هيومن فويس: متابعات

أكدت مصادر  بأن عنصرين من ميليشيا أسد الطائفية قتلا وأصيب آخران، عقب هجوم شنه مجهولون أمس الثلاثاء، على حواجز “الفرقة الرابعة” في ريف درعا.

وأشار موقع أورينت نت إلى أن عنصرا تابعا لميليشيا الفرقة الرابعة قتل فيما أصيب اثنان آخران بجروح متفاوتة جراء قيام مجهولين بإطلاق النار على حاجز “العوجة” قرب معسكر زيزون بريف درعا.

وأضافت أن عنصرا آخر يدعى محمد أحمد البردان وهو أحد المنتسبين لميليشيا الفرقة الرابعة، قتل أيضا في إطلاق نار على أحد الحواجز في مدينة طفس.

حواجز مخابرات الأسد
وكان 3 عناصر من ميليشيا أسد قتلوا قبل عدة أسابيع، عقب هجوم شنه مجهولون، على حواجز مخابرات الأسد في مدينة الصنمين بريف درعا.

وجاء مقتل العناصر بعد اشتباكات اندلعت قرب عدة مواقع وحواجز في المدينة من بينها “حاجز السوق ومفرزة الأمن العسكري والأمن السياسي في المدينة”، حيث تم استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف “آر بي جي”.

يشار إلى أن مدينة الصنمين شهدت أيضا استهداف حافلة تقل ضباطا وعناصر من الفرقة التاسعة واشتباكات طالت نفس المواقع سابقاً.

من المتوقع أن تعلن قوات النظام، خلال الأيام المقبلة، انتهاء مهلة “التسوية” في محافظة درعا، بحسب مراسل “المدن” أحمد الحوراني.

وسبق أن مُددت المهلة، مطلع العام 2019، وأعطت المنشقين عن قوات النظام والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية، 6 أشهر للالتحاق بالقطعات العسكرية التي انشقوا عنها أو شعب التجنيد التابعين لها. ومن المتوقع أن يُعيد النظام إدراج أسماء المطلوبين على لوائح فروع الأجهزة الأمنية على الحواجز المنتشرة في المنطقة، بعدما رُفِعَتَ الأسماء قبل شهور.

وكانت “التسوية” قد صدرت أواخر كانون الأول/ديسمبر 2018 عن “مكتب الأمن الوطني”، وبدأ العمل بها مطلع العام 2019. مليشيات النظام لم تلتزم بها، واعتقلت خلال تلك الفترة، العشرات من أبناء المحافظة من دون الالتزام بـ”التسوية”، وزجت البعض منهم في جبهات القتال في الشمال المحرر. ولا يزال مصير العشرات مجهولاً في معتقلات فروع أجهزة النظام الأمنية.

وعززت مليشيات النظام قبل يومين من تواجدها في محيط مدينة درعا، مع اقتراب انتهاء مهلة “التسوية”. ونصبت “الفرقة 15” حواجز في محيط المدينة، ما أثار استياء الأهالي من التضييق الجديد، وما قد يكون محاولة من النظام لفرض حصار على المدينة لإجبار المنشقين والمتخلفين من أبنائها على الالتحاق بالخدمة.

وهدد أهالي المدينة قوات النظام، وأعطوها مهلة 24 ساعة لإزالة الحواجز التي وضعت مؤخراً، في إعلان ضمني برفض الالتحاق بالخدمة العسكرية والمشاركة في القتال إلى جانب المليشيات في المعارك ضد المعارضة شمالي سوريا.

ويأتي تشديد قوات النظام على المحافظة في وقت شَكّلَ فيه ما يقارب من 100 عنصر من أبناء قرى وبلدات النعيمة والكرك الشرقي ونوى وخربة غزالة ونصيب، حالة فرار من أرض المعركة في الشمال، بعد منحهم إجازات لقاء دفعهم رشاوى للضباط، ورفضهم الالتحاق بعد ذلك مجدداً بالخدمة.

المصدر: أورينت نت والمدن

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

هجوم يستهدف موقعا لفرقة "ماهر الأسد" في درعا

هيومن فويس: متابعات أكدت مصادر  بأن عنصرين من ميليشيا أسد الطائفية قتلا وأصيب آخران، عقب هجوم شنه مجهولون أمس الثلاثاء، على حواجز "الفرقة الرابعة" في ريف درعا. وأشار موقع أورينت نت إلى أن عنصرا تابعا لميليشيا الفرقة الرابعة قتل فيما أصيب اثنان آخران بجروح متفاوتة جراء قيام مجهولين بإطلاق النار على حاجز "العوجة" قرب معسكر زيزون بريف درعا. وأضافت أن عنصرا آخر يدعى محمد أحمد البردان وهو أحد المنتسبين لميليشيا الفرقة الرابعة، قتل أيضا في إطلاق نار على أحد الحواجز في مدينة طفس. حواجز مخابرات الأسد وكان 3 عناصر من ميليشيا أسد قتلوا قبل عدة أسابيع، عقب هجوم شنه مجهولون،

Send this to a friend