هيومن فويس: متابعات

اعتبر مجلس خبراء القيادة في إيران أن إسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة من قبل الحرس الثوري يدل على تقدم الصناعات الدفاعية والمضادات المتطورة التي تمتلكها القوات المسلحة الإيرانية فضلا عن “الخزي والفضيحة” وتلقين الولايات المتحدة “درسا لاينسى”.

وبحسب “فارس” للأنباء، فقد أشاد مجلس خبراء القيادة في ايران يشيد بتصدي الحرس الثوري للطائرة الأمريكية المسيرة وإسقاطها.

وأدان بيان أصدره مجلس خبراء القيادة في إيران اليوم السبت بشدة ما أسماه “الاعتداء الأمريكي على الأجواء الإيرانية”، وأشاد البيان بـ”الأيادي القوية للحرس الثوري في إسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة والذي دلّل على تقدم الصناعات الدفاعية والمضادات المتطورة التي تمتلكها القوات المسلحة الإيرانية فضلا عن الخزي والفضيحة وتلقين أمريكا درسا لاينسى كما حطم معادلاتها على الصعيدين التقني والعسكري”.

وأكد المجلس على الحق الشرعي والقانوني للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدفاع عن حدودها الجغرافية، وحذّر من “مغبة الممارسات اللاشرعية للنظام الأمريكي وحلفائه في المنطقة”، بحسب “فارس”.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، أن واشنطن كانت على وشك توجيه ضربات لإيران، ردا على إسقاط الأخيرة طائرة أمريكية مسيرة، لكنه قرر إيقاف الضربات قبل موعدها بـ10 دقائق بعدما علم أنها قد تتسبب في موت 150 شخص.

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن إسقاط طائرة استطلاع أمريكية حديثة بصاروخ إيراني فوق مضيق هرمز.

وأقر الجيش الأمريكي الخميس الماضي، بما أعلنه الحرس الثوري. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ستضرب إيران ردا على إسقاط طائرة أمريكية مسيرة، قال: “ستعرفون قريبا”.

وكان قد هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم السبت، بفرض عقوبات إضافية على إيران.

وقال ترامب، إن “العقوبات الإضافية على إيران تهدف لمنعها من امتلاك سلاح نووي”، بحسب ما أفادت “رويترز”.

وأضاف الرئيس الأمريكي، أن “مستشار الأمن القومي جون بولتون من الصقور بالتأكيد لكنه يستمع للجميع فيما يتعلق بإيران”.

وكشف ترامب، أنه “سيتوجه إلى منتجع كامب ديفيد لإجراء مشاورات بشأن إيران”.

وأكد أن “العمل العسكري بشأن إيران لا يزال مطروحا على الطاولة”.

وفي وقت سابق، قال ترامب، إن “الاتفاق النووي الفظيع الذي وقعه باراك أوباما أنقذ إيران”.

وأضاف ترامب، في تغريدة على “تويتر” أن الاتفاق النووي منح إيران 150 مليار دولار نقدا، وفتح طريقها أمام انتاج السلاح النووي.يذكر أن الولايات المتحدة قد أعلنت انسحابها من الاتفاق النووي، يوم 8 مايو/ أيار من عام 2018، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية صارمة ضد طهران، بما في ذلك عقوبات ضد الدول الأخرى، التي تتعامل مع إيران.

وأبلغت إيران، في وقت سابق، سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، بقرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني “بالتوقف عن تنفيذ التزامات معينة” بموجب الاتفاق حول البرنامج النووي، ومنح الدول الأوروبية 60 يوما لإثبات التزامها بالاتفاق النووي مع بلاده.

وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، في وقت سابق من شهر مايو، أن بلاده اتخذت خطوتين استراتيجيتين هامتين هما وقف بيع اليورانيوم المخصب الفائض عن الـ 300 كيلوغرام ووقف بيع الماء الثقيل الفائض عن الـ 130 كيلوغراما، مؤكدا أنها أيضا أمهلت أطراف الاتفاق النووي مدة 60 يوما لتأمين مصالح إيران في النفط والتعاملات البنكية وإن لم تفعل ستزيد بلاده نسبة تخصيبها لليورانيوم إلى النتيجة المرجوة.

المصدر: وكالة سبوتنيك

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

إيران: أمريكا تلقت درساً قاسياً.. وترامب يهـ.ـدد مجدداً

هيومن فويس: متابعات اعتبر مجلس خبراء القيادة في إيران أن إسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة من قبل الحرس الثوري يدل على تقدم الصناعات الدفاعية والمضادات المتطورة التي تمتلكها القوات المسلحة الإيرانية فضلا عن "الخزي والفضيحة" وتلقين الولايات المتحدة "درسا لاينسى". وبحسب "فارس" للأنباء، فقد أشاد مجلس خبراء القيادة في ايران يشيد بتصدي الحرس الثوري للطائرة الأمريكية المسيرة وإسقاطها. وأدان بيان أصدره مجلس خبراء القيادة في إيران اليوم السبت بشدة ما أسماه "الاعتداء الأمريكي على الأجواء الإيرانية"، وأشاد البيان بـ"الأيادي القوية للحرس الثوري في إسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة والذي دلّل على تقدم الصناعات الدفاعية والمضادات المتطورة التي تمتلكها القوات المسلحة الإيرانية فضلا

Send this to a friend