هيومن فويس: متابعات

بيَّنت الولايات المتحدة الأمريكية الأهداف التي ترغب بتحقيقها في سوريا، وموقفها من نظام الأسد.

وأكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا “جيمس جيفري” أن بلاده “تريد أن لا تكون سوريا خطراً على مواطنيها وألا تكون ملجأ للإرهاب”.

وأضاف جيفري: “نظام الأسد خطر على أمن إسرائيل، وخلق تنظيم الدولة أخطر منظمة إرهابية في الشرق الأوسط”، حسب وصفه.

وشدد المسؤول الأمريكي خلال مشاركته في مؤتمر هرتيسليا الأمني في تل أبيب أن نظام الأسد لم ينتصر في سوريا بعد، وأن 40% من البلاد خارج سيطرته.

وأعرب عن سعادته بانضمام أوروبا إلى واشنطن في فرض عقوبات على نظام الأسد، واصفاً الأزمة السورية بـ”الأخطر في الوقت الراهن”.

يُذكر أن المبعوث الأمريكي أكد مؤخراً أن تغيير نظام الأسد هو الطريقة الوحيدة لإنهاء الصراع في سوريا، مشيراً إلى وجود تنسيق مع تركيا حول ذلك.

وكان قد أعلن مسؤولون في شمال قبرص اليوم الاثنين أن صاروخا يعتقد أنه روسي الصنع انفجر ليلا في منطقة واقعة على بعد عشرات الكيلومترات من نيقوسيا عاصمة جزيرة قبرص المقسّمة، تزامنا مع تنفيذ إسرائيل ضربات جوية على سوريا.

وبعد طرح فرضيات عديدة -منها أن الانفجار سببه سقوط طائرة مسيرة- أكدت سلطات “جمهورية شمال قبرص التركية” أن سبب الانفجار على الأرجح هو صاروخ روسي.

وأفاد وزير خارجية الحكومة القبرصية التركية قدرت أوزارساي عبر تويتر بأنه “بناء على الاستنتاجات الأولية سقط صاروخ روسي الصنع أطلق من منظومة دفاع جوي تم تفعيلها خلال قصف جوي على سوريا، على بلدنا مساء أمس (الأحد)”.

وأضاف أن العلامات التي عثر عليها على الشظايا هي ذاتها التي كانت على صاروخ من طراز “أس-200″ سقط في تركيا في يوليو/تموز 2018. و”أس-200” هو نظام دفاع جوي من صناعة روسية.

وقال رئيس القبارصة الأتراك مصطفى أكينجي -من ناحيته- “هذه إحدى النتائج السيئة للحرب في المنطقة”.

ولم يؤد انفجار الصاروخ إلى سقوط قتلى، لكنه تسبب في اندلاع حريق، بحسب وسائل الإعلام المحلية.

وتزامن الانفجار مع ضربات إسرائيلية جوية مساء قرب دمشق، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) والمرصد السوري لحقوق الإنسان؛ أدت إلى مقتل 15 شخصا، بينهم مدنيون.

وأكدت سانا أن منظومة الدفاع الجوي السورية، المكونة أساساً من أنظمة روسية، تم تفعيلها للتصدي للقصف الإسرائيلي.

ويبعد موقع التفجير في قبرص عشرات الكيلومترات عن العاصمة المقسمة نيقوسيا، والبالغ عدد سكانها نحو مئة ألف نسمة.

وتقع جزيرة قبرص على بعد نحو مئة كيلومتر من السواحل السورية، وتعد أرضاً أوروبية، لكن جمهورية قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي، لا تحكم سوى ثلثي الجزيرة في الجنوب. وفي الشمال تسيطر “جمهورية شمال قبرص التركية” التي تعترف بها فقط أنقرة.

وتراقب بعثة للأمم المتحدة الخط الأخضر الذي يقسم العاصمة نيقوسيا قسمين.

المصدر: نداء سوريا والجزيرة

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تصريحات أمريكية نارية ضد الأسد

هيومن فويس: متابعات بيَّنت الولايات المتحدة الأمريكية الأهداف التي ترغب بتحقيقها في سوريا، وموقفها من نظام الأسد. وأكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا "جيمس جيفري" أن بلاده "تريد أن لا تكون سوريا خطراً على مواطنيها وألا تكون ملجأ للإرهاب". وأضاف جيفري: "نظام الأسد خطر على أمن إسرائيل، وخلق تنظيم الدولة أخطر منظمة إرهابية في الشرق الأوسط"، حسب وصفه. وشدد المسؤول الأمريكي خلال مشاركته في مؤتمر هرتيسليا الأمني في تل أبيب أن نظام الأسد لم ينتصر في سوريا بعد، وأن 40% من البلاد خارج سيطرته. وأعرب عن سعادته بانضمام أوروبا إلى واشنطن في فرض عقوبات على نظام الأسد، واصفاً الأزمة السورية

Send this to a friend