هيومن فويس: وكالات

قُتل وجرح العشرات من عناصر قوات الأسد يوم الثلاثاء، بمحاولات تقدم عدة نفذتها قوات روسية وتابعة للنظام على محور الكبينة بريف اللاذقية، تكبدت بخسائر كبيرة وأمنيت بفشل جديد رغم تكرار المحاولات والقصف على المنطقة في يوم واحد.

وقالت مصادر من فصائل الثوار في المنطقة إن قوات الأسد حاولت لمرتين متتاليتين اليوم التقدم على محور الكبينة تحت غطاء القصف الجوي والمدفعي على المنطقة، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل، وتكبدت فيها خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

ولفتت مصادر عسكرية لشبكة “شام” إلى أن روسيا تستعجل حسم المعركة على محور الكبية الاستراتيجي الذي تطمح للسيطرة عليه، بعد الخسائر الكبيرة التي أمنيت بها والنظام على محاور ريف حماة.

وأكدت المصادر أن روسيا تحاول بشتى الوسائل المتاحة الضغط على محور الكبية للسيطرة على التلة الاستراتيجية، ومن ثم وقف القصف والرضوخ للتهدئة، لمنع خسارة المزيد من القوات والأليات والخروج من حالة الاستنزاف التي دخلت بها بريف حماة الشمالي مع فصائل الثوار هناك.

وكانت قالت مصادر أخرى في وقت سابق، إن روسيا تطلب خط أمان لمناطق نفوذها بمنطقة حميميم بريف اللاذقية، وتصر على السيطرة على منطقة الكبينة التي تعتبر منطقة استراتيجية كبيرة في المنطقة وكاشفة لريفي إدلب وحماة بشكل كامل.

وأضافت أن سيطرة روسيا على الكبينة تمكنها من التوسع في سهل الغاب والسيطرة على كامل المنطقة وبالتالي تحقيق أهدافها من الحملة العسكرية في المنطقة، مؤكداً أنها اصطدمت بمقاومة الفصائل وتمكنها من صد التوغل وتكبيد القوات المهاجمة خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

ولفتت المصادر إلى أن روسيا تعول على الوقت وأن طول أمد المعركة يكلفها خسائر كبيرة عسكرياً ومالياً، لافتاً إلى أن صمود الفصائل والحاضنة الشعبية في وجه القصف اليومي والتمدد العسكري كان له أثر كبيرة في تراجع روسيا عن القصف في الآونة الأخيرة وترك الأجواء لطيران النظام لمتابعة القتل.

وأعلن “الحزب الإسلامي التركستاني” (المنضوي في غرفة عمليات “وحرّض المؤمنين”)، في وقتٍ سابق اليوم، أن مقاتليه يصدّون محاولة تقدّم لـ قوات النظام على محور “الكبينة” في جبل الأكراد.

مِن جانبها، ذكرت صفحات موالية لـ”نظام الأسد”، إن مجموعة مِن قوات النظام وقعت في “كمينٍ” على محور “الكبينة”، لافتاً أن “مجموعات مِن جيش النظام، تحاول إخراجهم بأقل الخسائر”.

وكانت فصائل غرفة عمليات “وحرّض المؤمنين” قد شنّت، أمس الإثنين، غارة على مواقع قوات النظام في “جبل الأبيض” بمنطقة جبل التركمان شمال اللاذقية، ما أسفر عن سقوط أكثر مِن 50 عنصراً لـ”النظام” بين قتيل وجريح، فيما أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” التابع للجيش السوري الحر، مقتل مجموعة كاملة لـ قوات النظام بينهم ضابط، بهجوم على مواقعهم في “تلة أبو أسعد” القريبة.

“غرفة عمليات (وحرّض المؤمنين)” تضم مجموعة من الكتائب الإسلامية أبرزها “هيئة تحرير الشام، وتنظيم حراس الدين، وجماعة أنصار الإسلام، وأنصار التوحيد، وأنصار الدين، والحزب الإسلامي التركستاني”، وشُكّلت منتصف شهر تشرين الأول الماضي، بهدف الرد على أي هجوم لـ قوات “نظام الأسد” وحلفائها في المنطقة.

المصدر: شبكة شام ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ليس بريف حماة.. النظام وروسيا يخسران عشرات العناصر في هجوم فاشل

هيومن فويس: وكالات قُتل وجرح العشرات من عناصر قوات الأسد يوم الثلاثاء، بمحاولات تقدم عدة نفذتها قوات روسية وتابعة للنظام على محور الكبينة بريف اللاذقية، تكبدت بخسائر كبيرة وأمنيت بفشل جديد رغم تكرار المحاولات والقصف على المنطقة في يوم واحد. وقالت مصادر من فصائل الثوار في المنطقة إن قوات الأسد حاولت لمرتين متتاليتين اليوم التقدم على محور الكبينة تحت غطاء القصف الجوي والمدفعي على المنطقة، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل، وتكبدت فيها خسائر كبيرة في العتاد والأرواح. ولفتت مصادر عسكرية لشبكة "شام" إلى أن روسيا تستعجل حسم المعركة على محور الكبية الاستراتيجي الذي تطمح للسيطرة عليه، بعد الخسائر الكبيرة التي

Send this to a friend