هيومن فويس

أكد قائد “هيئة تحرير الشام” الملقب “أبو محمد الجولاني” الجمعة، عدم وجود اتفاقيات لتسليم أي منطقة شمالي سوريا، مضيفا أنه لم يبق إلا الخيار العسكري بعد سقوط الحل السياسي بسبب تصعيد قوات النظام السوري وروسيا.

وقال “الجولاني” بتصريح لـ “سمارت” خلال اجتماعه مع عدد من الناشطين والإعلاميين في إدلب، إن “تحرير الشام” أعلنت استنفار كامل قواتها لمواجهة قوات النظام وأرسلت تعزيزات عسكرية إلى مناطق التماس معها.

ولفت “الجولاني” أن “تحرير الشام” لا تمانع مؤازرة فصائل الجيش السوري الحر لها، مضيفا أنه “لدى الفصائل هناك خطوط مواجهة مع النظام وبإمكانها فتح تلك الجبهات والتخفيف عن ريفي إدلب وحماة”.

وأشار قائد “تحرير الشام” أن هدف روسيا من التصعيد العسكري بالمنطقة هو تهجير الأهالي لتشكيل ضغط على تركيا ودول الاتحاد الأوروبي، لافتا أن المناطق التي سيطر عليها النظام مؤخرا شمال حماة كانت “ساقطة عسكريا” بسبب منع الأهالي فيها للفصائل من بناء التحصينات، حسب قوله.

وسبق أن قالت “هيئة تحرير الشام” الثلاثاء، عبر كلمة لأحد القياديين فيها، إنها أنهت مرحلة جديدة من إعداد آلاف العناصر المدربين في معسكراتها، للرد على هجمات روسيا والنظام في محافظتي إدلب وحماة.

وفي ذات السياق أعلن الجيش السوري الحر الاثنين، أنه سيتصدى لجميع محاولات قوات النظام السوري للتقدم شمالي سوريا، بمعزل عن كل الاتفاقيات التي جرت بين الدول في إشارة لتركيا وروسيا.

من جانبه قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين الخميس، إن بلاده ستستمر بقصف محافظة إدلب ، بالتنسيق مع الحكومة التركية.

وتتعرض محافظة إدلب وشمال مدينة حماة لقصف جوي ومدفعي وصاروخي متكرر من قبل قوات النظام وروسيا، ما يسفر عن قتلى وجرحى بين المدنيين، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.

اعترفت وسائل إعلام موالية بمقتل ضابط برتبة لواء ركن، وضابطين برتبة رائد وملازم أول، وعشرات العناصر في معارك ريف حماة، اليوم الجمعة. وفق موقع بلدي نيوز

وشنت قوات المعارضة اليوم هجوما على المناطق التي تقدمت نحوها قوات النظام بريف حماة أبرزها كفرنبودة، بالتزامن مع قصف صاروخي استهدف مواقع النظام وميليشياته في ريف حماة.

وقالت صفحات موالية إن اللواء الركن الشهيد البطل اللواء الركن سمير علي نظام (أبو علي) قتل على جبهات ريف حماة الشمالي.

كما اعترفت بمقتل الرائد “وئام اسماعيل ” من مرتبات اللواء61 في معارك ريف حماة الشمالي.
وإصابة الرائد “رائد سليم” في المعارك ذاتها.

ونعت صفحات موالية مقتل الملازم اول
غدير عبدالكريم عدبا الذي لقي مصرعه على جبهات حماة.

وددمرت فصائل المعارضة عددا من آليات قوات النظام أبرزها دبابة وعربة bmb وقاعدة إطلاق صواريخ، وقتلت أكثر من 20 عنصرا في محاولة لإعادة سيطرتها على بلدة كفرنبودة، ودارت اشتباكات بين الطرفين وصفت بكسر العظم أفضت الى انسحاب فصائل المعارضة من البلدة.

وامتدت الاشتباكات إلى أطراف قرية الكركات وحاجز الحماميات الذي دمرت فيه المعارضة دبابة لقوات النظام.
وفي بلدة الشريعة، حاولت قوات النظام الوصول إلى البلدة والسيطرة عليها، إلا أن فصائل المعارضة تصدت لتلك المحاولات وقتلت عناصر من قوات النظام.

ونفذ الطيران الحربي والمروحي أكثر من 30 طلعة على مدينة كفرزيتا وعلى قرية السرمانية.
واستشهد عدد من المدنيين في مزرعة جعاطة بالقرب من بلدة كفرنبودة بنيران قوات النظام
وكانت بلدة العنكاوي تعرضت للقصف بأكثر من 80 صاروخا من قوات النظام تزامنت مع توقيت الإفطار.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الجولاني: لا اتفاقيات لتسليم شمال سوريا

هيومن فويس أكد قائد "هيئة تحرير الشام" الملقب "أبو محمد الجولاني" الجمعة، عدم وجود اتفاقيات لتسليم أي منطقة شمالي سوريا، مضيفا أنه لم يبق إلا الخيار العسكري بعد سقوط الحل السياسي بسبب تصعيد قوات النظام السوري وروسيا. وقال "الجولاني" بتصريح لـ "سمارت" خلال اجتماعه مع عدد من الناشطين والإعلاميين في إدلب، إن "تحرير الشام" أعلنت استنفار كامل قواتها لمواجهة قوات النظام وأرسلت تعزيزات عسكرية إلى مناطق التماس معها. ولفت "الجولاني" أن "تحرير الشام" لا تمانع مؤازرة فصائل الجيش السوري الحر لها، مضيفا أنه "لدى الفصائل هناك خطوط مواجهة مع النظام وبإمكانها فتح تلك الجبهات والتخفيف عن ريفي إدلب وحماة". وأشار

Send this to a friend