هيومن فويس: متابعات

كشفت الولايات المتحدة الأميركية عن إرسالها عددا محدودا من الجنود إلى كل من سوريا واليمن ودول عربية أخرى.

وقال البيت الأبيض، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ الكونغرس بغرفتيه بنشر عدد محدود من العسكريين الأميركيين في اليمن للقيام بعمليات ضد تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

وستقوم القوات الأميركية في اليمن -وفق ما ورد في رسالة من البيت الأبيض إلى الكونغرس- بعمليات ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

أما نشر القوات في سوريا فسيكون للقيام بعمليات ضد تنظيم الدولة، بالشراكة مع القوات الكردية.
وقال ترامب في رسالته إن العمليات ضد التهديدات الإرهابية المستمرة في سوريا والعراق لا تزال متواصلة.

وأضاف أنه “منذ تقرير التحديث الدوري الأخير، نفذت قوات الولايات المتحدة عددا من الغارات الجوية على عملاء القاعدة في جزيرة العرب في اليمن ومنشآتها”.

كما أبلغ ترامب الكونغرس بنشر نحو 2900 عسكري أميركي في الأردن بطلب من السلطات هناك لدعم عمليات هزيمة تنظيم الدولة وتعزيز أمن الأردن والاستقرار الإقليمي.

وأعلن ترامب نشر نحو ستين عسكريا في لبنان بطلب من الحكومة هناك لتعزيز قدراتها في مكافحة الإرهاب.

وتترأس الولايات المتحدة التحالف الدولي ضد داعش منذ تأسيسه قبل أربع سنوات، ونشرت قوات لها في كل من شرق سوريا والعراق إضافة إلى انتشار كبير لقواتها البحرية والجوية في المنطقة.

وحاول الرئيس الأميركي التنصل من البقاء فترة أطول في سوريا والعراق إلا أن حلفائه الغربيين أجبروه على البقاء ذلك لخشيتهم مواجهة مخاطر عودة تنظيم “داعش” مجدداً.

قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء سحب القوات الأمريكية المتواجدة في سوريا عبر تغريدة على حسابه على تويتر قال فيها بإن الولايات المتحدة هزمت تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، وأن ذلك الهدف كان المبرر الوحيد لوجوده هناك.

فأين تتمركز هذه القوات في البلد الذي يعاني من حرب عمرها أكثر من سبع سنوات؟

بدأت القوات الأمريكية عملياتها البرية في سوريا أواخر العام 2015، حيث وصل عدد من عناصر الوحدات الخاصة إلى مناطق في شرق وشمال البلاد، لتشكيل تحالف مع ميليشيات محلية وفصائل معارضة للنظام، ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”ازداد عدد القوات الأمريكية بشكل تدريجي في سوريا اعتبارا من 2016 ليصل تعدادها رسميا إلى 2000 جندي يتمركزون في قواعد عسكرية بمناطق شرق وشمال البلاد حسب ما كشفت عنه صحيفة نيويورك تايمز.

ونقلت صحيفة العربي الجديد عن مصادر في المعارضة السورية أن أبرز هذه القواعد هو مطار الرميلان بمحافظة الحسكة في شمال شرق سوريا قرب الحدود مع تركيا والعراق. المطار موجود في منطقة تضم عددا من الآبار النفطية، تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (تجمع قوات عربية وكردية) التي تشكل أحد أهم عناصر التحالف العسكري الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وإلى جانب هذا المطار تنتشر القوات الأمريكية في خمس مواقع رئيسية أخرى في هذه المنطقة الغنية بالنفط، والواقعة في محيط نهري دجلة والفرات.

بينها قاعدة الشدادي الواقعة بين محافظتي الرقة ودير الزور، وقرب نهر الخابور، ما يكسبها أهمية إستراتيجية خاصة، عدا عن قربها من الحدود السورية العراقية، ما يمنحها القدرة على قطع خطوط إمداد التنظيم بين الطرفين. وتضم هذه القاعدة مهبطا للطائرات المروحية ومعسكرا للتدريب.

المصدر: الجزيرة نت ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

على رأسهم سوريا.. الجيش الأمريكي يعزز تواجده بعدة دول عربية

هيومن فويس: متابعات كشفت الولايات المتحدة الأميركية عن إرسالها عددا محدودا من الجنود إلى كل من سوريا واليمن ودول عربية أخرى. وقال البيت الأبيض، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ الكونغرس بغرفتيه بنشر عدد محدود من العسكريين الأميركيين في اليمن للقيام بعمليات ضد تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية. وستقوم القوات الأميركية في اليمن -وفق ما ورد في رسالة من البيت الأبيض إلى الكونغرس- بعمليات ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. أما نشر القوات في سوريا فسيكون للقيام بعمليات ضد تنظيم الدولة، بالشراكة مع القوات الكردية. وقال ترامب في رسالته إن العمليات ضد التهديدات الإرهابية المستمرة في سوريا والعراق لا تزال

Send this to a friend