هيومن فويس: فريق العمل

رحل أحد أهم رموز الثورة السورية ” عبد الباسط الساروت ” متأثراً بجروحه في معارك بريف حماه الشمالي ليودع الحياه عن عمر يناهز 27 عام .

وكان ” الساروت ” حارس كرة قدم في نادي الكرامة السوري ومنتخب الشباب و اصبح من اقوى المعارضين عقب إندلاع الإنتفاضة الشعبية ضد بشار الأسد ، واهم ايقونات الثورة .

واظهرت صورة للفقيد قبل وفاته محاولة علاجه من الإصابة العنيفة ، بينما كان في حالة متأخرة وغائباً عن الوعي ليتوفي بعدها بقليل .

ونعى ناشطون وسياسيون سوريون “عبد الباسط الساروت” أبرز نشطاء الثورة السورية، الذي فارق الحياة ظهر اليوم السبت متأثراً بجراحه التي أُصيب بها شمال حماة.

من جانبه، نعى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية البطل والثائر الحر عبد الباسط الساروت الذي استشهد جراء إصابته خلال معارك دحر العدوان على جبهات ريف حماة.

الساروت، من أوائل ثوار سورية السلميين الذين صمدوا في ساحات التظاهر والاعتصام لشهور، ومن أبناء عاصمة الثورة، حمص العدية، الذين دافعوا عنها بكل ما أمكنهم من قدرة وقوة، ومنشد الثورة الذي تعرض للملاحقة والاستهداف من قبل نظام الأسد على مدار سنوات.. يلبي اليوم نداء الشهادة وينضم إلى موكب الشرف والفداء.

مع استمرار درب الحرية، نفقد المزيد من رموز ثورتنا.. يغادرون دون أن يزيدنا فقدانهم إلا إصراراً، فكل شهيد، وكل معتقل، وكل جريح، وكل دم يسيل، وكل تضحية في سبيل حرية سورية، تزيدنا عزماً وإصراراً على الاستمرار، وإدراكاً لأهمية ما نناضل من أجله.

عزاؤنا لعائلة الشهيد وأصدقائه ولأبناء حمص وسورية، وتهانينا له بالشهادة. الرحمة للبطل الساروت، والنصر لثورة الحرية والكرامة

عبر رسالة التضحية والعطاء، نتذكر هدف الثورة الأساس، الذي ناضل الشهيد البطل من أجله، ومعه كل شهداء الثورة العظيمة، وهو الحرية والعدالة والمساواة.

نودع اليوم واحداً من أصدق رموز الثورة السورية، وقوفه الشامخ مع الثورة لم يتزحزح، وسيبقى نموذجاً للإنسان السوري الحرِّ النبيل، الذي دافع بكل إخلاص وتفانٍ من أجل ثورة الشعب السوري بعفويتها وعنفوانها، بنضالها السلمي وكفاحها المسلح.

من جانبه، قال رئيس هيئة التفاوض السورية، الدكتور نصر الحريري: فقدت الثورة السورية اليوم رمزا وقائدا ومقاتلا وبلبلا منشدا ,ما عرفناه يوما الا في صفوف الشجعان, مؤمنا بحرية بلده وحقه في العيش بكرامة, انتظر طويلا واليوم قضى نحبه ملتحقا بخمسة اخوة ووالدهم في ركب الشهداء ,تقبله الله.

كما وجه الحريري كلمات ووعد إلى الشهيد “الساروت”، قال فيها: “وعدا يا عبد الباسط اننا سنكمل المشوار بعدك إلى شاطئ الحرية”.

الجدير بالذكر ان هناك عدة اناشييد وطنية واغاني خاصة بـ “الساروت ” منها : مالو بشار يقتل شعبه عشان كرسيه.. حرام عليه… جرح الإخوة وجرح الوطن مين يشفيه.. ربي يشفيه ، التي حققت حماسة وانتشار واسع بين الشعب السوري .

وأصيب “مُنشد الثورة السورية ” يوم أمس أثناء مشاركته في معركة السيطرة على تل ملح بريف حماة الشمالي إلى جانب فصائل من الجيش الحر ضد قوات النظام والميليشيات المساندة لها. وقال مراسل تلفزيون سوريا أن الساروت نزف كثيراً قبل أن يتم اسعافه.

وقبل ساعات من إصابته ظهر الساروت في مقطع مصور خلال مشاركته في معارك ريف حماة التي سيطرت فيها الفصائل على عدة قرى، كانت تحت سيطرة النظام.

وانضم “الساروت” مؤخراً إلى “جيش العزة” العامل في ريف حماة الشمالي، كقيادي عسكري ضمن الجيش، وذلك بعد تنقله بين الفصائل منذ تهجيره قسراً مع أبناء حمص القديمة.

ويعود نشاط الساروت المنحدر من حي البياضة في مدينة حمص وحارس منتخب شباب سوريا، إلى قيادة المظاهرات السلمية ضد النظام وأغانيه الكثيرة التي تهتف للحرية، ثم حمل الساروت السلاح مع مجموعات محلية في حمص القديمة لحين تهجيرهم منها قسراً على يد النظام إلى إدلب في أيار من عام 2014.

 

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بماذا وعد د.نصر الحريري.. الشهيد "الساروت"؟

هيومن فويس: فريق العمل رحل أحد أهم رموز الثورة السورية ” عبد الباسط الساروت ” متأثراً بجروحه في معارك بريف حماه الشمالي ليودع الحياه عن عمر يناهز 27 عام . وكان ” الساروت ” حارس كرة قدم في نادي الكرامة السوري ومنتخب الشباب و اصبح من اقوى المعارضين عقب إندلاع الإنتفاضة الشعبية ضد بشار الأسد ، واهم ايقونات الثورة . واظهرت صورة للفقيد قبل وفاته محاولة علاجه من الإصابة العنيفة ، بينما كان في حالة متأخرة وغائباً عن الوعي ليتوفي بعدها بقليل . ونعى ناشطون وسياسيون سوريون "عبد الباسط الساروت" أبرز نشطاء الثورة السورية، الذي فارق الحياة ظهر اليوم السبت

Send this to a friend