هيومن فويس

ذكرت وكالة سمارت المحلية أن قوات النظام السوري تحاصر مدينة الصنمين (50 كم شمال مدينة درعا)، لليوم الثالث على التوالي على خلفية مقتل عناصر لها.

وقالت مصادر محلية من داخل المدينة السبت، إن قوات النظام تفرض حصارا على الصنمين من يوم الأربعاء، ورفعت سواتر ترابية في محيط “المربع الأمني” ونشرت قناصات على الأبنيه السكنية المرتفعة وذلك على خلفية إطلاق نار على عناصر النظام خلال مداهمات نفذتها أجهزته الأمنية.

وأضافت المصادر أن قوات النظام لم تفرض على الأهالي شروطا لفك الحصار حتى الآن، وسط مخاوف من اقتحام المدينة، إضافة إلى نقص بالمواد الغذائية التي بدأت تنفذ وغلاء أسعارها من قبل التجار.

وسبق أن قتل عناصر من قوات النظام وجرح اثنان الأربعاء، بعد مداهمتها منزل في مدينة الصنمين، وسط استنفار أمني.

وتشن قوات النظام منذ سيطرتها على درعا، حملات اعتقال بشكل متكرر تطال شبانا وموظفين سابقين بالمجالس المحلية إضافة إلى مقاتلين وقيادين سابقين بالجيش السوري الحر، رغم إجرائهم تسويات معها، بعضهم متهمون بقضايا جنائية أو سياسية وآخرون للتجنيد في صفوفها.

وتوالت عمليات استهداف النظام السوري، في المناطق التي أعاد السيطرة عليها، وهجر منها فصائل المعارضة المسلحة، تحت شعار “المقاومة الشعبية” وخاصة في محافظة درعا جنوبي البلاد، ما يشير إلى تحول في طبيعة العمل العسكري، ضد النظام من السيطرة على الأرض إلى حرب الاستنزاف والعصابات.

ووقعت خلال الفترة القليلة الماضية، العديد من عمليات الاغتيال والتفجير التي قامت بها مجموعات تطلق على نفسها “المقاومة الشعبية”، كان آخرها تفجير حاجز للأمن العسكري، التابع للنظام في بلدة نمر بمحافظة درعا.

وكانت محافظة درعا المحافظة الأخيرة (باستثناء إدلب) التي أجرت ما يعرف بالتسويات مع النظام، وسلمت الفصائل هناك سلاحها مقابل الخروج الآمن، لمناطق الشمال السوري.

وكانت ما يعرف بـ”المقاومة الشعبية” نشرت بيانا على موقع “فيسبوك”، أعلنت فيه انطلاق عملياتها ردا على “غدر نظام الأسد بالعهود وقيامه باعتقالات وعمليات سوق للشبان إلى الخدمة الإلزامية والاحتياطية، وفرض عودة المنشقين للخدمة في صفوف قواته، مستغلا قسوة العيش”.

وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

النظام يحاصر مدينة الصنمين بدرعا لليوم الثالث على التوالي

هيومن فويس ذكرت وكالة سمارت المحلية أن قوات النظام السوري تحاصر مدينة الصنمين (50 كم شمال مدينة درعا)، لليوم الثالث على التوالي على خلفية مقتل عناصر لها. وقالت مصادر محلية من داخل المدينة السبت، إن قوات النظام تفرض حصارا على الصنمين من يوم الأربعاء، ورفعت سواتر ترابية في محيط "المربع الأمني" ونشرت قناصات على الأبنيه السكنية المرتفعة وذلك على خلفية إطلاق نار على عناصر النظام خلال مداهمات نفذتها أجهزته الأمنية. وأضافت المصادر أن قوات النظام لم تفرض على الأهالي شروطا لفك الحصار حتى الآن، وسط مخاوف من اقتحام المدينة، إضافة إلى نقص بالمواد الغذائية التي بدأت تنفذ وغلاء أسعارها من

Send this to a friend