هيومن فويس: فريق العمل

أطلقت الفصائل الثورية يوم الخميس عملية عسكرية واسعة ضد الميليشيات المرتبطة بروسيا على عدة محاور في ريف حماة الشمالي، تمكنت خلالها من السيطرة على عدة نقاط إستراتيجية وقتل وجرح العشرات من عناصر الميليشيات.

من جانبه قال المنسق العام لفصائل الجيش السوري الحر، الدكتور عبد المنعم زين الدين: المعارك التي يخوضها الجيش الحر اليوم في ريف حماة، جعلت روسيا لأول مرة منذ تدخلها في سوريا، تتحول من موقع الهجوم إلى المواقع الدفاعية.

وأضاف، اليوم روسيا تتعثر وتفشل في متابعة الهجوم، وتتكبد المزيد من الخسائر رغم الغارات الجوية الكثيفة التي نفذتها مقاتلاتها الحربية.

وعقب ساعات من بدء عملية “دحر العدوان” تمكنت الفصائل الثورية من السيطرة على بلدات الجبين وتل ملح وكفر هود الإستراتيجية، والتي من خلالها تم قطع طريق إمداد الميليشيات الواصل بين مدينتي “محردة – السقيلبية” ، ما يشكل ضغطاً عليها في المناطق التي تقدمت إليها مؤخراً في ريف حماة الغربي.

وأكدت مصادر خاصة لـ“نداء سوريا” أن القاعدة العسكرية الروسية في ريف حماة الغربي أخلت مواقعها وانسحبت جراء هجوم الفصائل الثورية، في حين تداولت صفحات موالية للنظام شريطاً مصوراً يظهر هروب عناصر الميليشيات المرتبطة بروسيا من قرية التريمسة في ريف حماة الشمالي؛ خوفاً من سيطرة الفصائل عليها.

وأضافت المصادر أن حصيلة قتلى الميليشيات تجاوزت الـ 60 قتيلاً وعشرات الجرحى، إضافة إلى تمكن مقاتلي الفصائل الثورية من أسر عدد من العناصر التابعين لروسيا، وتدمير مدفع من عيار 23 مم على حاجز “أبو زهير”.

تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية تعتبر قلباً للمعادلة وخلطاً لأوراق روسيا في إدلب فضلاً عن كونها رسالة واضحة بأن الفصائل الثورية قادرة على استعادة زمام الأمور والمبادرة بالهجوم على مواقع ونقاط محصنة بمثابة معقل لقواعدها العسكرية وللميليشيات التابعة لها.

من جانبه، أعلن فصيل “جيش العزة” التابع للجيش السوري الحر عن بسط سيطرته على قرية جديدة بريف حماة الغربي، مساء يوم الخميس.

وقال موقع بلدي نيوز في حماة؛ إن جيش العزة تمكن من بسط سيطرته على قرية كفرهود الواقعة على أوتوستراد محردة السقيلبية بريف حماة الغربي، بعد اشتباكات عنيفة مع ميليشيات النظام استمرت لعدة ساعات قتل فيها العشرات من عناصر النظام وترافقت مع انهيار في الخطوط الدفاعية لميليشيات النظام بالمنطقة.

وفي السياق، قال مصدر عسكري معارض، اليوم الخميس، لبلدي نيوز، إن أكثر من ٤٠ عنصرا من قوات النظام قتلوا، وأصيب العشرات، جراء المعارك التي اندلعت في قرية تل ملح الاستراتيجية بريف حماة، وانتهت بسيطرة فصائل المعارضة عليها بشكل كامل بعد ساعات من إطلاق معركة “دحر العدوان – كسر العظم”.

وأفادت صفحات موالية للنظام بإطلاق نار داخل مدينة حماة لفتح الطرقات لسيارات الإسعاف التي تقل جرحى قوات النظام إلى المشفى الوطني.

وذكر المصدر  إن “جيش العزة” أعلن سيطرته على قرية تل ملح بشكل كامل، بعد ساعات من الاشتباكات والتمهيد المدفعي والصاروخي، وأعلن “العزة” السيطرة على القرية بعد هجوم واسع ضمن معركة أطلق عليها “كسر العظم”، بحسب ما أعلن جيش العزة.

قالت مصادر، إن ضباطا روس أخلوا مواقعهم في تل صلبا بريف حماة وانسحبوا إلى الخطوط الخلفية، بسبب القصف الشديد من فصائل المعارضة، مساء الخميس.

ووفق “مركز نورس للدارسات”؛ فإن النقطة تحتوي على عدد من المدافع وراجمات الصواريخ.
وفي السياق، قالت مصادر ميدانية أنه تم إحصاء مقتل 60 عنصرا من قوات النظام، في تل ملح وجبين وما حولها، خلال الساعات الماضية وحتى هذه اللحظة.

المصدر: هيومن فويس ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

لأول مرة منذ تدخلها العسكري في سوريا.. روسيا تتحول من الهجوم للدفاع وخسائر ميليشياتها بالعشرات

هيومن فويس: فريق العمل أطلقت الفصائل الثورية يوم الخميس عملية عسكرية واسعة ضد الميليشيات المرتبطة بروسيا على عدة محاور في ريف حماة الشمالي، تمكنت خلالها من السيطرة على عدة نقاط إستراتيجية وقتل وجرح العشرات من عناصر الميليشيات. من جانبه قال المنسق العام لفصائل الجيش السوري الحر، الدكتور عبد المنعم زين الدين: المعارك التي يخوضها الجيش الحر اليوم في ريف حماة، جعلت روسيا لأول مرة منذ تدخلها في سوريا، تتحول من موقع الهجوم إلى المواقع الدفاعية. وأضاف، اليوم روسيا تتعثر وتفشل في متابعة الهجوم، وتتكبد المزيد من الخسائر رغم الغارات الجوية الكثيفة التي نفذتها مقاتلاتها الحربية. وعقب ساعات من بدء عملية "دحر

Send this to a friend