هيومن فويس 

أعلن الجيش السوري الحر الاثنين، أنه سيتصدى لجميع محاولات قوات النظام السوري للتقدم شمالي سوريا، بمعزل عن كل الاتفاقيات التي جرت بين الدول في إشارة لتركيا وروسيا.

وقالت “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة لـ”الحر”: “ملتزمون بالدفاع عن أرضنا بكل ثبات وبما يقتضيه الموقف الميداني دون أي خطوط حمراء وبمعزل عن كل الاتفاقيات التي جرت بين الدول والتي خرقها مرارا النظام وروسيا وإيران”.

وتمكنت قوات النظام في وقت سابق اليوم من التقدم والسيطرة على تل استراتيجي وقرية في شمال حماة بدعم من روسيا، بعد مواجهات من “الجبهة الوطنية” في حين تشن الأخيرة هجوما معاكسا لاستعادتهما.

وتخضع منطقة شمال حماة وجنوب إدلب لاتفاق بين تركيا الداعمة لفصائل الجيش الحر وروسيا حليفة النظام، يضي بأن تكون المنطقة خالية من السلاح الثقيل لوقف إطلاق النار.

تشن المقاتلات الروسية والتابعة للنظام السوري لليوم السابع على التوالي حملة قصف ھي الأعنف على منطقة خفض التصعيد الرابعة في سوريا، منذ إعلان موسكو وأنقرة تجمید كافة أشكال الأعمال القتالیة في الشمال السوري خلال قمة سوتشي منتصف سبتمبر/أیلول الماضي.

وشمل القصف الجوي والمدفعي لقوات النظام و حلیفھا الروسي مدن اللطامنة، كفر زیتا، كفر نبودة، قرى في سھل الغاب، شمال غرب حماة.

كما أغارت الطائرات الحربیة والمروحیة على بلدات وقرى في جبل الزاویة، مدن خان شیخون، معرة النعمان، سراقب بریف إدلب الجنوبي، مما أسفر عن مقتل أربعين شخصاً على الأقل، بینھم نساء وأطفال، وإصابة العشرات بجروح خطرة، إضافة لدمار ھائل بالبنى التحتیة.

وتوسعت رقعة القصف الجوي بالبرامیل المتفجرة لتطال ریف مدینة أریحا، قریة المسطومة المتاخمة لمركز مدینة إدلب.

ضحايا
وقال مدیر المركز الصحي في خان شیخون الطبیب عبد القادر نجم إن الكوادر الطبیة جنوبي إدلب أحصت أكثر من مئتي قتيل وإصابة خمسمئة آخرين منذ بدء حملة القصف المدفعي والجوي لقوات النظام السوري وروسیا مطلع مارس/آذار 2019.

وأوضح أن طائرات النظام والطائرات الروسية “أخرجت العدید من النقاط الطبیة ومراكز الدفاع المدني في جنوب شرق إدلب عن الخدمة، عقب غارات مركزة” محذرا من “كارثة إنسانیة وشیكة إذا ما استمر قصف المشافي”.

ووفق ما أفاد مصدر طبي للجزیرة نت تعذر إسعاف عشرات المصابین جراء استهداف النقاط الطبیة وكوادر الإسعاف من قبل الطائرات الحربیة، الأمر الذي أدى لارتفاع أعداد القتلى المدنیین بشكل ملحوظ الأیام الأخیرة.

واعتبر علاء یوسف أحد سكان خان شیخون القصف على مدینته “حملة إبادة بكل ما تحمل الكلمة من معنى” وقال للجزیرة نت “إن الطائرات لا تفارق سماء المدینة على مدار الساعة مستھدفة المنازل والمساجد والمشافي والمدارس، بشكل عشوائي لم یبق في المدینة سوى بضع عائلات، فالجمیع فر باتجاه المخیمات”.

أما أبو أحمد عابد أحد سكان بلدة الھبیط فأبدى مخاوفه من إقدام النظام على إطلاق حملة عسكریة للسیطرة على ریف إدلب الجنوبي، مضيفا “أتجنب خطورة القصف حالیاً من خلال البقاء في الملجأ الذي جھزته سابقا أسفل المنزل لكن أكثر ما أخشاه ھو تقدم النظام برا، حینھا سأخسر منزلي إلى الأبد”.

وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الجيش الحر: سنتصدى لقوات الأسد شمالي سوريا بمعزل عن أي اتفاق دولي

هيومن فويس  أعلن الجيش السوري الحر الاثنين، أنه سيتصدى لجميع محاولات قوات النظام السوري للتقدم شمالي سوريا، بمعزل عن كل الاتفاقيات التي جرت بين الدول في إشارة لتركيا وروسيا. وقالت "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة لـ"الحر": "ملتزمون بالدفاع عن أرضنا بكل ثبات وبما يقتضيه الموقف الميداني دون أي خطوط حمراء وبمعزل عن كل الاتفاقيات التي جرت بين الدول والتي خرقها مرارا النظام وروسيا وإيران". وتمكنت قوات النظام في وقت سابق اليوم من التقدم والسيطرة على تل استراتيجي وقرية في شمال حماة بدعم من روسيا، بعد مواجهات من "الجبهة الوطنية" في حين تشن الأخيرة هجوما معاكسا لاستعادتهما. وتخضع منطقة شمال حماة وجنوب

Send this to a friend