هيومن فويس: متابعات

قتل عدد من عناصر قوات النظام، وجرح آخرون، بعد تعرضهم لهجوم بالأسلحة الرشاشة من قبل مجهولين، مساء أمس الأربعاء، شمال شرق محافظة درعا.

ونقل ناشطون من بلدة بصر الحرير بريف درعا الشمالي الشرقي، عن سماع إطلاق نار كثيف مساء أمس في الجهة الجنوبية من البلدة، تبعه وصول تعزيزات لقوات النظام.

وتبين لاحقاً بأن أصوات الرصاص ناتجة عن الهجوم على حاجز يتبع لمخابرات النظام جنوب البلدة، استهدف خلاله مجهولون الحاجز بالأسلحة الرشاشة وقذيفة صاروخية، وأسفرت عن مقتل عدد من عناصر قوات النظام من بينهم أحد مسؤولي الحاجز المعروف باسم أبو علاء.

يذكر أن مدينة بصر الحرير شهدت خلال الأيام الماضية اغتيال أحد القياديين السابقين في صفوف المعارضة، بالإضافة إلى اغتيال أحد شيوخ المساجد بسبب آرائهم حول اتفاق التسوية جنوب سوريا.

وكانت قد شهدت مدينة الصنمين في ريف درعا الشمالي، استنفاراً أمنيّاً لـ قوات “نظام الأسد” بدأ منذ مساء أمس الثلاثاء، على خلفية الهجوم الذي نفّذه مجهولون ضد قوات النظام في المدينة.

ونقلت وكالة “سمارت” عن مصادر محليّة قولها، إن عناصر مِن “الفرقة التاسعة” الواقعة ضمن مدينة الصنمين، استنفروا وخرجوا بآلياتهم الثقيلة مِن مقرهم باتجاه حاجز “السوق” في المدينة، بعد تعرّضهم لهجوم مِن قبلِ مجهولين.

وأوضحت المصادر، أن المجهولين هاجموا، مساء أمس، حواجز قوات النظام و”المربع الأمني” التابع لها وسط مدينة الصنمين، واشتبكوا بالأسلحة المتوسطة والخفيفة مع عناصر “النظام”، دون معلومات عن خسائر في صفوف الطرفين.

مِن جانبهم، قال ناشطون محليون على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاشتباكات التي استمرت لنحو نصف ساعة، سُمع صداها في معظم أحياء الصنمين، أعقبَها استنفار “الفرقة التاسعة” التي أخرجت عدداً مِن الآليات الثقيلة (بينها دبابات) إلى شوارع المدينة، وسط تخوف الأهالي مِن ردة فعل “النظام”.

وسبق أن تعرّضت حواجز قوات النظام والميليشيات المساندة والتابعة لها في محافظة درعا، للعديد مِن الهجمات منها مِن قِبَل مجهولين، وأخرى تبنّتها مجموعات مسلّحة تشكّلت بعد أشهر مِن سيطرة “النظام” على المحافظة.

المصدر: بلدي نيوز ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

درعا.. هجوم يستهدف مخابرات الأسد الجوية

هيومن فويس: متابعات قتل عدد من عناصر قوات النظام، وجرح آخرون، بعد تعرضهم لهجوم بالأسلحة الرشاشة من قبل مجهولين، مساء أمس الأربعاء، شمال شرق محافظة درعا. ونقل ناشطون من بلدة بصر الحرير بريف درعا الشمالي الشرقي، عن سماع إطلاق نار كثيف مساء أمس في الجهة الجنوبية من البلدة، تبعه وصول تعزيزات لقوات النظام. وتبين لاحقاً بأن أصوات الرصاص ناتجة عن الهجوم على حاجز يتبع لمخابرات النظام جنوب البلدة، استهدف خلاله مجهولون الحاجز بالأسلحة الرشاشة وقذيفة صاروخية، وأسفرت عن مقتل عدد من عناصر قوات النظام من بينهم أحد مسؤولي الحاجز المعروف باسم أبو علاء. يذكر أن مدينة بصر الحرير شهدت خلال

Send this to a friend