هيومن فويس

أوضحت وكالة “رويترز” اليوم السبت أن تركيا ساندت فصائل الجيش السوري الحر في الشمال بالإمداد العسكري لصد هجوم الميليشيات المرتبطة بروسيا بريف حماة.

ونقلت عن شخصية كبيرة بالمعارضة أن تركيا سلمت فصائل الجيش السوري الحر العشرات من المركبات العسكرية المدرعة إلى جانب منصات إطلاق صواريخ من نوع “غراد” وصواريخ موجهة مضادة للدبابات وصواريخ تاو، حيث إنها ساهمت بطرد الميليشيات المرتبطة بروسيا من بلدة “كفرنبودة” بريف حماة الشمالي الإستراتيجية وإعادة السيطرة عليها من جديد.

وذكرت أن شخصيتين رفيعتي المستوى بالمعارضة أكدوا أن أنقرة كثفت من دعمها العسكري لفصائل الجيش السوري الحر في ريفي إدلب وحماة خلال الأيام القليلة الماضية، مشيرةً إلى أن ذلك جاء بعد فشل أنقرة بإقناع موسكو في اجتماعات مجموعة عمل مشتركة جرت مؤخراً بين الجانبين من أجل إنهاء التصعيد في المنطقة وعدم تدفق موجة كبيرة من النازحين إلى تركيا.

وأضافت أن قائداً عسكرياً بفصائل الجيش الحر شدد على أن تركيا تعتزم الحفاظ على نفوذها في شمال غرب سوريا، فيما عززت وجودها العسكري بإقامة 12 نقطة مراقبة وذلك ضمن إطار اتفاق “خفض التصعيد” المبرم مع روسيا.

وأشارت “رويترز” نقلاً عن مصدر خاص إلى أن الميليشيات المرتبطة بروسيا دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة استعداداً لفتح جبهة جديدة وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأكدت أن روسيا تدعم الهجوم البري والجوي الذي تشنه الميليشيات المرتبطة بها على ريفي إدلب وحماة من أجل السيطرة على آخر “نقطة كبيرة” تقع تحت سيطرة فصائل الجيش السوري الحر في شمال غرب سوريا.

وكانت فصائل الجيش السوري الحر قد بدأت قبل أيام هجوم معاكس على الميليشيات المرتبطة بروسيا التي تقدمت في ريف حماة حيث تمكنت من السيطرة على بلدة “كفرنبودة” شمال حماة، فيما تكبدت تلك الميليشيات خسائر بشرية فادحة ومركبات عسكرية ودبابات.

شهدت جبهات القتال بين المعارضة المسلحة ومليشيات النظام الروسية هدوءً حذراً، ليل الخميس/الجمعة، من ناحية الاشتباك ومحاولات التقدم، ولكن قصف مليشيات النظام الروسية تواصل، جواً وبراً. وبدأت المليشيات تنعى قتلاها في معارك اليومين الماضيين، وتهدد بالانتقام وإرسال تعزيزات وفتح المزيد من محاور القتال. وتقول المعارضة إنها ماضية في معاركها وهي في طور التجهيز للجولة الثانية من المواجهات بهدف استعادة كامل مناطقها.

القائد العسكري في “جيش العزة” العقيد مصطفى بكور، أكد لـ”المدن”، أن عمليات المعارضة العسكرية الهجومية مستمرة حتى استعادة كامل المناطق التي خسرتها الفصائل لحساب المليشيات. وأضاف إنه “قبل انطلاق الجولة الجديدة من المعارك هناك تحضيرات لتطوير العمليات الهجومية، وتوزيع المهام القتالية، بشكل يتناسب مع حجم النيران التي تستفيد منها المليشيات في تحصين مواقعها”.

وخسرت المعارضة في المعارك الأخيرة العشرات من مقاتليها، سقط العدد الأكبر منهم في المواجهات مع المليشيات في تل هواش وكفرنبودة، وآخرين قتلوا بانفجار الألغام والقصف الجوي والبري، ومضادات الدروع التي استخدمتها المليشيات بكثافة مؤخراً. العدد الأكبر من القتلى خسره “جيش العزة” الذي نعى، الخميس، 20 مقاتلاً على الأقل.

وشنت الطائرات الحربية أكثر من 100 غارة جوية بالصواريخ الفراغية والارتجاجية، مستهدفة مدن وبلدات شمالي حماة وجنوبي ادلب. وألقى الطيران المروحي عشرات البراميل المتفجرة. واستهدفت المليشيات، بالمدفعية والصواريخ، غالبية المناطق التي استهدفها سلاح الجو. واستهدف القصف مواقع المعارضة القريبة من خطوط التماس. قصف المليشيات كان انتقامياً، وهو الأعنف على الإطلاق منذ بدء الحملة البرية، وبدا أنه تمهيد ناري أكثر حدة لأعمال برية تحضر لها المليشيات.

قصف المليشيات تسبب بمقتل 8 مدنيين على الأقل. وقتل مدنيان في كفرنبل، وقتلت الغارات طفلتين في كفر عويد. وقتل مدنيان في كفر سجنة، وشخص في حيش. واستهدفت الغارات والقصف البري بلدات الهبيط وخان شيخون والقصابية وعابدين وركايا سجنة ومحيط وترملا ومعرة الصين والمنطار وأطراف معرة النعمان ولطمين وكفر زيتا وغيرها. القصف الجوي استهدف مشفى كيوان في كفر عويد ما تسبب بخروجه عن الخدمة.

وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مصادر: دعم الجيش التركي أسهم بـ "هزيمة" روسيا وميليشياتها في معارك وسط سوريا

هيومن فويس أوضحت وكالة "رويترز" اليوم السبت أن تركيا ساندت فصائل الجيش السوري الحر في الشمال بالإمداد العسكري لصد هجوم الميليشيات المرتبطة بروسيا بريف حماة. ونقلت عن شخصية كبيرة بالمعارضة أن تركيا سلمت فصائل الجيش السوري الحر العشرات من المركبات العسكرية المدرعة إلى جانب منصات إطلاق صواريخ من نوع "غراد" وصواريخ موجهة مضادة للدبابات وصواريخ تاو، حيث إنها ساهمت بطرد الميليشيات المرتبطة بروسيا من بلدة "كفرنبودة" بريف حماة الشمالي الإستراتيجية وإعادة السيطرة عليها من جديد. وذكرت أن شخصيتين رفيعتي المستوى بالمعارضة أكدوا أن أنقرة كثفت من دعمها العسكري لفصائل الجيش السوري الحر في ريفي إدلب وحماة خلال الأيام القليلة الماضية،

Send this to a friend