هيومن فويس

دخلت مجموعة السفن الضاربة الأميركية بقيادة حاملة الطائرات النووية “أبراهام لنكولن” مياه بحر العرب، وتتواجد حاليا قرب سلطة عمان وفق ما نقلته وكالة “إنترفاكس” الروسية عن مصارد مطلعة.

كما ذكرت الوكالة أن مواقع غربية متخصصة في متابعة حركة الملاحة البحرية أفادت بأنها رصدت، اليوم الثلاثاء، كيف أقلعت طائرتا نقل استراتيجيتان تكتيكيتان أميركيتان من طراز “C-2A Greyhound” من قاعدة في البحرين، وهبطتا على حاملة طائرات أميركية موجودة في المنطقة ومن ثم عادتا إلى قاعدة مرابطتهما.

وتضم المجموعة البحرية الأميركية إلى جانب “أبراهام لينكولن”، الطراد “ليتي غالف” (Leyte Gulf) والمدمرات “بينبريج” (Bainbridge) و”ماسون” (Mason) و”نيتسي” (Nitze)، فضلا عن مجموعة من الطائرات الحربية.

وتحوي المجموعة فرقاطة “منديز نونيز” الإسبانية، لكن السلطات الإسبانية أعلنت، اليوم الثلاثاء، أنها قررت سحب فرقاطتها مؤقتا من صفوف المجوعة البحرية الأميركية المتجهة صوب إيران، في حال دخلت الخليج.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تشمل المجموعة غواصة نووية أو اثنتين من الغواصات النووية المزودة بصواريخ “توماهوك” المجنحة.

استبعد المرشد الإيراني، علي خامنئي، إمكانية قيام حرب بين بلاده وأمريكا، وفقا للتلفزيون الرسمي الإيراني.

فخلال لقائه بمسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، الثلاثاء، قال خامنئي إن “الأمة الإيرانية” عازمة على مقاومة “الشيطان الأكبر”، في إشارة إلى أمريكا.

وأكد المرشد الإيراني، الذي يشكل المرجعية الدينية الأولى في إيران، أن بلاده لن تتفاوض مع أمريكا حول الاتفاق النووي الإيراني.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قد قال خلال لقائه نظيره الروسي، سيرغي لافروف، إن واشنطن لا تسعى لشن حرب على إيران، دون أن يعلق على عملية حشد القوات في الشرق الأوسط.

من جانبه أكد أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أنه تحدث قليلا مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، حول الوضع في الشرق الأوسط، والقضية الإيرانية على وجه الخصوص، وذلك في مؤتمر صحفي جمع الثنائي الثلاثاء.

وقال بومبيو: “لقد أوضحت أن أمريكا ستواصل فرض الضغوط الاقتصادية على النظام في طهران، حتى يعيدها قادتها إلى مصاف الدول المسؤولة، والتي لا تهدد دول الجوار ولا تنشر الإرهاب ولا تسعى لزعزعة الاستقرار”.

وعن الحرب مع إيران، أكد وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده “لا تسعى للحرب مع إيران”، وشدد مجددا على رغبة إدارة ترامب بتغيير السلوك الإيراني.

ولم يعلق بومبيو على حشد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط والخليج على وجه التحديد، مشيرا إلى أنه سيترك ذلك لوزارة الدفاع.

وقالت صحيفة “هآرتس”الإسرائيلية، يوم السبت 11 مايو الجاري، إن الوضع يتجه إلى التصعيد بين أمريكا وإيران في الخليج ما ينذر باشتعال حرب ثالثة في هذه المنطقة قد تكون كلفتها البشرية والمادية وعنفها أكثر من الحربين السابقتين، مشيرة إلى سيطرة الصقور على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإمكان جره إلى مواجهات لا تحمد عقباها.

وتقول الصحيفة، إن أمريكا وإيران أصبحتا على حافة المواجهة في الخليج، مشيرة إلى وجود قوات موالية لإيران في سوريا والعراق ولبنان، يمكن أن تنفذ هجمات استباقية ضد القوات الأمريكية في المنطقة.

وأرسلت الولايات المتحدة الأمريكية حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن”، إلى الخليج بحجة حماية مصالحها ومواجهة تهديد إيراني محتمل، في ذات الوقت الذي تقول فيه إيران إن جيشها على أهبة الاستعداد وإن الانتشار العسكري الأمريكي لا يشكل تهديدا بل فرصة لها.

ويمارس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة تعتمد على استراتيجية الردع ضد إيران، خاصة بعدما أشارت تقارير استخباراتية إلى أن قوات موالية لإيران في الشرق الأوسط تمثل تهديدا للقوات الأمريكية في المنطقة، بحسب الصحيفة.

وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، كشف الأحد الماضي، أن إرسال حاملة الطائرات والقاذفات الاستراتيجية، ليس سعيا للحرب، وإنما استعدادا للرد على أي هجمات محتملة من قوات عسكرية موالية لإيران في المنطقة.

وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

سفن أمريكية ضاربة تدخل بحر العرب

هيومن فويس دخلت مجموعة السفن الضاربة الأميركية بقيادة حاملة الطائرات النووية "أبراهام لنكولن" مياه بحر العرب، وتتواجد حاليا قرب سلطة عمان وفق ما نقلته وكالة "إنترفاكس" الروسية عن مصارد مطلعة. كما ذكرت الوكالة أن مواقع غربية متخصصة في متابعة حركة الملاحة البحرية أفادت بأنها رصدت، اليوم الثلاثاء، كيف أقلعت طائرتا نقل استراتيجيتان تكتيكيتان أميركيتان من طراز "C-2A Greyhound" من قاعدة في البحرين، وهبطتا على حاملة طائرات أميركية موجودة في المنطقة ومن ثم عادتا إلى قاعدة مرابطتهما. وتضم المجموعة البحرية الأميركية إلى جانب "أبراهام لينكولن"، الطراد "ليتي غالف" (Leyte Gulf) والمدمرات "بينبريج" (Bainbridge) و"ماسون" (Mason) و"نيتسي" (Nitze)، فضلا عن مجموعة من

Send this to a friend