هيومن فويس

نشر مركز دراسات اليوم الأحد إحصائية جديدة لقتلى النظام والميليشيات الموالية لروسيا خلال المعارك الأخيرة مع فصائل الثوار في الشمال السوري المحرر.

وقال “مركز نورس للدراسات” في إحصائية نشرها عبر قناته التليغرام: أن خسائر قوات النظام والميليشيات المساندة له خلال الحملة الأخيرة على الشمال السوري، بلغت نحو 170 عنصرًا معظمهم ينتمي لميليشيات “النمر” و”لواء القدس” و”الفرقة الرابعة”.

وأضاف المركز أن من بين القتلى 40 ضابطًا، اثنان منهم برتبة عقيد، واثنان برتبة رائد، وستة برتبة نقيب، و23 برتبة ملازم أول، وسبعة برتبة ملازم.

ويُذكر أن فصائل الثوار تخوض معارك عنيفة تصدَّت خلالها لمحاولات تقدم قوات الأسد على جبهتي حماة والساحل وأوقعوا عشرات القتلى والجرحى، آخرها فجر اليوم حيث تمكَّنت هيئة تحرير الشام والثوار من قتل أكثر من 10 عناصر على محور حرش الكركات بسهل الغاب. بحسب شبكة الدرر الشامية.

رفضت المعارضة السورية اليوم السبت، مقترح هدنة مقدماً من سورية في ريفي حماة وإدلب، مشترطةً انسحاب النظام من المناطق التي سيطر عليها أخيراً.

وأعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” في بيان لها رفضها لأي مقترح هدنة، ما لم يتراجع النظام السوري عن المناطق التي تقدم إليها خلال الحملة الأخيرة.

ورأى قائد العمليات في “جيش العزة”، أبرز فصائل “الجيش السوري الحر” في ريف حماة، العقيد مصطفى البكور، في حديث لـ”العربي الجديد”، أنه “لا وجود لأي هدنة”، معتبراً “أنها محاولة إعادة ترتيب الصفوف من قبل الروس بعد دخول قوات “لواء الإمام الحسين” التابع لحزب الله إلى جبهة ريف حماة الشمالي، بعد فشل قوات سهيل الحسن ولواء القدس الفلسطيني في تحقيق تقدم على حرش الكركات الاستراتيجي”.

وكشف أنّ “فصائل الجيش الحر صدّت صباح السبت محاولة تقدم على حرش الكركات”، مشيراً إلى أن “اشتباكات جرت على محور الحويز”.

كما لفت إلى أنّ “الطيران لم يحلق بالأجواء حتى الساعة”، مرجعاً السبب إلى “أن الطائرات تحتاج كل فترة إلى صيانة، لذلك الروس وبعد 18 يوماً من الاستخدام المستمر للطيران بحاجة إلى إعادة صيانة طائراتهم”.

وفي وقت سابق، تحدثت مصادر من المعارضة لـ”العربي الجديد”، عن توجيه روسيا رسالة لفصائل المعارضة عن طريق تركيا تفيد بطلب هدنة بين الطرفين في ريف حماة الشمالي الغربي وريف إدلب الجنوبي.

وتنصّ الرسالة وفق المصادر، على عقد الهدنة شريطة بقاء قوات النظام والمليشيات الموالية لها في المناطق التي تقدمت إليها، أخيراً، في ريف حماة الغربي.

وكان النظام قد سيطر على العديد من القرى والبلدات في مقدمتها “كفرنبودة، قلعة المضيق” شمال غرب حماة، بعد عمليات عسكرية بدأت عقب انتهاء الجولة الثانية عشرة من محادثات أستانة.

ميدانياً، أفادت مصادر من المعارضة لـ”العربي الجديد”، أنّ “قوات النظام شنّت هجوماً بهدف التقدم على محور الحويز في ريف حماة الشمالي الغربي، في منطقة سهل الغاب شمال قلعة المضيق”.

وأشارت المصادر إلى أن المعارضة تمكّنت خلال صدّ الهجوم، من تدمير عربة مدرعة وناقلة جند للنظام بعد إصابتها بصاروخ مضادّ للدروع من نوع “كورنيت”، وآخر من نوع “تاو”.

وشهدت المنطقة خلال الليلة الماضية، هدوءاً شبه تام، وذلك بعد إعلان وسائل إعلام روسية هدنة في المنطقة لمدة 72 ساعة.

وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

170 قتيلًا للنظام في معارك حماة والساحل بينهم 40 ضابطًا

هيومن فويس نشر مركز دراسات اليوم الأحد إحصائية جديدة لقتلى النظام والميليشيات الموالية لروسيا خلال المعارك الأخيرة مع فصائل الثوار في الشمال السوري المحرر. وقال "مركز نورس للدراسات" في إحصائية نشرها عبر قناته التليغرام: أن خسائر قوات النظام والميليشيات المساندة له خلال الحملة الأخيرة على الشمال السوري، بلغت نحو 170 عنصرًا معظمهم ينتمي لميليشيات "النمر" و"لواء القدس" و"الفرقة الرابعة". وأضاف المركز أن من بين القتلى 40 ضابطًا، اثنان منهم برتبة عقيد، واثنان برتبة رائد، وستة برتبة نقيب، و23 برتبة ملازم أول، وسبعة برتبة ملازم. ويُذكر أن فصائل الثوار تخوض معارك عنيفة تصدَّت خلالها لمحاولات تقدم قوات الأسد على جبهتي حماة

Send this to a friend