هيومن فويس 

ذكر المعارض السوري “ميشيل كيلو” أن السيناتور الأمريكي “ليندسي غراهام” طالب الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بالعمل لوقف الهجوم الذي تقوده روسيا على إدلب وبأن ترامب أبدى جاهزيته لذلك.

وقال “كيلو” بتصريح له: إن “السيناتور الأمريكي له نفوذ كبير وتجمعه علاقات وديّة مع الرئيس ترامب ويعتبر من الأشخاص المقربين منه ويتشاور معه بالكثير من القضايا”، موضحاً في الوقت نفسه سوء علاقة “غراهام” بـ”بشار الأسد”.

وأوضح “كيلو” أن ترامب أبدى استعداده لمنع الهجوم على الشمال السوري وقال: “إنني جاهز وراغب بحماية إدلب وسترون”، مشيراً إلى تحركات أمريكية في هذا الاتجاه.

وكان “غراهام” قال في تغريدة سابقة له على “تويتر”: “على الرئيس ترامب والعالم أن يرفعوا صوتهم بخصوص الهجوم الجديد لقوات الأسد على إدلب في سوريا، هناك مجزرة في طريقها للوقوع وستتبعها موجة ضخمة للاجئين، حان الوقت للوقوف في وجه جزار دمشق، احموا إدلب”.

واستنكر “كيلو” في حديثه مزاعم روسيا لاستهداف المدنيين وتشريدهم ووصفها بالكاذبة وقال: “الاحتلال الروسي يقول إن تقدمه لحماية مطار حميميم، وفي الوقت نفسه يقول إن الهجمات التي تستهدفه غير ناجحة فكيف يخوض حرباً ويهجر الناس لشيء متحقق؟”.

يشار إلى استمرار روسيا بحملتها العسكرية على مناطق الشمال السوري في خرقٍ واضحٍ ومتواصلٍ لاتفاق “سوتشي” الذي ينص على وقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية.

طالب وزير الدفاع التركي خلوصي أكار روسيا باتخاذ تدابير فاعلة وحازمة من أجل إنهاء هجمات قوات النظام على جنوبي محافظة إدلب، مشيرا إلى أن هجمات قوات النظام المتزايدة على جنوبي إدلب تحولت إلى عملية برية اعتبارا من السادس من مايو/أيار الحالي.

وأكد أكار -خلال زيارة تفقدية للوحدات العسكرية المنتشرة على الشريط الحدودي مع سوريا- أن بلاده ستواصل بذل كافة الجهود الممكنة لضمان أمن وحماية المدنيين في منطقة خفض التصعيد وفقا للاتفاقيات المبرمة مع روسيا.

وقال إن النظام السوري يسعى لتوسعة مناطق سيطرته جنوبي إدلب على نحو ينتهك اتفاق أستانا، مشيرا إلى أن هذا يؤدي إلى زيادة المشاكل الإنسانية يوما بعد يوم، وتظهر بوادر حدوث كارثة جديدة.

ومنذ أيام تتعرض منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا لقصف وغارات جوية متواصلة من قبل النظام السوري وحلفائه؛ مما أسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين.

وفي منتصف سبتمبر/أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانا توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو/أيار من العام ذاته.

وحاليا، يقطن منطقة خفض التصعيد نحو أربعة ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجّرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.

وفي سبتمبر/أيلول 2018، أبرمت تركيا وروسيا اتفاق “سوتشي” من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.

نداء سوريا ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ميشيل كيلو: "غراهام" طالب ترامب بمنع مهاجمة إدلب.. والأخير وعد بذلك

هيومن فويس  ذكر المعارض السوري "ميشيل كيلو" أن السيناتور الأمريكي "ليندسي غراهام" طالب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بالعمل لوقف الهجوم الذي تقوده روسيا على إدلب وبأن ترامب أبدى جاهزيته لذلك. وقال "كيلو" بتصريح له: إن "السيناتور الأمريكي له نفوذ كبير وتجمعه علاقات وديّة مع الرئيس ترامب ويعتبر من الأشخاص المقربين منه ويتشاور معه بالكثير من القضايا"، موضحاً في الوقت نفسه سوء علاقة "غراهام" بـ"بشار الأسد". وأوضح "كيلو" أن ترامب أبدى استعداده لمنع الهجوم على الشمال السوري وقال: "إنني جاهز وراغب بحماية إدلب وسترون"، مشيراً إلى تحركات أمريكية في هذا الاتجاه. وكان "غراهام" قال في تغريدة سابقة له على "تويتر": "على

Send this to a friend