هيومن فويس: وكالات

تصدت فصائل المقاتلة يوم الاثنين، لمحاولة تقدم ميليشيا أسد الطائفية على محوري الجبين وتل ملح شمالي حماة، ومحور بلدة القصابية جنوبي إدلب.

وذكر موقع أورينت نت، أن الفصائل تمكنت من قتل وجرح مجموعة كاملة لميليشيا أسد على محور كفرهود شمالي حماة، بعد استهدافها بصاروخ موجه.

وأشار المصدر، إلى أن الطيران الحربي قصف مدينة كفرنبل وبلدة كفروما جنوبي إدلب، بصواريخ محملة بقنابل عنقودية.

صاروخ موجه
وكانت الفصائل استهدفت في وقت سابق اليوم، عناصر لميليشيا أسد الطائفية بصاروخ موجه على جبهة الحويز في سهل الغاب غربي حماة، ما أوقع قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا.

ونشرت “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة للجيش السوري الحر على موقع “يوتيوب”، تسجيلا مصورا، يظهر إطلاق الفصائل لصاروخ مضاد للدروع باتجاه مجموعة عناصر من ميليشيا أسد، موضحة أن العملية تأتي ضمن معركة “الفتح المبين”.

كما استهدفت “الجبهة الوطنية” اليوم أيضا، تجمعات لميليشيا أسد والاحتلال الروسي على جبهات حماة، بعدة صواريخ “غراد”.

في حين أطلق موالون للنظام حملة تحت عنوان؛ “بدنا نتسرح” عبر مواقع التواصل اﻻجتماعي (فيس بوك)، مطلع تموز/يوليو الجاري، وطالبت الحملة بتسريح دورات محتفظ بها منذ ثمانية أعوام في الخدمة العسكرية.

ويشير “هاشتاغ الحملة” المستمرة حتى اليوم عبر منصتي “تويتر وفيسبوك” وصفحة الحملة، أنّ الدورات التي يطالب الموالون بتسريحها هي؛ دورات “102 و103” بينهم احتياط واحتفاظ منذ عامي 2012 و2013.

ولفتت بلدي نيوز في تقريرٍ حمل عنوان؛ “اﻷسد يعفي مقاتليه من رسوم البناء والرد: سرحونا والله تعبنا”، يشير فيها إلى غضب الشارع الموالي، وتحديداً المجندين في صفوف قواته.

وكتبت صفحة “احتياط مدني” الموالية على “فيس بوك”؛ “إلى الناعقين في هذا العالم الافتراضي أو الحقيقي، لن نوقف مطالبنا ولن نخفض صوتنا.. ولا يوجد أي تعارض بين رغبتنا بالحصول على حقوقنا ومنها حق التسريح والعودة لحياتنا الطبيعية وبين بطولاتنا وفضلنا والتزامنا بمؤسسة الجيش طيلة هذه الفترة، ولا يوجد تحت سقف السماء من يحق له المزاودة علينا”.

يشار إلى أنّ حملة “بدنا نتسرح” بدأت في عام 2017، بسبب احتفاظ النظام بعشرات آلاف العناصر في صفوفه لسنوات، ومن ثم عادت لتنطلق العام الفائت لذات الأسباب، وعادت للظهور مجددا بعد معارك ريفي حماة وإدلب الأخيرة.

وتشير هذه التحركات إلى حالة التململ داخل صفوف القوات والميليشيات الموالية للنظام، ﻻسيما بعد استنزاف الشبان في معارك بات واضحاً أنها لخدمة “كرسي بشار” وحليفته روسيا.

المصدر: أورينت نت وبلدي نيوز

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ضربة موجعة للنظام السوري بريف حماة.. وعناصره يصرخون: "بدنا نتسرح"

هيومن فويس: وكالات تصدت فصائل المقاتلة يوم الاثنين، لمحاولة تقدم ميليشيا أسد الطائفية على محوري الجبين وتل ملح شمالي حماة، ومحور بلدة القصابية جنوبي إدلب. وذكر موقع أورينت نت، أن الفصائل تمكنت من قتل وجرح مجموعة كاملة لميليشيا أسد على محور كفرهود شمالي حماة، بعد استهدافها بصاروخ موجه. وأشار المصدر، إلى أن الطيران الحربي قصف مدينة كفرنبل وبلدة كفروما جنوبي إدلب، بصواريخ محملة بقنابل عنقودية. صاروخ موجه وكانت الفصائل استهدفت في وقت سابق اليوم، عناصر لميليشيا أسد الطائفية بصاروخ موجه على جبهة الحويز في سهل الغاب غربي حماة، ما أوقع قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا. ونشرت "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة

Send this to a friend