هيومن فويس

أعلن مصدر عسكري غربي أن القوات الجوية الإسرائيلية دمرت شاحنة إيرانية تحمل صواريخ متطورة من طراز فجر الإيرانية، وصواريخ من نوع كورنيت الروسية.

وأضاف المصدر العسكري، الذي يعمل في سوريا، “أن شحنة من الصواريخ المتطورة من طراز فجر الإيرانية، وصواريخ من نوع كورنيت الروسية عبرت من إيران إلى منطقة الأنبار العراقية في شاحنات مدنية تحمل الفستق الحلبي والمكسرات والخضار، ووصلت إلى مستودعات تابعة لحزب الله وإيران بمنطقة الكسوة جنوب العاصمة دمشق. وعند بدء التفريغ ليل الجمعة أغارت طائرات إف 35 الإسرائيلية على الشاحنات ودمرتها مع حمولتها”.

وأشار المصدر إلى “أن الشحنة مرت من تحت أعين الجانب الأميركي، وأن أجهزة مخابرات أجنبية أبلغت الولايات المتحدة وإسرائيل بأمرها، وبعد ورود معلومات دقيقة قامت إسرائيل بالغارة لتدميرها كجزء من التعاون الأميركي الإسرائيلي في مواجهة إيران وأذرعها في المنطقة”، على حد قول المصدر.

وكانت إسرائيل استهدفت عدة مرات تلك المنطقة التي تعتبر مركزا لوجستيا للقوات الإيرانية وحزب الله والميليشيات التابعة لها في سوريا.

وأعلنت وكالة الأنباء السورية أن الدفاعات الجوية السورية اعترضت نقاطا مضيئة في سماء العاصمة انطلقت من إسرائيل بحسب البيان الرسمي.

وأشارت مصادر في المعارضة السورية إلى أن ثلاثة انفجارات هزت جنوب وجنوب غرب العاصمة دمشق ليل الجمعة.

قصفت طائرات إسرائيلية ليل السبت مقرا لقوات الجيش السوري في القنيطرة جنوب البلاد، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، وذلك غداة إعلان دمشق تصدي دفاعاتها الجوية “لأهداف معادية قادمة من اتجاه القنيطرة”.

استهدفت صواريخ أطلقتها طائرات إسرائيلية ليل السبت مقرا لقوات النظام السوري في محافظة القنيطرة جنوب البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في اعتداء تكرر لليوم الثاني على التوالي.

وصرح مدير المرصد رامي عبد الرحمن “أطلقت طائرات سورية من الجولان المحتل ثلاثة صواريخ على الأقل، استهدف اثنان منها مقر اللواء تسعين، بينما أسقطت الدفاعات السورية صاروخا ثالثا”.

ويعتبر اللواء 90 أحد أبرز ألوية الجيش السوري ويتولى الإشراف على محافظة القنيطرة، وسبق أن تم استهدافه سابقا من قبل إسرائيل.

كما تحدثت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” من جهتها عن “دخول أجسام غريبة من الأراضي المحتلة في أجواء المنطقة الجنوبية والمضادات الأرضية تتعامل معها” من دون أي تفاصيل أخرى.

ويعد هذا الهجوم الثاني غداة إعلان دمشق ليل الجمعة تصدي دفاعاتها الجوية “لأهداف معادية قادمة من اتجاه القنيطرة”. واستهدفت الصواريخ الجمعة بحسب المرصد منطقة الكسوة جنوب غرب دمشق، والتي تضم مستودعات أسلحة تابعة للقوات الإيرانية وحزب الله اللبناني، لطالما تعرضت لضربات إسرائيلية.

وكثفت تل أبيب في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله.

وفي 13 أبريل/نيسان، أعلنت دمشق التصدي لقصف جوي إسرائيلي استهدف منطقة مصياف في محافظة حماة (وسط) وأسقطت صواريخ عدة، ما تسبب بإصابة ثلاثة مقاتلين بجروح وفق ما نقلت سانا حينها، فيما أفاد المرصد حينها أن القصف أدى إلى سقوط “قتلى من المقاتلين الإيرانيين”.

وتكرر إسرائيل أنها ستواصل تصديها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله.

المصدر: اندبندنت عربي ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

صفعة عسكرية لإيران في سوريا

هيومن فويس أعلن مصدر عسكري غربي أن القوات الجوية الإسرائيلية دمرت شاحنة إيرانية تحمل صواريخ متطورة من طراز فجر الإيرانية، وصواريخ من نوع كورنيت الروسية. وأضاف المصدر العسكري، الذي يعمل في سوريا، "أن شحنة من الصواريخ المتطورة من طراز فجر الإيرانية، وصواريخ من نوع كورنيت الروسية عبرت من إيران إلى منطقة الأنبار العراقية في شاحنات مدنية تحمل الفستق الحلبي والمكسرات والخضار، ووصلت إلى مستودعات تابعة لحزب الله وإيران بمنطقة الكسوة جنوب العاصمة دمشق. وعند بدء التفريغ ليل الجمعة أغارت طائرات إف 35 الإسرائيلية على الشاحنات ودمرتها مع حمولتها". وأشار المصدر إلى "أن الشحنة مرت من تحت أعين الجانب الأميركي، وأن

Send this to a friend