هيومن فويس 

استطاعت الفصائل الثورية اليوم الثلاثاء أسر أحد قادة الميليشيات الروسية القائمين على الحملة العسكرية للميليشيات على بلدة “كفرنبودة” بريف حماة الشمالي.

وأكد الإعلامي في الجبهة الوطنية للتحرير “سيف أبو عمر” عبر حسابه في موقع “فيسبوك” أسر العقيد “حسان حبيب”، مشيراً إلى أنه قائد غرفة عمليات “كفرنبودة” لدى الميليشيات الروسية.

وتمكنت الفصائل الثورية كسر الخطوط الدفاعية الأولى للميليشيات في بلدة كفرنبودة، والتوغل في مناطق واسعة داخلها، واغتنام عدد من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وأسر عناصر، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة.

يُذكر أن الفصائل شنت هجوماً مساء اليوم على مواقع الميليشيات شمال حماة واستطاعت بسط سيطرتها على منطقتي “تل هواش” و”الحميرات”، وأجزاء واسعة من كفرنبودة.

شنت “هيئة تحرير الشام” وفصائل الجيش الحر، اليوم الثلاثاء، هجوما واسعا على مواقع قوات النظام وميليشيات حميميم بريف حماة.
وقالت “هيئة تحرير الشام”، أنها استهدفت قوات النظام داخل بلدة كفر نبودة بعربة مفخخة، نجم عنها مقتل وجرح عشرات من عناصر النظام.

بدورها، قالت غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” أنها قصفت بالمدفعية مواقع النظام في موقعي المباقر وقرية حسنة بريف حماة.
وكانت قوات النظام وميليشيات حميميم بدعم جوي روسي سيطرت على 16 قرية ومدينة في ريف حماة أبرزها قلعة المضيق وكفرنبودة.

بدت معارك مليشيات النظام الإيرانية والروسية في الأيام الماضية متعثرة، ولم تحرز أي تقدم في محوري القتال الرئيسيين في ريفي حماة واللاذقية، رغم المحاولات المتكررة لإحداث خرق في دفاعات المعارضة وكسر خطوط سيطرة المعارضة الثابتة باستخدام أسلحة أكثر فتكاً والتغطية النارية الهائلة.

تعثر زحف المليشيات وخسائرها مؤخراً حوّل موقعها من الهجوم إلى الدفاع، وأجبرها على إعادة نشر جزء كبير من قوتها الهجومية في محاور كانت أقل اشتعالاً تحسباً لهجمات معاكسة. فالمعارضة بدت أكثر حماسة لاستعادة ما خسرته في حماة، وتعاملت بجدية أكبر مع التهديدات في جبهات اللاذقية.

جبهات حماة

السيطرة السريعة لمليشيات النظام الروسية على 20 بلدة وقرية بمساحة كلية 100 كيلومتر مربع تقريباً في ريف حماة وجنوبي ادلب، ساهمت إلى حد كبير في اندفاع المليشيات وفتح شهيتها لتحقيق المزيد من السيطرة الجغرافية من دون أن تضع في حسبانها التغيرات المكانية. وكشف اندفاعها وتعثرها عن مدى جهلها بطبيعة المنطقة.

غالبية القرى والبلدات التي سيطرت عليها المليشيات تقع في منطقة سهلية. المحور الأول استهدف قرى الوادي حيث الأرض منبسطة ومواقع المعارضة مكشوفة، والتمهيد الناري أجبر المعارضة على الانسحاب بشكل مستمر حتى أقدام منطقة جبل شحشبو المحاذي لمنطقة سهل الغاب. أما في محور كفرنبودة وجنوبي ادلب، فقد استفادت المليشيات من السيطرة على تل عثمان، ما مكنها من السيطرة على تل هواش. لكنها لم تتمكن من متابعة زحفها بعدما وصلت إلى مشارف منطقة شحشبو جهة الجنوب.

منطقة جبل شحشبو التي تتحصن فيها المعارضة بشكل طولي من الشمال إلى الجنوب تضم 19 قرية وبلدة موزعة إدارياً على ريفي حماة وادلب، وأكبرها بلدة ترملا. وتعتبر مرتفعات شحشبو امتداداً طبيعياً لجبل الزاوية. وأعلى مرتفع فيها عن سطح البحر يزيد عن 600 متر في جبل أم نير. وفيها مرتفعات تل الشيخ طه والقاروطية الشيخ سلطان والضهرية والكركات. وفي المنطقة نقطة مراقبة تركية قرب شير مغار.

استعادت فصائل المعارضة السورية عدة مناطق في ريف حماة من سيطرة قوات الأسد بعد ساعات من إطلاق عمل عسكري في المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حماة اليوم، الثلاثاء 21 من أيار، أن الفصائل سيطرت على تل هواش والحميرات في ريف حماة الشمالي.

وأكد موقع عنب بلدي أن المعارك تجري حاليًا داخل مدينة كفرنبودة، وسط عملية تمشيط يقوم بها مقاتلو الفصائل.

وأكد المسؤول الإعلامي في “الجبهة الوطنية للتحرير”، محمد رشيد، لعنب بلدي، بدء العمل العسكري للفصائل في ريف حماة، دون أن يعطي أي تفاصيل أخرى عن التطورات على الأرض.

وكالة “إباء” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام”، قالت إن الأخيرة بدأت هجومًا واسعًا من عدة محاور على مواقع قوات الأسد في كفرنبودة بريف حماة الشمالي.

وقالت الوكالة إن مجموعة كاملة من عناصر قوات الأسد قتلت داخل كفرنبودة خلال الاشتباكات المستمرة داخل البلدة، في حين تمكن عناصر الهيئة من أسر عنصرين من عناصر قوات الأسد.

وأضافت أن مجموعة كاملة للمليشيات الإيرانية وقوات الأسد قتلت جراء استهدافهم بصاروخ مضاد للدروع في بلدة كفرنبودة.

من جهتها أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” تدمير مدفع 23 مم لقوات الأسج خلال المعارك الدائرة على جبهة تل هواش في ريف حماة الشمالي الغربي.

ونشرت الجبهة صورًا قالت إنها تمهيد بصواريخ الغراد على مواقع قوات الأسد في ريف حماة.

وتأتي التطورات الحالية بعد رفض فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” الهدنة التي طرحتها روسيا لوقف إطلاق النار، إذ اشترطت انسحاب النظام السوري من كل المواقع التي تقدم إليها في الأيام الماضية.

وكانت قوات الأسد سيطرت على بلدة كفرنبودة وقلعة المضيق وقرى في سهل الغاب وجبل شحشبو.

ورغم تقدم قوات الأسد، إلا أنها اصطدمت بمقاومة من جانب فصائل المعارضة، وخاصة “الجبهة الوطنية للتحرير”، والتي اتجهت إلى استخدام الصواريخ المضادة للدروع في صد تقدم قوات الأسد.

وجاء العمل العسكري في الوقت الذي تجري فيه روسيا وتركيا مباحثات للتوصل إلى تهدئة في إدلب، والحديث عن رفض روسيا والنظام السوري الانسحاب من المناطق التي تم التقدم إليها.

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

صورة.. الجيش الحر يأسر قائد غرفة عمليات الميليشيات الروسية وسط سوريا

هيومن فويس  استطاعت الفصائل الثورية اليوم الثلاثاء أسر أحد قادة الميليشيات الروسية القائمين على الحملة العسكرية للميليشيات على بلدة "كفرنبودة" بريف حماة الشمالي. وأكد الإعلامي في الجبهة الوطنية للتحرير "سيف أبو عمر" عبر حسابه في موقع "فيسبوك" أسر العقيد "حسان حبيب"، مشيراً إلى أنه قائد غرفة عمليات "كفرنبودة" لدى الميليشيات الروسية. وتمكنت الفصائل الثورية كسر الخطوط الدفاعية الأولى للميليشيات في بلدة كفرنبودة، والتوغل في مناطق واسعة داخلها، واغتنام عدد من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وأسر عناصر، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة. يُذكر أن الفصائل شنت هجوماً مساء اليوم على مواقع الميليشيات شمال حماة واستطاعت بسط سيطرتها على منطقتي "تل هواش" و"الحميرات"،

Send this to a friend