعمد “قسد” اخفاءها، وهي لمن قتلوا في فترة حصار مخيم الباغوز واثناء اقتحامه في آذار/مارس.

وتقع المقابر التي تضم هذه الجثث في منطقة “مخيم الباغوز” التي تحصن فيها عناصر التنظيم في أيامهم الأخيرة. وقال مقاتلون شاركوا في اقتحام المخيم إنهم شاهدوا مئات الجثث في المكان الذي ضربته المدفعية والطائرات بعنف قبيل اقتحامه، وقال أحدهم لـ”المدن”، إن “قسد” قد دفنتهم باستخدام الجرافات في مواقع متعددة ضمن المخيم.

مصادر “المدن” أضافت أن استخبارات “قوات سوريا الديموقراطية”، قامت لأسباب مجهولة بتجريف التربة في مناطق محددة من المخيم، بواسطة الجرافات الصغيرة، وبمساعدة عمال للتنقيب عن شيء ما.

أحد العمال أكد لـ”المدن”، إن تلك النقاط جُرّفت أولاً على عمق متر واحد بعناية، وتم تفتيش التربة بدقّة باستخدام أجهزة كشف المعادن والغرابيل الكبيرة، ثم تم تجريفها على عمق مترين، واستخدام الأسلوب ذاته في التفتيش والتنقيب.

المصدر: صحيفة المدن

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الباغوز السورية.. مدينة الجثث والتنقيب

هيومن فويس: متابعات عُثِرَ في قرية الباغوز في ريف ديرالزور الشرقي، على مقبرة جماعية، تضم 5 أشخاص بينهم نساء، تم قتلهم وهم يرتدون الزي البرتقالي، بحسب مراسل "المدن" محمد الخلف. وأشارت مصادر "المدن" المحلية إلى عثور أهالي القرية، بعد السماح لبعضهم بالعودة إلى منازلهم، على ما يقارب 70 جثة حتى الآن. وبادر الأهالي بإبلاغ منظمة "أمل الباغوز" المختصة بانتشال الجثث. وبث ناشطون مقطع فيديو تظهر فيه بعض الجثث اثناء نقلها إلى شاحة صغيرة. ورجّح ناشطون أن تكون تلك الجثث الخمس، لمعتقلين سابقين لدى التنظيم، نظراً لارتدائهم الزي البرتقالي، وهو الزي الذي غالباً ما كان يفرضه التنظيم الإرهابي على الناشطين والاعلاميين

Send this to a friend