هيومن فويس 

تحدث قائد “هيئة تحرير الشام”، أبو محمد الجوﻻني، عن اﻷوضاع في الشمال المحرر والمعارك التي تدور رحاها مؤخراً مع قوات اﻷسد، في لقاءٍ جمعه مع عدد من الإعلاميين.

وقال “الجوﻻني” متحدثاً عن موقف الهيئة الرسمي من الحل السياسي؛ “كان لنا موقف قوي من دخول الثورة بالحل السياسي من أيام مؤتمر الرياض وأستانا لكن الكثير من الناس داخل الثورة كان يعول على هذه الاتفاقيات مثلاً يأخذ النظام شرق السكة وسيترك باقي المحرر، بينما نحن أخذنا قرار المواجهة هناك حيث قتل منا نحو 700 أخ”، معتبرا أنّ؛ الكثير “من الناس أصبحوا الآن يعون أن هذه الاتفاقيات شكلية فقط لتمرير بعض الوقت أو للتوافق على شيء معين وهي في إطار مؤقت”.

وأشار إلى أنّ النظام الذي وصفه بالمجرم، بدأ العمل العسكري في حماة بقصف شديد في محاولة لتهجير الناس بهدف السيطرة على سهل الغاب زاعماً أنه يريد حماية قاعدة “حميميم” من القصف وكأنها مجمع للسلام بينما هي قاعدة عسكرية تضرب الناس فمن الطبيعي أن تقصف”.وفق موقع بلدي نيوز

ورداً على ما أثير من جدلٍ حول منع الهيئة المقاتلين من درع الفرات في اﻻنخراط والمشاركة في التصدي لاقتحام قوات اﻷسد مناطق في ريف حماة وغيرها، أوضح الجوﻻني أنّ الهيئة لم تمنع أي أحد من دخول المعركة. قائلا “أما الفصائل في منطقة درع الفرات فبإمكانهم أن يفتحوا هناك عملاً على النظام و يخففوا عنا”.

فيما قال النقيب “ناجي مصطفى” المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير، اليوم السبت، “إن الجبهة غير معنية بأي طروحات أو عروض لوقف إطلاق النار مالم يتضمن انسحاب العدو وعودة المناطق التي تم اقتطاعها بالقصف الوحشي على المدنيين الأبرياء والذي أدى لاستشهاد العشرات ونزوح مئات الآلاف عن منازلهم”.

وجاء تصريح النقيب ناجي “الذي نشره على معرفاته الرسمية اليوم” بعد ساعات على ورود أنباء عن اتفاق تركي روسي على هدنة تنص على وقف إطلاق النار في الشمال السوري لمدة 72 ساعة بحسب وكالة سبوتنيك.

وكانت عدة جهات عسكرية في المعارضة رفضت اليوم إعلان الهدنة وأكدت على مواصلة القتال لاسيما أن قوات النظام وحليفها الروسي خرقو اتفاق خفض التصعيد واحتلوا مناطق واقعة في ضمن الاتفاق الأخير.

وكان ضباط منشقون أبدوا تخوفهم من طرح هدنة في مناطق القتال معللين أن نظام الأسد يسعى لكسب الهدوء من أجل رفع الدشم والسواتر في المناطق التي احتلتها لتكون منطلق لعملياتها في الفترات القادمة.

وتعرضت منطقة جبلة بريف اللاذقية، صباح اليوم، لقصف صاروخي أدى لمقتل عنصر بميليشيات الدفاع الوطني يدعى “علي حسام الدين” وإصابة آخرين في قرى الحويز والشراشير حيث سقطت قذائف صاروخية لم يتبنى أي طرف إطلاقها.

يذكر أن، قوات النظام شنت هجوما بريا على منطقة ريف حماة في اليوم السادس من الشهر الجاري سيطرت أثرها على مدينة قلعة المضيق وبلدات كفرنبودة والشريعة وباب الطاقة والتوينة والحويز وقرى الكركات و المستريحة وتل هواش الواقعة ضمن مناطق خفض التصعيد المتفق عليها في مؤتمرات أستانا.

المصدر: بلدي نيوز

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

سوريا.. الجولاني يهاجم الحل السياسي والمعارضة ترفض الهدنة

هيومن فويس  تحدث قائد "هيئة تحرير الشام"، أبو محمد الجوﻻني، عن اﻷوضاع في الشمال المحرر والمعارك التي تدور رحاها مؤخراً مع قوات اﻷسد، في لقاءٍ جمعه مع عدد من الإعلاميين. وقال "الجوﻻني" متحدثاً عن موقف الهيئة الرسمي من الحل السياسي؛ "كان لنا موقف قوي من دخول الثورة بالحل السياسي من أيام مؤتمر الرياض وأستانا لكن الكثير من الناس داخل الثورة كان يعول على هذه الاتفاقيات مثلاً يأخذ النظام شرق السكة وسيترك باقي المحرر، بينما نحن أخذنا قرار المواجهة هناك حيث قتل منا نحو 700 أخ"، معتبرا أنّ؛ الكثير "من الناس أصبحوا الآن يعون أن هذه الاتفاقيات شكلية فقط لتمرير بعض

Send this to a friend