هيومن فويس

كشف المستشار في مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلي إيدي كوهين، أمس السبت، أن طيران الاحتلال الإسرائيلي قصف نقاطاً للحشد الشعبي في العراق بمحافظة الأنبار وعلى الحدود مع سوريا.

وقال إيدي كوهين، وهو محلل وإعلامي وأكاديمي مقرب من دوائر صنع القرار في “إسرائيل” في ‹تغريدة› له اليوم على موقع التواصل الاجتماعي ‹تويتر›: «قصفنا نقاطاً عسكرية للحشد في الأنبار وعلى حدود سوريا العام الماضي».

وجاءت ‹تغريدة› كوهين رداً على ‹تغريدة› زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي التي هدد فيها بخيار «المقاومة» في حال تعرض العراق لتهديد إسرائيلي، حسب قوله.

وأضاف الخزعلي «والمقاومة لا تقتصر على الجانب العسكري بل تشمل الثقافي ونقصد بها الوقوف أمام محاولات استهداف الهوية والثقافة العراقية من خلال نشر المثلية والانحرافات الأخلاقية»، حسب تعبيره.

وفي معرض رده على الخزعلي، قال كوهين: « أين أنت يا خزعلي عندما قصفنا نقاط عسكرية للحشد في الأنبار وعلى حدود سوريا العام الماضي؟»، وأضاف «أما عن الفساد الأخلاقي فهو يأتيك من إيران أفواجاً .. لو السعودية تتبنى الإسلام السياسي لانتهيتم لكنها تحارب الإخوان والحركات الإسلامية بعكس إيران التي تغذي الميليشيات الشيعية في كل المنطقة.. !»، حسب رأيه.

وكانت قد تعرضت سوريا، خلال العقد الحالي، لعدد كبير من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق مختلفة منها، خصوصا المواقع العسكرية التابعة للنظام السوري والميليشيات الإيرانية الداعمة له.

واستهدفت أحدث الغارات الإسرائيلية عددا من الأهداف العسكرية في الداخل السوري، عقب قيام قوات إيرانية على الجانب السوري من مرتفعات الجولان بإطلاق قذائف صاروخية على أهداف إسرائيلية هناك.

مارس 2009: غارات إسرائيلية على موقع الكبر في محافظة دير الزور شرقي البلاد، وذكرت تقارير إعلامية أن ذلك الموقع كان عبارة عن مفاعل نووي قيد الإنشاء.

30 يناير 2013: الطيران الاسرائيلي يقصف قرب دمشق موقعا لصواريخ أرض-جو ومجمعا عسكريا محاذيا يشتبه بأنه يحوي مواد كيميائية، بحسب مسؤول أميركي.

3 و5 مايو: إسرائيل تشن غارتين قرب دمشق، استهدفت مركزا للأبحاث العلمية في جمرايا في ريف دمشق سبق أن أصيب بغارة يناير، إضافة إلى مخزن أسلحة كبير ووحدة دفاع مضادة للطائرات. وقتل 42 جنديا سوريا على الأقل في هذا القصف.

31 أغسطس 2014: الجيش الإسرائيلي يعلن إسقاط طائرة من دون طيار مصدرها سوريا تجاوزت خط فض الاشتباك في الجولان. وفي 23 سبتمبر، تم إسقاط مقاتلة سورية فوق الجولان بحسب الجيش الإسرائيلي.

7 ديسمبر: دمشق تتهم إسرائيل بشن غارتين على منطقة ديماس شمال غرب دمشق وعلى مطار دمشق الدولي.

18 يناير 2015: غارة إسرائيلية على هضبة الجولان تسفر عن مقتل ستة عناصر من حزب الله بينهم نجل قيادي مهم إضافة إلى ضابط في الحرس الثوري الإيراني.

29 يوليو: الطيران الإسرائيلي يقتل عنصرين من حزب الله وثلاثة مقاتلين موالين للنظام السوري في محافظة القنيطرة جنوبا (المرصد السوري).

21 أغسطس: غارة إسرائيلية جديدة على الجولان والحصيلة مقتل خمسة مدنيين بحسب دمشق، في حين تحدث مصدر عسكري إسرائيلي عن مقتل أربعة أو خمسة مقاتلين مسؤولين عن إطلاق الصواريخ.

19 ديسمبر: مقتل القيادي في ميليشيات حزب الله سمير القنطار، الذي كان معتقلا سابقا في إسرائيل لنحو ثلاثين عاما خلال غارة في ضاحية دمشق، بحسب مصادر حزب الله.

13 سبتمبر 2016: إسرائيل قصفت مواقع سورية في الجولان بعد ساعات من نفيها إعلان الجيش السوري إسقاط طائرتين اسرائيليتين إحداهما حربية في ريف دمشق، وأخرى للاستطلاع في ريف القنيطرة.

7 ديسمبر: صواريخ أرض-أرض إسرائيلية تستهدف محيط مطار المزة العسكري غرب دمشق، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية. وقبل ذلك بأسبوع، تحدث التلفزيون السوري عن ضربتين إسرائيليتين في منطقة غرب العاصمة.

13 يناير 2017: دمشق تتهم إسرائيل رسميا بقصف مطار المزة العسكري غرب العاصمة. ويعد هذا المطار مقرا للاستخبارات الجوية السورية.

27 أبريل: اتهمت دمشق إسرائيل بقصف موقع عسكري قرب مطار دمشق الدولي. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القصف استهدف مستودع أسلحة تابعا لحزب الله اللبناني.

7 سبتمبر: أعلنت دمشق أن إسرائيل شنت غارات أسفرت عن مقتل شخصين في موقع عسكري في غرب سوريا، وهي منطقة يتهم فيها النظام بتطوير أسلحة كيميائية.

3و 5 ديسمبر: استهدفت طائرات حربية إسرائيلية مرتين، منطقة تضم مستودعات أسلحة تابعة لقوات النظام السوري قرب دمشق.

شبكة شام وسكاي نيوز

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

طائرات إسرائيلية قصفت الحشد الشعبي في العراق وعلى حدود سوريا

هيومن فويس كشف المستشار في مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلي إيدي كوهين، أمس السبت، أن طيران الاحتلال الإسرائيلي قصف نقاطاً للحشد الشعبي في العراق بمحافظة الأنبار وعلى الحدود مع سوريا. وقال إيدي كوهين، وهو محلل وإعلامي وأكاديمي مقرب من دوائر صنع القرار في "إسرائيل" في ‹تغريدة› له اليوم على موقع التواصل الاجتماعي ‹تويتر›: «قصفنا نقاطاً عسكرية للحشد في الأنبار وعلى حدود سوريا العام الماضي». وجاءت ‹تغريدة› كوهين رداً على ‹تغريدة› زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي التي هدد فيها بخيار «المقاومة» في حال تعرض العراق لتهديد إسرائيلي، حسب قوله. وأضاف الخزعلي «والمقاومة لا تقتصر على الجانب العسكري بل تشمل الثقافي

Send this to a friend