هيومن فويس: خاص

طالب رئيس المكتب السياسي لجبهة الإنقاذ الوطني في سورية بـ ” تفكيك كافة التنظيمات الفلسطينية المسلحة في سورية ونزع سلاحها ومعاقبة كل من رفع السلاح من اللاجئين الفلسطينيين بوجه الشعب السوري” وشدد على ضرورة “تفكيك وحظر نشاط جميع التنظيمات السياسية الفلسطينية المتواجدة على الأراضي السورية وعلى رأسها من سماهم حسب قوله “عصابات حماس والجهاد الإرهابيتين “.

لكن المصري استثنى سفارة السلطة الفلسطينية باعتبارها ” الممثل الشرعي الوحيد المعترف به من المجتمع الدولي” وأكد أن “سورية الجديدة لن تتعامل مع أي طرف فلسطيني سوى الطرف المعترف به دوليا”.

من ناحية أخرى طالب رئيس المكتب السياسي لجبهة الإنقاذ الوطني في سورية بـ ” تجنيس اللاجئين الفلسطينيين في سورية والدول العربية وقال في تصريحات خاصة لـ “هيومن فويس“: إن وضع حد لنهاية حقبة الشعارات الكاذبة و بيع الأوهام للاجئين الفلسطينيين وإنهاء الاتجار بالمسألة الفلسطينية يتطلب البدء بتجنيس اللاجئين الفلسطينين حيثما وجدوا في كافة الدول العربية والتعامل معهم كمواطنين في تلك الدول لهم كامل الحقوق والواجبات مثل أي مواطن في تلك الدول”.

وأضاف ” تجنيسهم وتوطينهم حيثما وجدوا لا يعني بالمطلق أن ينسوا جذورهم وأصولهم ولكنه الحل الأمثل لتحسين أوضاعهم الانسانية والمعيشية و رفع الظلم عنهم و وقف الاتجار بمعاناتهم من جميع الأطراف فأغلب اللاجئين الفلسطينيين يعيشون منذ عقود طويلة في دول عربية متعددة وأغلب أبنائهم ولدوا كذلك وتربوا وعاشوا في دول اللجوء وأصبحوا جزءا من تلك المجتمعات التي عاشوا فيها وبنوا حياتهم وأعمالهم وعلاقتهم فيها وجلهم لا يعرفون من فلسطين سوى الخارطة وما يذاع على شاشات الاعلام العربي من بروباغندا وبيع الأوهام والشعارات”.

المصري: سورية الجديدة لن تتعامل مع أي طرف فلسطيني سوى الطرف المعترف به دوليا

وشدد القيادي السوري المعارض على القول ” على اللاجئين الفلسطينيين أن يدركوا ان قياداتهم السياسية اعترفت بإسرائيل وبحدودها وهذا يعني قانونيا إقرارهم الرسمي بالتخلي عما يطلق عليه حق العودة ولم يعد بإمكان الفلسطينيين اللاجئين بالعودة الا للأراضي التي أقرت بموجب الاتفاقيات بين الفلسطينيين والاسرائيليين ” ويضيف ” الفلسطينيون أصبح لهم سلطة وكيان رسمي معترف به من المجتمع الدولي وهي المناطق التي لا أحد يستطيع من منعهم من العودة إليها بالمطلق لو أرادوا” .

ورأى المصري أن العديد من الفلسطينيين ومن اصحاب الشعارات والنظم الاستبدادية ستحارب طروحاته لكنه شدد على القول ” من يريد أن يفكر بلغة العواطف والشعارات من الفلسطينيين فعليه أن ينتظر ربما لعقود وعقود ولن يحصل الا على السراب فإسرائيل حقيقة قائمة ومن يريد أن يحكم لغة العقل والممكن فعليه أن يفكر بشكل جدي بالاندماج كمواطن بالمجتمعات التي يتواجد فيها ” وشدد رئيس المكتب السياسي لجبهة الإنقاذ الوطني في سورية على أن “تجنيس الفلسطينيين لا يحرمهم من حقهم في التعبير عن أصولهم وثقافتهم الفلسطينية ولا يحرمهم ذلك أيضا من حقهم أيضا من القيام بأنشطة أو تظاهرات أو فعاليات مدنية سلمية متحضرة دعما لأهلهم في غزة ورام الله.

ولكن طبعا باحترام والتزام بقوانين الدول التي يتواجدون فيها” و حول مسألة تجنيس اللاجئين الفلسطينيين في سورية قال المصري ” في سورية الجديدة سيتم منح شرف الجنسية السورية لمن تبقى من اللاجئين الفلسطينيين ومن حمل السلاح سيتم معاقبته وطرده هو وأهله من الدرجة الأولى ومن سيتم تجنيسهم سيتم توزيعهم على جميع المحافظات والمدن السورية لمساعدتهم على الاندماج وعدم تشكيل تكتلات سكانية ذات طابع واحد وكل ماكان يسمى مخيمات للفلسطينيين سيتم تحويلها لمناطق سكنية أو الاستفادة منها في مشاريع تقرها الدولة “.

ولدى سؤاله عن اللاجئين الفلسطينيين الذين غادروا سورية نتيجة ظروف الحرب قال المصري ” هؤلاء كانوا موجودين بصفتهم القانونية كلاجئين لكنهم لجؤوا لدول أخرى مما أسقط عنهم قانونيا صفة اللاجئ في سورية و هذا يعني أننا لم نعد كسوريين معنين بهم “.

وتابع المصري بالقول ” هؤلاء من مسؤولية السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة ولكن دون شك يمكنهم زيارة سورية والحصول على تأشيرة زيارة سياحية إن توفرت الشروط اللازمة وفقا للقوانين والأنظمة التي تقرها الدولة السورية الجديدة لزيارة العرب والأجانب لأراضي الجمهورية السورية” وبالنسبة للمواطنة أو المواطن السوري المرتبط بعلاقة زوجية مع لاجئ أو لاجئة فلسطينية فهؤلاء سيصبحون مواطنون سوريين بشكل تلقائي شريطة ألا يكون ممن حملوا السلاح بوجه الشعب السوري ” و عما إذا قابل اللاجئون الفلسطينيون مسألة التجنيس بالرفض قال المصري ” من لا يتشرف بالجنسية السورية لا يشرفنا وجوده أصلا على الأراضي السورية وسيتم نقله موجودا لأقرب معبر حدودي ولتتكفل السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة به ” واعتبر المصري أن صفقة القرن” يمكن أن تشكل بالحوار والتفاهمات بالوصول لحلول عادلة ترضي كل الأطراف ” وعبر المصري عن رأيه أن “كل الدول العربية ستخضع للمقررات وستقوم بتجنيس الفلسطينيين طوعا او عنوة وسيتم ارضاء بعض الدول ببعض المساعدات والهبات المالية تقدمها دول خليجية لدول مثل لبنان ومصر والأردن وتونس وغيرها ودون شك ستحصل سورية الجديدة على حصة دسمة مقابل ذلك “.

وتساءل المصري لماذا يسعى اللاجئ الفلسطيني للحصول على الجنسية في دول مثل أوربا او امريكا وكندا وغيرها في حين أنه يعتبرها عارا في الدول العربية و دفنا لقضيته ? غريب أمرهم “.

وأضاف متعجبا ” من المدهش أن ترى فلسطينيون يعيشون داخل اسرائيل ويحملون الجنسية الاسرائيلية وبنفس الوقت يتغنون بشعارات المقاومة والممانعة لكنهم غير مستعدين أبداً للتخلي عن الجنسية الاسرائيلية ! ” كما عبر المصري عن دهشته من أن أغلب الفلسطينيين في غزة و رام الله يحلمون لو أنهم يمتلكون الجنسية الاسرائيلية أو حتى نصف الحقوق التي يتمتع بها الفلسطينيون الذين يحملون الهوية الاسرائيلية “.

القيادي السوري المعارض شدد على ” ضرورة فك المسار السوري عن المسار الفلسطيني ” وأضاف ” الفلسطينيون اصبح لهم سلطة وكيان معترف به دوليا وتفاوضوا مع اسرائيل ومازالوا ومن واجبنا دعمهم سياسيا واعلاميا وفقا لما تقرره الشرعية الدولية فقط “.

وأردف قائلا ” اليوم القضية الفلسطينية لم تعد قضية محورية او مركزية كما تسوق النظم العربية والاستبدادية ووسائل الاعلام فنحن في سورية بلدنا مدمرة ومحتلة وأكثر من نصف شعبنا مشرد وقضيتنا الأولى والأخيرة هي سورية والشعب السوري”.

وأضاف رئيس المكتب السياسي لجبهة الإنقاذ الوطني في سورية ” سورية الجديدة ستكون خارج جميع الصراعات والنزاعات العربية والاقليمية والدولية ولا تتدخل بها ولا تغذيها وسورية الجديدة ستهتم بمصالح الشعب السوري فقط وستركز على البناء التنمية وثقافة السلام وبناء الانسان السوري لا غير ” وشدد ” مشكلتنا مع اسرائيل فقط الجولان السوري المحتل ومزارع شبعا وسنصل عاجلا أم آجلا لحلول عادلة ترضي كلا الشعبين السوري والاسرائيلي ” .

تنويه: المضمون يعبر عن رأي شخصية الحوار، ولا يعبر بالضرورة عن رأي هيومن فويس 

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

معارض سوري: حماس "عصابة إرهابية"

هيومن فويس: خاص طالب رئيس المكتب السياسي لجبهة الإنقاذ الوطني في سورية بـ " تفكيك كافة التنظيمات الفلسطينية المسلحة في سورية ونزع سلاحها ومعاقبة كل من رفع السلاح من اللاجئين الفلسطينيين بوجه الشعب السوري" وشدد على ضرورة "تفكيك وحظر نشاط جميع التنظيمات السياسية الفلسطينية المتواجدة على الأراضي السورية وعلى رأسها من سماهم حسب قوله "عصابات حماس والجهاد الإرهابيتين ". لكن المصري استثنى سفارة السلطة الفلسطينية باعتبارها " الممثل الشرعي الوحيد المعترف به من المجتمع الدولي" وأكد أن "سورية الجديدة لن تتعامل مع أي طرف فلسطيني سوى الطرف المعترف به دوليا". من ناحية أخرى طالب رئيس المكتب السياسي لجبهة الإنقاذ الوطني

Send this to a friend