هيومن فويس: متابعات

تشهد مدينة معضمية الشام في ريف دمشق الغربي منذ أيام حالة توتر أمني وتبادل للسيطرة على مفاصلها، مترافقاً مع صراع للنفوذ بين الفرقة الرابعة والأمن العسكري، عقب قرار أصدره رئيس مكتب الأمن القومي في سوريا لتحويل ملف المدينة الأمني.

مصدر خاص لـ “صوت العاصمة” قال إن الحواجز التابعة للفرقة الرابعة والمخابرات الجوية انسحبت من محيط المدينة قبل أيام، وتمركز حاجز تابع للأمن العسكري عوضاً عنها، مزود بأجهزة كشف متطورة لفحص المركبات والحمولة والمواد الداخلة إلى المدينة، مشير إلى أن الفرقة الرابعة أبقت على مفرزتها المتمركزة على أطراف المدينة.

وأضاف المصدر أن الأمن العسكري فرض حالة تشديد أمني كبيرة لم تشهدها المدينة منذ خروج فصائل المعارضة منها عام 2016، لافتاً أن الأمن العسكري أغلق المدخل الغربي للمدينة، وأبقى على المدخل الشرقي كمعبر وحيد لدخول وخروج الأهالي والمركبات لإجراء الفيش الأمني.

وأشار المصدر إلى أن الأمن العسكري أصدر قرار فوري بإيقاف جميع عمليات الإنشاء داخل المدينة، ومنع إدخال مواد البناء بشكل نهائي.

وبحسب المصدر فإن مفرزة الفرقة الرابعة أعادت فتح مدخل المدينة من جهة أوتوستراد القنيطرة أمام المدنيين المارة من وإلى العاصمة يوم أمس الثلاثاء 9 تموز، وبحضور ضابط ارتباط المدينة ” ياسر سلهب”، في تحدي واضح لقرارات الأمن العسكري، مؤكداً أن الأمن العسكري قام بإدخال دورية تابعة له إلى المدينة، عملت على إيقاف عدد من الشبان وإجراء الفيش الأمني لهم رداً على مخالفة الفرقة الرابعة لقراراته وإعادة فتح الطريق.

وأكدَّ المصدر أن سبب الصراع الرئيسي يعود إلى العلاقات التجارية بين سلهب وتجار المدينة ومستثمريها التي تصل حد الشراكة من جهة، والأتاوات التي يفرضها على البضائع الداخلة إلى المدينة من جهة أخرى، ما يعني خسارته الكثير من الأموال حال كسر نفوذه في المنطقة، إضافة لكون الفرقة الرابعة تعتبر نفسها المسؤول المباشر عن ملف معضمية الشام الأمني، ووجود عشرات المتطوعين في ميليشيا قوات الغيث التابعة لها من أبناء المدينة.

وتأتي هذه التطورات بعد اجتماع عُقد قبل أيام، بين ضابط برتبة عميد في الأمن العسكري، وعدد من فعاليات المدينة، داخل مبنى المجلس البلدي، لإجراء الترتيبات التي تم الاتفاق عليها سابقاً بين رئيس المكتب القومي في سوريا “علي مملوك ” وفعاليات المدينة.

ونشرت صوت العاصمة تقريراً سابقاً كشفت فيه عن اجتماع ضم “علي مملوك” وأعضاء لجنة المصالحة ووجهاء مدينة معضمية الشام في مقر الأمن القومي بدمشق، أبلغهم فيه بتحويل ملف المدينة الأمني لفرع الأمن العسكري، مع الإبقاء على العقيد “ياسر سلهب” بصفة ضابط ارتباط في المدينة، ليكون مسؤول التنسيق بين المفرزة الأمنية وأهالي المدينة والأمن العسكري.

المصدر: صوت العاصمة

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

معضمية الشام بريف دمشق.. بين مخالب ماهر الأسد وأنياب مخابرات بشار

هيومن فويس: متابعات تشهد مدينة معضمية الشام في ريف دمشق الغربي منذ أيام حالة توتر أمني وتبادل للسيطرة على مفاصلها، مترافقاً مع صراع للنفوذ بين الفرقة الرابعة والأمن العسكري، عقب قرار أصدره رئيس مكتب الأمن القومي في سوريا لتحويل ملف المدينة الأمني. مصدر خاص لـ “صوت العاصمة” قال إن الحواجز التابعة للفرقة الرابعة والمخابرات الجوية انسحبت من محيط المدينة قبل أيام، وتمركز حاجز تابع للأمن العسكري عوضاً عنها، مزود بأجهزة كشف متطورة لفحص المركبات والحمولة والمواد الداخلة إلى المدينة، مشير إلى أن الفرقة الرابعة أبقت على مفرزتها المتمركزة على أطراف المدينة. وأضاف المصدر أن الأمن العسكري فرض حالة تشديد أمني

Send this to a friend