هيومن فويس

أدهش القيادي في جيش العزة التابع للجيش السوري الحر “صدام الشيخ” كافة السوريين مجدداً، بعد ثلاثة أيام عن إعلان استشهاده، بالعودة إلى الحياة والمناطق المحررة مجدداً بعد ثلاثة أيام قضاها في الزحف من مواقع المعركة إلى مناطق المعارضة السورية.

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مصور، يظهر القيادي في الجيش السوري الحر أثناء عودته إلى المواقع الخلفية وآثار الإصابة واضحة على جسده.

وتداول نشطاء صورةً للشهيد “صدام الشيخ” قبل أيام من استشهاده، يظهر فيها بلباسه العسكري، وحذاءٍ ممزق، لفت إليه اﻻنتباه، ودفع بعض النشطاء للمقارنة بينه وبين بعض القادة العسكريين المترفين.

وقال بلدي نيوز، إنّ الشهيد صدام الشيخ، “عرف عنه دماثة أخلاقه وصبره، رغم فقره ونضج وعيه”، وهو من مواليد 1981 كفرنبودة، ومتزوج ولديه طفلان.

وكان شكلّ صدام الشيخ، إحدى الكتائب العاملة في الجيش الحر، وشارك في معظم المعارك ضد نظام اﻷسد، في حلب وإدلب وحماة واللاذقية.

صدام الشيخ القيادي في جيش العزة، بعد أن سرق قلوبنا مرتين، مرة بصدقه وزهده، ومرة بخبر استشهاده في مواجهات ميليشيات الأسد وبوتينيسرق قلوبنا للمرة الثالثة، عائداً من ميدان المعركة، زاحفاً لأيام ثلاثة، مثخناً بجراحه، رافعاً رأسهالشهيد صدام الشيخ حي يرزق، ولله الحمد

Gepostet von Firas Diba am Freitag, 24. Mai 2019

وتعرض الشيخ للاعتقال من قوات النظام 2012 في بلدته كفرنبودة عند اقتحام البلدة من النظام، وتعرض لإطلاق الرصاص على ساقيه ورميه وسط البلدة من قبل عناصر النظام، وعند اقتحام النظام البلدة للمرة الثانية بعد شهرين من الاقتحام الأول، كسر عناصر النظام للمرة الثانية قدمه وبقي بالسجن إلى أن حرر الجيش الحر البلدة وتم تحرير الشيخ مع عدد من المدنيين.

نعت المعارضة السورية القيادي في “جيش العزة” “صدام الشيخ” والذي قتل على جبهات كفرنبودة بريف حماة الشمالي.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة للقيادي في جيش العزة، أشاروا من خلالها إلى “بساطته وإخلاصه على جبهات القتال، بارتدائه حذاء ممزق”.

وسبق أن أعلنت فصائل المعارضة السيطرة على بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي، بعد هجوم معاكس على مواقع قوات النظام.

تعتبر جبهات ريف حماة من أكثر الجبهات في محيط إدلب نشاطاً في إعادة الانتشار وتوزع القوى المسلحة. وفيها، تُحقّقُ مليشيات النظام الروسية الهيمنة بشكل شبه كامل، وأصبحت ذات قدرات نارية هائلة. وتنتشر من معان شمال شرقي حماة وصولاً إلى معسكر جورين شمالي سهل الغاب، بطول 85 كيلومتراً تقريباً، وبعرض لا يقل عن 10 كيلومترات.

و”الفيلق الخامس” أكثر المليشيات الروسية انتشاراً ومشاركة في المعارك، ويشرف على العمليات، قائده اللواء زيد صالح، ويساعده العقيد غسان كحلا. ومُنِعَت مجموعات “المصالحة” في الفيلق من العمل أو الظهور المنفرد. ويتبع لعمليات الفيلق مليشيات “الدفاع الوطني” في السقيلبية ومحردة، بقيادة نابل العبدلله، وسيمون الوكيل. وكان لها مشاركة في معارك الأيام الأولى. وكذلك تأخذ المجموعات التابعة لـ”لواء القدس” أوامرها من قيادة الفيلق، ولها تمركز في قرية الكريم، وتقدمت برياً نحو باب الطاقة.

ويلي الفيلق من حيث الانتشار والكثافة “قوات النمر”، وكان لافتاً التوزيع العسكري لـ”أفواج الطرماح” و”الهواشم” و”قوات النخبة” و”الحوارث” في محاور متعددة غير متجاورة. وكان ظهور قادة الأفواج والقادة التقليديين قليلاً مقارنة بالمعارك السابقة. ويشرف على عمليات الانتشار والمعركة العميد سهيل الحسن، ونائبه العميد صالح العبدالله، ونائبه لشؤون العمليات العقيد يونس محمد، والمقدم دريد عوض.

وتتواجد “الفرقة الأولى مدرعة” ومن تشكيلاتها، “اللواء 61” و”اللواء 57″، في محاور الرملة والحرة ومعان وتل بزام، حيث تشارك “الفرقة 11 مدرعات”، و”الفرقة التاسعة” و”كتيبة الاقتحام” التابعة لها بقيادة العقيد نزار فندي. بالإضافة لمشاركة “الكتيبة 79″ التابعة لـ”الفرقة السابعة”.

المعارضة
وفي جبهات المعارضة، وعلى الرغم من الإعلان عن تشكيل غرفة عمليات لقيادة معارك التصدي للنظام، إلا أن الفصائل ما تزال تعمل بشكل غير منظم، وانتشارها وتوزعها متغير باستمرار بحسب الهجمات. وشهدت الجبهات انتشاراً أوسع لـ”الجبهة الوطنية للتحرير”، وتتصدرها “أحرار الشام” من حيث عدد المقاتلين المنتشرين من ميدان غزال حتى الهبيط، وهم في الغالب من مقاتلي “مغاوير الأحرار”، ويزيد عددهم عن 500. وشهدت الجبهات وصول تعزيزات من 10 فصائل تابعة لـ”الجبهة”. أما “فيلق الشام”، أكبر الفصائل في الشمال السوري، فلم يكن له حضور لافت.بحسب موقع المدن

التنظيمات السلفية الجهادية ليس لديها مقرات قرب الجبهات، ولكنها تشارك في المعارك، كغرفة عمليات “وحرض المؤمنين” و”أنصار الدين” و”الحزب الإسلامي التركستاني”، ومجموعات جهادية صغيرة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

القيادي في " الجيش الحر" الذي أذهل الجميع بلباسه واستشهاده.. يعود للحياة بعد 3 أيام من الزحف- شاهد

هيومن فويس أدهش القيادي في جيش العزة التابع للجيش السوري الحر "صدام الشيخ" كافة السوريين مجدداً، بعد ثلاثة أيام عن إعلان استشهاده، بالعودة إلى الحياة والمناطق المحررة مجدداً بعد ثلاثة أيام قضاها في الزحف من مواقع المعركة إلى مناطق المعارضة السورية. وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مصور، يظهر القيادي في الجيش السوري الحر أثناء عودته إلى المواقع الخلفية وآثار الإصابة واضحة على جسده. وتداول نشطاء صورةً للشهيد "صدام الشيخ" قبل أيام من استشهاده، يظهر فيها بلباسه العسكري، وحذاءٍ ممزق، لفت إليه اﻻنتباه، ودفع بعض النشطاء للمقارنة بينه وبين بعض القادة العسكريين المترفين. وقال بلدي نيوز، إنّ الشهيد صدام

Send this to a friend