هيومن فويس

اعتقلت ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” في مدينة البوكمال بديرالزور شرقي سوريا، أربعة عناصر لميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة لقوات النظام السوري.

وقال مصدر محلي من البوكمال وآخر من “الدفاع الوطني” لـ”سمارت”، إن عناصر لـ”الثوري الإيراني” داهموا منازل العناصر الأربعة في منطقة الدوار بالمدينة واعتقلوهم.

ورجحت المصادر أن يكون الاعتقال بسبب اشتباكات اندلعت أول أمس الاثنين، بين الطرفين.

وشهد أول أمس اندلاع مواجهات بين عناصر من “الدفاع الوطني” وآخرين من “اللواء 47 ” التابعين لـ”الثوري الإيراني” في منطقة الدوار، ما أدى لإصابة اثنين من الأولى، وتلا ذلك حظر تجوال وانتشار حواجز لـ”الثوري الإيراني” في شارع بغداد، في حين لم تعرف أسباب الاشتباكات.

ونهاية أيلول الفائت، اعتقل “الحرس الثوري” ثلاثة عناصر من “الدفاع الوطني”، بسبب إطلاقهم النار في أحد الأعراس القريبة من مقر “الحرس” بالبوكمال.

وتساند الميليشيا الإيرانية والعراقية، قوات النظام في معاركها ضد الجيش السوري الحر وتنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطق عدة منها دير الزور ودمشق وحمص، إلا أن خلافات تجري بين عناصرهم أحيانا حول تقاسم المسروقات والمنازل التي يستولون عليها.

اندلعت اليوم الثلاثاء مواجهات مسلحة بين عناصر من ميليشيات عراقية تابعة للحرس الثوري الإيراني وعناصر تابعين لمخابرات نظام الأسد وسط مدينة البوكمال بريف محافظة دير الزور السورية.

وأفادت مصادر محلية بحدوث اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين الجانبين بعد اعتداء عنصر من الميليشيا العراقية بالضرب على شرطي مرور يتبع لشرطة النظام في الشارع.

وليست المرة الأولى التي تندلع فيها مثل هذه المواجهات في ريف دير الزور؛ حيث سجل العام الماضي وقوع قتلى وجرحى في اشتباكات عنيفة بين الطرفين امتدت لعدة بلدات، كما تكررت هذه الحوادث في العديد من المناطق السورية؛ نظراً لتعدد الميليشيات في مناطق النظام والتي يختلف ولاؤها وانتماؤها.

وكانت اشتباكات عنيفة جرت مطلع العام الحالي بين ميليشيا تابعة لروسيا وأخرى تابعة لإيران في ريف حماة الشمالي سقط على إثرها أكثر من 70 قتيلاً من الطرفين ضمن الصراع (الروسي الإيراني) على النفوذ في المنطقة.

ويسيطر الحرس الثوري الإيراني على البوكمال ومناطق واسعة من ريف دير الزور الشرقي، كما تسيطر الميليشيات المدعومة روسيّاً على مناطق أخرى مع تواجد قوات ضئيلة لمخابرات الأسد.

أكدت مصادر إعلامية قرب نشوب معركة كبيرة في المنطقة الشرقية من محافظة دير الزور والخاضعة لسيطرة الحرس الثوري الإيراني.

وبحسب موقع “فرات بوست” المتخصص بنقل أخبار المنطقة الشرقية من البلاد فإن كلاً من ميليشيات الحماية، وقوات “مجلس دير الزور العسكري” وقوات “مغاوير الثورة” المدعومة من قِبَل التحالف الدولي تستعد لشن هجوم عسكري على مدينة “البوكمال” شرق دير الزور الخاضعة لسيطرة “الحرس الثوري” الإيراني.

وأوضح الموقع نقلاً عن مصادره أن الهدف الأساسي من الهجوم المرتقب هو قطع الطريق الذي تستخدمه إيران المسمى “البادية”، والذي يصل سوريا بالعراق، مرجحاً أن تكون الشرارة الأولى للمعركة في البوكمال لتصل إلى مناطق أخرى.

وأضاف أن التحالف الدولي أجرى استعداداته للمعركة المرتقبة؛ حيث قام خلال الفترة الماضية بتزويد ميليشيات الحماية بكميات كبيرة من الأسلحة والمعدات الثقيلة.

ومن جانبه قام الحرس الثوري والميليشيات المساندة له بتعزيز تواجدهم في المنطقة المتوقع أن تُهاجم، كما نشروا أسلحة ثقيلة في حي “الكتف” القريب من البوكمال، فضلاً عن قيامه بإخراج جميع عناصر نظام الأسد من المنطقة الآنف ذِكْرها وفقاً للموقع.

وتأتي هذه الأنباء بعد أيام من تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية لميليشيا الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية؛ وذلك بسبب نشاطه في تمويل “الإرهاب” ودعم الأنشطة “الإرهابية”.

المصدر: وكالة سمارت ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

دير الزور.. الثوري الإيراني يداهم مواقع ميليشيات الأسد ويعتقل عدداً منهم

هيومن فويس اعتقلت ميليشيا "الحرس الثوري الإيراني" في مدينة البوكمال بديرالزور شرقي سوريا، أربعة عناصر لميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة لقوات النظام السوري. وقال مصدر محلي من البوكمال وآخر من "الدفاع الوطني" لـ"سمارت"، إن عناصر لـ"الثوري الإيراني" داهموا منازل العناصر الأربعة في منطقة الدوار بالمدينة واعتقلوهم. ورجحت المصادر أن يكون الاعتقال بسبب اشتباكات اندلعت أول أمس الاثنين، بين الطرفين. وشهد أول أمس اندلاع مواجهات بين عناصر من "الدفاع الوطني" وآخرين من "اللواء 47 " التابعين لـ"الثوري الإيراني" في منطقة الدوار، ما أدى لإصابة اثنين من الأولى، وتلا ذلك حظر تجوال وانتشار حواجز لـ"الثوري الإيراني" في شارع بغداد، في حين لم تعرف

Send this to a friend